إطلاق "لونا-25" سيساعد على تدقيق فرضية ظهور القمر
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
أشارت عالمة الفلك فايينا روبليوفا المدير العلمي للقبة السماوية في موسكو إلى وجود فرضيتين مختلفتين على الأقل حاليا حول ظهور القمر.
وتشير العالمة في حديث لوكالة تاس الروسية للأنباء، إلى أن نتائج تحليل الرواسب الجليدية في القطب الجنوبي للقمر كجزء من البرنامج العلمي للمحطة الأوتوماتيكية "لونا-25" ستساعد على تأكيد إحدى فرضيات أصل القمر وكيفية ظهور جزيئات الماء عليه.
وتقول: "نأمل أن تسلط المهمة الضوء على أصل القمر. لأنه توجد اليوم على الأقل فرضيتان مختلفتان الواحدة عن الأخرى. وسوف تساعد المعلومات الجديدة على تأكيد إحدى الفرضيات، وتكشف أيضا كيفية ظهور الماء على القمر وما إذا كان هذا مرتبطا بظهور الماء على الأرض".
إقرأ المزيدووفقا لها، تشير الفرضية الأولى إلى أن القمر ظهر نتيجة اصطدام الأرض في المراحل الأولى من نشوئها (قبل 4.5-5 مليارات عام) بجسم فضائي بحجم كوكب المريخ وتفتته، وأن هذا الاصطدام أدى إلى انفصال قطعة من الأرض تشكل منها مع مرور الوقت القمر.
وتقول: "هذه الفرضية موجودة منذ فترة طويلة. أما الفرضية الثانية التي بدأت تنافسها حاليا فتفيد بأن الأرض والقمر ظهرا نتيجة عملية واحدة. ويعتقد العلماء الروس أن تصور ظهور القمر من مادة أولية وليس من وشاح الأرض أكثر واقعية من "فرضية الاصطدام".
وتضيف: "إذا أكدت نتائج تحليل الجليد القمري الفرضية الثانية، فسيكون من الممكن استنتاج أن الماء ظهر على الأرض والقمر في نفس الوقت تقريبا عن طريق نقل جزيئات الماء على سطحيهما من قبل المذنبات. كما أن اختلاف الظروف الفيزيائية على الكواكب يوضح أن الماء يجب أن يكون فقط في حالة صلبة على القمر، وليس في حالتين سائلة وصلبة، كما هو الحال على الأرض".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الارض قمر
إقرأ أيضاً:
الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
شمسان بوست / متابعات:
أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru