«لن ننساك».. أصدقاء «شيكا» ناشئ منتخب السويس يودعونه بـ«بانر» في حفل تأبينه
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
اعتاد فريق الناشئين بنادي منتخب السويس، على الفرحة والسعادة والاحتفالات والمهارات الرائعة، قبل أن يصيبهم الحزن بسبب الرحيل المفاجئ لصديقهم «فارس شيكا»، بعد مباراة خاضها الفريق منذ أيام، وساد الحزن أجواء مركز شباب الشهيد سامح فؤاد بمنطقة الأربعين، اليوم الجمعة في حفل تأبين رُفع فيه «بانر» كبير لشيكا كُتب عليه «مش هننساك».
وتوافد عشرات الناشئين وأصدقاء الفقيد إلى منطقة الأربعين، لتأبين زميلهم الذي ترك بصمة واضحة في قلوبهم بمهارته العالية، حيث كان يمارس اللعبة منذ أن كان في الخامسة من عمره، وكان يحلم بأن يصبح نجمًا كبيرًا في المستقبل وفقًا لـ«عصام» عم فارس.
وداع مبكر لموهبة مجتهدة ومثابرةوأكد عم اللاعب لـ«الوطن» أن موهبته التي بدأت في سن مبكرة ورحيله المفاجئ ترك حالة من الحزن بيننا نحن عائلته وبين أصحابه الذين أعدوا له بانرًا يحمل صورته، تعبيرًا عن حبهم وتقديرهم له وأكدوا أنه كان مثالًا للشاب المجتهد والمثابر، وكان يتمتع بأخلاق ومهارات رياضية جعلته محبوباً من الجميع.
ولسوء الحظ، وبعد انتهاء المباراة، تعرض «شيكا» لوعكة صحية مفاجئة أثناء عودته إلى المنزل، حيث أصيب بتوقف عضلة القلب، فارق على إثرها الحياة وفقًا لعمه.
رحيل «شيكا» يعد خسارة كبيرة لعائلة كرة القدم في السويس، يقول عادل أبو ياسين منظم حفل التأبين بمنطقة الأربعين بالسويس حيث كان يعتبر أحد أبرز النجوم الصاعدة في المدينة. وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة كل من عرفه وعاش معه لحظات جميلة.
ساحة حداد يتصدرها الناشئينولم يتوقع عادل ياسين منظم التأبين أن يتحول المكان لساحة حداد، أغلب حضورها من الناشئين حيث تجمع عشرات الناشئين وأصدقاء شيكا، بصحبة مدربهم الكابتن محمد الشعيري، لتأبين نجمهم الصاعد الذي رحل في مقتبل العمر.
وزينت صورة شيكا التي ظهر خلالها مبتسم منطقة الأربعين حيث بدأ شيكا رحلته مع الساحرة المستديرة في سن مبكرة، وانضم إلى فريق الناشئين بنادي منتخب السويس. ورغم صغر سنه، إلا أنه كان يتمتع بمهارات فنية عالية، وحماس لا يضاهى، ما جعله محط أنظار الجميع، وكان يحلم بأن يصبح نجمًا كبيرًا، وأن يرفع اسم بلده عاليًا في المحافل الدولية وهو ما كان يحلم به وفقًُا لعصام عم اللاعب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نادي منتخب السويس
إقرأ أيضاً:
الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين
مسقط - الرؤية
رعى معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية ختام فعاليات البطولة الرمضانية الأربعين لرواد التنس؛ حيث شهدت الدورة مشاركة نخبة من اللاعبين المُخضرَمين وعُشَّاق اللعبة، وسط منافسات حماسية وروح رياضية عالية.
وأشاد معالي السيد وزير الخارجية بدور البطولة في الحفاظ على استمرارية لعبة التنس بين الروَّاد ونقل خبراتهم للأجيال الصاعدة.
وأُقيمت البطولة في أجواء رياضية مميزة، وشهدت تكريم المُؤسِّسين للدورات الرمضانية منذ انطلاقتها الأولى من اللاعبين المخضرمين والرواد الأوائل، وذلك احتفاءً بعطائهم وتقديرًا لجهدهم في تطوير اللعبة. وتضمن حفل الختام تكريمًا خاصًا لثلاثة من الشخصيات البارزة في تاريخ التنس العُماني؛ عرفانًا بمسيرتهم الحافلة بالعطاء والإنجازات.
وحظي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري بتكريم من معالي صالح عيسى بن هندي المناعي مستشار جلالة ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين؛ وذلك تقديرًا لعطائه وإسهاماته في دعم رياضة التنس في عُمان.
ونال الشيخ رشاد بن أحمد بن عمير الهنائي تكريمًا مماثلًا، تثمينًا لدوره في تطوير الحركة الرياضية، ولا سيما لعبة التنس على وجه الخصوص؛ حيث كان له حضور بارز في دعم المواهب الناشئة وتعزيز ثقافة الرياضة بين الأجيال الجديدة، خلال فترة عمله وكيلًا لوزارة الشؤون الرياضية سابقًا.
أما بطل التنس العُماني المُخضرم مجيد بن عبدالله العصفور، فقد حاز تكريمًا خاصًا، وذلك تقديرًا لجهوده المُضنية والمتواصلة على مدى أكثر من خمسة عقود في تطوير لعبة التنس؛ باعتباره لاعبًا متميزًا صاحب تاريخ ممتد، وإداريًا فاعلًا، كما ساهم بشكل محوري في نشر وتأسيس لعبة التنس في سلطنة عُمان، ويُعد الأب الروحي للدورات الرمضانية للتنس، ولُقِّب بـ"أسطورة التنس العُماني"، ما جعله أحد الأسماء البارزة في تاريخ الرياضة العُمانية.
وأثنى معالي صالح عيسى بن هندي المناعي، مستشار ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين، على الجهود المبذولة في إنجاح الدورة، مؤكدًا عمق العلاقات الرياضية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين.
من جهتهم، عبَّر اللاعبون والمُكرَّمون عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، وأكدوا أهمية استمرار هذه البطولة كمنصة تجمع الأجيال المختلفة على ممارسة لعبة التنس، علاوة على كونها تقديرًا للعطاء الطويل الذي قدمه الرواد الأوائل.