شاهد: هزة طفيفة تضرب ولاية ملاطية التركية تعيد للسكان ذكريات الزلزال المدمر
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
الزلزال الذي بلغ قوته 5.3 على مقياس ريختر، وقع مساء الخميس. ولم يُبلغ عن وقوع أضرار جسيمة أو إصابات خطيرة حتى الآن. وملاطية هي إحدى المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا قبل أكثر من نصف عام.
أصيب 23 شخصًا بعد زلزال ضرب الخميس منطقة يشيل يورت الواقعة في ولاية ملاطية التركية.
وأكد وزير الصحة التركي، فخر الدين كوجا، في تغريدة على موقع إكس (تويتر سابقا) وقوع 23 إصابة.
أكدت فرق الطوارئ المحلية انهيار مبنى مهجور، قائلة أن الإصابات ناجمة عن حالة الهلع والخوف وبسبب قفز البعض من شرفات بيوتهم.
مركز: زلزال بقوة 5.7 درجة يهز منطقة هندو كوش بأفغانستانشاهد: عفراء الطفلة المعجزة رأت النور وسط الركام.. عمرُها بعدد شهور الزلزال الذي ضرب جنوب شرق تركياوكان جنوب تركيا و الشمال السوري قد تعرضا في السادس من شباط/فبراير 2023 إلى زلزال مدمر أدى إلى مقتل أكثر من خمسين ألف شخص وإلى دمار هائل في المباني السكنية. وملاطية هي إحدى الولايات الإحدى عشرة التي صنفتها تركيا ولايات متضررة من ذلك الزلزال.
المصادر الإضافية • ZZVNRP / د ب أ
شارك في هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: 53 قتيلا على الأقل وإجلاء الآلاف في هاواي جراء الحرائق تأييد فرنسي أمريكي لقرارات إكواس بشأن النيجر ودعوات لحل الأزمة سلميا قمّة عالمية حول أمن الطاقة في بريطانيا..وروسيا غير مدعوّة كوارث طبيعية مدنيون جرحى إنقاذ زلزال تركيا وسورياالمصدر: euronews
كلمات دلالية: كوارث طبيعية جرحى إنقاذ زلزال تركيا وسوريا حكم السجن فلاديمير بوتين ضحايا إسبانيا روسيا فرنسا دراسة أمطار إجلاء بريطانيا كرة القدم حكم السجن فلاديمير بوتين ضحايا إسبانيا روسيا فرنسا
إقرأ أيضاً:
مخاوف أممية من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر
أعرب مسؤولون أمميون عن مخاوفهم من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر يوم الجمعة الماضي مخلفا آلاف الضحايا من قتلى وجرحى ومفقودين.
وحذر فرناندو ثوشارا، ممثل منظمة الصحة العالمية في ميانمار، من أن انعدام المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي قد يؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية مثل الكوليرا وحمى الضنك، ما يعقد الوضع الإنساني المتدهور.
من جانبه، أكد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الاستجابة للكارثة تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص التمويل والأضرار الجسيمة في البنية التحتية، ما يعيق إيصال المساعدات إلى المتضررين.
ودعا فليتشر إلى توفير التمويل اللازم لجهود الإغاثة، مشيرا إلى أن المساعدات الحالية غير كافية ويجب ضمان وصولها بشكل آمن وغير مقيد مع حماية المدنيين.
كما أشارت جوليا ريس، نائبة ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إلى أن العديد من المجتمعات دمرت بالكامل، حيث يعيش الآلاف من الأطفال والعائلات في العراء، ويعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه.
وتعمل فرق البحث والإنقاذ المحلية، بدعم من وحدات دولية من دول عدة، على تكثيف جهودها للوصول إلى الناجين تحت أنقاض المباني المدمرة جراء الزلزال، خاصة في المناطق الأكثر تضررا.