بعد تسجيل أول حالة لجدري القردة بالمغرب…وزارة الصحة تؤكد أن الوضع مستقر ولا يدعو للقلق
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أكد معاد المرابط، منسق حالة الطوارئ الصحية بوزارة الصحة والحماية االجتماعية، أن الوضع الوبائي المتعلق بجدري القردة في المغرب مستقر ولا يدعو للقلق.
وسجلت المملكة المغربية، يوم الخميس، أول حالة إصابة مؤكدة بجدري القردة،حيث أوضحت وزارة الصحة والحماية االجتماعية أن اكتشاف هذه الحالة تم وفقا
للبروتوكول العلاجي المعتمد منذ بداية هذا الانذار الصحي العالمي، إلا أن الحالة المسجلة لا تدعو للقلق.
وأشار معاد المرابط، أنه تم إخضاع جميع المخالطين للعزل الصحي، مع مراقبتهم المستمرة من ِقبل مصالح وزارة الصحة والحماية االجتماعية.
وأوضح المرابط أن قوة منظومة الرصد بالمغرب تسهم في اكتشاف الحاالت بشكل سريع، حيث سبق للمغرب أن رصد 5 حاالت في السنوات الماضية وتم التعامل معها بنجاح وفقا للبروتوكول العالجي المعتمد، تنفيذا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، وهو ما ساعد في كشف هذه الحالة أيضا.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
بعد تسجيل وفاة ثانية بـ«الحصبة».. الصحة الأمريكية تصدر أمراً عاجلاً!
أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي أن “وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت كينيدي جونيور، يخطط للتوجه بسرعة إلى تكساس، بعد تسجيل وفاة طفل ثان يعتقد أنها مرتبطة بتفشي مرض الحصبة في الولاية” .
ووفق الموقع، “توفيت طفلة كانت فتاة مطعمة تبلغ من العمر 6 سنوات من الطائفة المينوناتية المسيحية”.
وأضاف “أكسيوس”: “يخطط وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي جونيور لزيارة سريعة إلى تكساس بعد أن أبلغت سلطات الولاية، الوزارة الفيدرالية بوفاة طفل ثان هناك ربما تكون مرتبطة بالحصبة”.
وذكر الموقع، “أن الطفل المتوفي الثاني ينتمي كذلك إلى الطائفة المينوناتية (التي يعيش معظم أتباعها حياة محافظة تقية بعيدا عن التكنولوجيات الحديثة ويستخدمون الوسائل القديمة في إدارة شؤونهم من دون الاعتماد على الكهرباء والسيارات والاتصالات)”.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لم يكشف عن هويته للموقع: “إنها زيارة مفاجئة”، مضيفا أن الرحلة “تزامنت مع الوفاة المأساوية لطفل ثان والتي ربما تكون ناجمة عن الحصبة كذلك”.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ولاية تكساس “أن عدد حالات الإصابة بالحصبة في الولاية ارتفع إلى 481 حالة، وتم الإبلاغ عن أول حالة وفاة بسبب تفشي مرض الحصبة في تكساس في أواخر فبراير”.
بدورها، قالت لورين آدامز، المتحدثة باسم مدينة لوبوك بولاية تكساس، في وقت سابق، “إن بؤر انتشار الفيروس في المنطقة تتواجد بشكل رئيسي بين تجمعات أتباع الطائفة المينوناتية، التي يتنقل أعضاؤها غالبا بين المدن الصغيرة للعمل ويتجمعون في الكنيسة وغيرها من الأماكن المزدحمة”.
والحصبة “مرض فيروسي ينتقل عن طريق الرذاذ المحمول جوا، ويمكن أن يبقى في الهواء لمدة تصل إلى ساعتين، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، “فإن تسعة من كل 10 أشخاص ليس لديهم مناعة يصابون بالعدوى عندما يتعاملون مع شخص مصاب، وعلى الرغم من تعافي معظم المرضى، فإن المرض قد يؤدي إلى عواقب خطيرة مثل الالتهاب الرئوي، وتورم الدماغ، والعمى، والوفاة”.