الزمالك يتخذ قراراً فورياً تجاه بوبيندزا ورابيد بوخارست
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
ماجد محمد
اتخذ نادي الزمالك المصري قرارًا فوريًا بعد وصول اللاعب الغابوني أرون بوبيندزا إلى العاصمة الرومانية بوخارست تمهيدًا لإتمام صفقة انتقاله إلى رابيد بوخارست.
وقال مصدر بنادي الزمالك إن إدارة القلعة البيضاء استقرت على التقدم بشكوى رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ضد اللاعب والنادي الروماني.
وأضاف:” سنشكو اللاعب، ونادي رابيد بوخارست لعلمه بحصولنا على البطاقة الدولية للاعب ، وسنطالب بتعويض مالي عما حدث بجانب إيقاف اللاعب”.
ومن المقرر أن يعلن رابيد بوخارست صفقة التعاقد مع اللاعب الغابوني بشكل رسمي خلال الساعات القليلة المقبلة بمجرد اجتيازه للفحوصات الطبية وتوقيعه العقود.
وأعلن الزمالك، في وقت سابق، حصوله على البطاقة الدولية للاعب الغابوني بموجب اتفاقية تعاقد وقع عليها، وحصل أيضًا على 350 ألف دولار كمنحة تعاقد.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أرون بوبيندزا الزمالك بوخارست
إقرأ أيضاً:
باحث في العلاقات الدولية: نتنياهو يرى المرحلة الثانية من صفقة وقف إطلاق النار كابوسا
أكد نعمان العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل بوحشية مع الأسرى الفلسطينيين، وخاصة بعد السابع من أكتوبر، إذ حرموا من أبسط حقوقهم، وتعرضوا لاعتداءات ممنهجة داخل السجون، إضافة إلى النقل التعسفي وظروف احتجاز قاسية.
الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيينوأضاف العابد، خلال استضافته مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج منتصف النهار، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، في حين أظهرت حركة حماس معاملة إنسانية للمحتجزين الإسرائيليين، وهو ما تجلى في مشهد أثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، إذ ظهر أحد المحتجزين الإسرائيليين وهو يُقبل رأس أحد أفراد الفصائل، ما يدل على المعاملة الحسنة التي تلقاها.
وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو لم يكن راغبًا في إتمام صفقة تبادل الأسرى، لكنه اضطر للقبول بها تحت ضغوط داخلية من عائلات المحتجزين الإسرائيليين، وضغوط دولية من قبل الوسطاء خاصة مصر وقطر، وكذلك نتيجة الضغط الأمريكي، حيث أراد الرئيس دونالد ترامب تحقيق إنجاز سياسي عبر الإفراج عن المحتجزين الأمريكيين مزدوجي الجنسية.
نتنياهو يسعى لتجنب المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق الناروأوضح العابد، أن نتنياهو يسعى لتجنب المرحلة الثانية من الاتفاق لأنها تتعلق بوقف إطلاق النار وإجراءات أخرى قد تؤثر على استمراره في السلطة، ويراها كابوِسًا، مشددًا على أن إسرائيل لم تلتزم حتى بشروط المرحلة الأولى من الاتفاق.
كما لفت إلى أن الإدارة الأمريكية سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية تظل داعمة للاحتلال الإسرائيلي وتحرص على تفوقه في المنطقة، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة بما في ذلك الاحتجاجات الطلابية والغضب الشعبي، أسهمت في دفع الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل للقبول بالصفقة.