يمانيون/ الضالع

نظمت مكاتب المالية والضرائب العامة والزكاة والنظافة ووحدة التمويل الزراعية بمحافظة الضالع أمسيات ثقافية احتفاء بذكرى مولد المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وأشارت كلمات الأمسيات التي حضرها القائم بأعمال المحافظ عبد اللطيف الشغدري إلى عظمة القائد والقدوة الرسول العظيم وأخلاقه وسيرته العطرة.

وأكدت أهمية السير على نهجه صلى الله عليه وآله وسلم وجهاده وتضحياته في نصرة المظلوم وإعلاء كلمة الدين الذي أشرقت بنوره الظلمات وأزهق في دعوته الباطل.

ونوهت الكلمات إلى عظمة هذه المناسبة في نفوس اليمنيين وأهمية المشاركة الواسعة في الفعاليات المركزية لتأكيد السير على نهج النبي الكريم في نصرة المظلومين والمستضعفين وتعزيز قيم العدل والحق والخير وتأصيل الهوية الإيمانية، خصوصاً في ظل العدوان والحصار.

تخللت الأمسيات موشحات دينية عكست مدى حب اليمنيين لنبيهم ونصرتهم له والاعتزاز بهذه المناسبة العظيمة.

وكان القائم بأعمال محافظ الضالع عبد اللطيف الشغدري تفقد أعمال تنظيف ورصف الجزر الوسطية لمدينة دمت في إطار الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

وحث الوحدة التنفيذية على سرعة إنجاز الرصف وتكثيف الجهود للانتهاء من الأعمال قبل الفعالية المركزية بهذه المناسبة الدينية الجليلة.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى

بغداد اليوم – بعقوبة

على مقربة من ضفاف نهر ديالى، تقف مقبرة الشريف في مدينة بعقوبة كشاهد على تاريخٍ حافل بالتنوع القومي والمذهبي، لكنها في الوقت ذاته تحتضن بين جنباتها قصصًا من الألم والفقدان، سطّرتها الحروب والنزاعات الدامية التي شهدتها المحافظة على مدار العقود الماضية. لم تعد هذه المقبرة مجرد مكان لدفن الموتى، بل تحوّلت إلى نقطة تلاقي لآلاف العوائل التي مزقتها الحروب، حيث يجتمع أبناؤها في الأعياد لزيارة قبور أحبائهم، في مشهد يُجسد حجم المأساة التي عاشها العراقيون.

حكايات نزوح ولقاء عند القبور

في القسم الشرقي من المقبرة، يقف عبد الله إبراهيم، وهو رجل مسنٌّ، عند قبور أربعة من أقاربه، تحيط به ذكريات لا تزال حاضرة رغم مرور الزمن. يقول في حديث لـ"بغداد اليوم": "جئت من إقليم كردستان قبل ساعة من الآن لزيارة قبور أقاربي، حيث نزحت من قريتي في حوض الوقف منذ 17 عامًا، وهذه القبور تمثل لي نقطة العودة إلى الأصل، فأنا أزورهم لأقرأ الفاتحة وأستذكر إرث الأجداد والآباء، الذي انتهى بسنوات الدم".

يشير عبد الله إلى أن حوض الوقف، الذي كان يُعد من أكبر الأحواض الزراعية في ديالى، تحول إلى منطقة أشباح بعد موجات العنف التي عصفت به، حيث اضطر آلاف العوائل إلى مغادرته، تاركين خلفهم منازلهم وأراضيهم، لتظل القبور هي الرابط الوحيد الذي يجمعهم بموطنهم الأصلي.

شتات القرى يجتمع في المقبرة

على بعد أمتار منه، يقف أبو إسماعيل، وهو أيضًا أحد النازحين من الوقف، لكنه اتخذ طريقًا مختلفًا، إذ نزح مع أسرته إلى المحافظات الجنوبية. لكنه، كما يقول، يعود في كل عيد ليقرأ الفاتحة على قبور أقاربه المدفونين هنا. يوضح في حديثه لـ"بغداد اليوم": "القبور جمعت شتات قرى الوقف، حيث لا يزال 70% من سكانها نازحين، والعودة بالنسبة للكثيرين أمر صعب، خاصة بعدما اندمجت العوائل النازحة في المجتمعات التي استقرت بها".

يتحدث أبو إسماعيل بحزن عن سنوات النزوح، مؤكدًا أن كل محافظة عراقية تكاد تضم عائلة نازحة من ديالى، هربت من دوامة العنف والإرهاب الذي اجتاح مناطقهم.

الوقف.. جرح لم يندمل

أما يعقوب حسن، الذي فقد شقيقين شهيدين وعددًا من أبناء عمومته، فقد نزح إلى العاصمة بغداد منذ 17 عامًا، لكنه يرى أن مقبرة الشريف باتت تجمع شتات القرى النازحة من حوض الوقف ومناطق أخرى من ديالى، فتتحول إلى مكان للقاء العوائل التي فرّقتها الحروب.

يقول يعقوب: "كنا نعيش في منطقة تجمعنا فيها الأخوّة والجيرة، لكن الإرهاب مزّق هذه البيئة المجتمعية المميزة بتقاليدها. الوقف كان من أكثر المناطق تضررًا على مستوى العراق، واليوم يبدو أن قبور الأحبة وبركاتهم هي ما تجمعنا بعد فراق دام سنوات طويلة".

هكذا، تبقى مقبرة الشريف شاهدًا حيًا على المآسي التي عاشتها ديالى، ومرآة تعكس حجم الفقدان والشتات الذي طال العوائل بسبب دوامة العنف، لكنها في الوقت ذاته تظل رمزًا للصلة التي لا تنقطع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا، وسط أمنيات بأن يكون المستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.

مقالات مشابهة

  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • الشغدري والحباري يزوران المرابطين بـ جبهة “أبعر” بمديرية صبر الموادم محافظة تعز
  • ثقافة القناطر تعقد أمسيات وورش عمل للأطفال.. اليوم
  • تقرير: تقليص المساعدات الأمريكية لمؤسسات مكافحة الإرهاب يساعد على نمو المنظمات الإرهابية
  • لعبة تُعيد إحياء صناعة لبنانية!
  • الجهاد الإسلامي تشيد بدور اليمن في نصرة غزة
  • وفاة مفاجئة لفنان تركي على المسرح أثناء إحياء حفل غنائي .. فيديو
  • وظائف الأزهر الشريف 2025.. موعد التقديم والشروط والأوراق المطلوبة
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى
  • بين الماضي والحاضر.. كيف أعاد المسلسل إحياء «شباب امرأة»؟