عمران..مكتب الصحة وهيئة مستشفى الشهيد الصماد ينظم فعالية خطابية وثقافية احتفاء بذكرى المولد النبوي
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
نظم مكتب الصحة العامة وهيئة مستشفى الشهيد الصماد بمحافظة عمران اليوم، فعالية خطابية وثقافية إحياء واحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي الفعالية أشار وكيل المحافظة حسن الأشقص إلى أهمية إحياء هذه المناسبة التي تعد رد عملي على كل من يحاول فصل الأمة عن نبيها الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم،مؤكدا ضرورة التولي لله والتمسك بمنهج الرسول الكريم والسير على نهجه القويم .
ولفت إلى أن الشعب اليمني يستمد قوته في مواجهة الطغاة والمستكبرين ونصرة الشعب الفلسطيني من سيرة ونهج الرسول الكريم وهو ما يحقق له العزة والرفعة والتمكين.
وتطرق الى العلاقة المتينة والقوية لليمنيين بالرسول الأعظم ودورهم الريادي في نصرة الإسلام والمسلمين منذ بزوغ فجر الإسلام وحتى تاريخنا المعاصر.. داعيا إلى المشاركة الواسعة في الفعالية المركزية في الـ 12 من ربيع الأول.
وفي الفعالية التي حضرها رئيس هيئة مستشفى الصماد الدكتور عبد الغني فارس وعدد من مدراء العموم والقيادات في القطاع الصحي، أشار مدير مكتب الصحة الدكتور محمد الحوثي إلى اهمية التحلي بقيم واخلاق النبي الاكرم خاصة في جانب الإحسان.
وأوضح الحوثي ان منتسبي القطاع الصحي يجب ان يكون لهم الدور الكبير في الرحمة والإحسان للمرضى اقتداء وتأسيا بالرسول الكريم رسول الرحمة والإنسانية.
وأكد الحوثي أن اللجنة الصحية الخاصة بالفعالية عقدت العديد من اللقاءات للتجهيز للفعالية المركزية، مبينا أن القطاع الصحي جهز اثنين مستشفيات ميدانية للساحة المركزية بمركز المحافظة ومدينة حوث كما تم تجهيز مخيم طبي للساحة الخاصة بالنساء وخمس مخيمات طبية اخرى وتجهيز 20 فريق طبي للمديريات لمرافقة الوفود القادمة إلى ساحات الفعاليات المركزية وتوزيع 20 سيارة إسعاف على مختلف الطرق الرئيسية ومداخل الساحات لتكون جاهزة لأي طارئ.
ودعا الحوثي كافة منتسبي القطاع الصحي الى الحشد إلى الساحات المخصصة للفعاليات المركزية للمشاركة في احياء المولد وكذا تقديم الخدمات الطبية لضيوف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
تخلل الفعالية قصيدة شعرية وفقرات انشادية عبرت عن المناسبة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القطاع الصحی
إقرأ أيضاً:
مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
قال الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي ، إن صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، وقد مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود.
مرحلة لن تعودوأوضح “ القاسم” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين”.
وأكد على أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، منوهًا بأن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.
ونبه إلى أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"، مشيرًا إلى أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه.
وتابع: إذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".
محل ثناء من اللهوأضاف أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ.
وأشار إلى أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه، فالعبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة.
واستشهد بما قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". (رواه أحمد)، فإذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده.
وبين أن الاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ" (رواه أحمد).
خير العملوحذّر من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:" أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ" (متفق عليه).
وأضاف أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.
وأشار إلى أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.