إعلام فلسطيني: غارة للاحتلال تستهدف محيط مسجد صلاح الدين جنوبي مدينة غزة
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
كشف إعلام فلسطيني عن وقوع غارة للاحتلال تستهدف محيط مسجد صلاح الدين بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
جدير بالذكر أن مراسل قناة «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، أكد أن عمليات القصف الإسرائيلي تشتد وتصل إلى مناطق متفرقة إلى كل الأنحاء والضواحي في رفح الفلسطينية، موضحًا أنه يشهد يومي الجمعة والسبت شدة في القصف ولا يوجد تفسيرات لذلك.
وأضاف «الغنام»، خلال مراسلته لقناة «إكسترا نيوز»، أن القصف الإسرائيلي اليوم الجمعة عنيف وملحوظ بشكل كبير، بحيث يمكن سماع دوي الانفجارات نتيجة القصف الإسرائيلي.
وتباع: «على صعيد العمليات الإغاثية لم تدخل المساعدات للجانب الفلسطيني كما هو معتاد في يوم الجمعة، وهو ما يأتي في بيان برنامج الإغاثة العالمي بأن هناك عملية تجويع متعمدة من قبل إسرائيل تجاه الفلسطينيين».
المساعدات الإجتماعيةولفت إلى أن المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة باتت قليلة للغاية إذ إن عددا كبيرا من المساعدات يرفضها الاحتلال، مشيرا إلى أن هناك مستودعات لمواد غذائية وطبية حالت إسرائيل دون دخولها، كما أن المستودع الوحيد في وسط قطاع غزة أصبح مهددا بالتوقف نتيجة العمليات العسكرية التي باتت قريبة في هذا المحيط وعمليات الإجلاء على مدار الساعة مما هدد بإمكانية وصول البرنامج الإغاثي العالمي والعاملين في الأمم المتحدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
باحثة من غزة: المقاومة الفلسطينية توجه رسائل قوية للاحتلال الإسرائيلي
أكدت الكاتبة الصحفية لينا شاهين، من غزة، أن المقاومة الفلسطينية من خلال تسليم الدفعة السابعة من المحتجزين الإسرائيليين واختيار شارع صلاح الدين بالنصيرات في غزة، أرادت إيصال رسالة معينة للاحتلال الإسرائيلي، مفادها أن المقاومة حاضرة في كل المناطق وفي كل المدن في قطاع غزة، وأن جميع العمليات البرية والعسكرية التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي لم تضٌعف عزيمتها.
تسليم الدفعة السابعة من المحتجزينوشددت «شاهين»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي همام مجاهد، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن مشاهد تسليم المحتجزين اليوم تؤكد أن الاحتلال لم يتمكن من القضاء على المعنويات العسكرية لدى المقاومة الفلسطينية في القطاع، قائلة: «نشاهد العرض العسكري الكبير لعناصر المقاومة الفلسطينية، كما اعتدنا في كل مرة، وهو ما قد يستفز الجانب الإسرائيلي».
الشعب الفلسطيني صامد على أرضهوأوضحت «شاهين»، أن رفع الأعلام الفلسطينية ووجود أسلحة إسرائيلية في أيدي المقاومين وأشجار الزيتون، تحمل دلالات رمزية قوية، أبرزها أن الشعب الفلسطيني صامد على ارضه كأشجار الزيتون التي تمثل الصمود والثبات والتمسك بالأرض، مشددة على أن الفلسطيني يرفض كل محاولات التهجير والاقتلاع من أرضه، وستظل فلسطين خالصة لشعبها وأهلها.
ولفتت «شاهين» إلى أن المقاومة الفلسطينية اختارت رفح الفلسطينية لتسليم اثنين من المحتجزين الإسرائيليين اليوم، وذلك بسبب الدمار الكبير الذي خلّفه الاحتلال هناك، ما يعكس رسالة مفادها أن غزة باقية رغم كل محاولات طمس هويتها.