عربي21:
2025-03-28@14:33:10 GMT

رسالة من السنوار إلى حسن نصر الله.. هذا محتواها

تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT

رسالة من السنوار إلى حسن نصر الله.. هذا محتواها

 وجه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس يحيى السنوار رسالة إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله تضمنت شكرا على انخراط الحزب في المواجهة ضد الاحتلال في طوفان الأقصى.

وجاءت الرسالة التي كشف المكتب الإعلامي لحزب الله عن الرسالة صباح الجمعة، بعد نحو شهر من تولّي السنوار رئاسة الحركة خلفا للشهيد إسماعيل هنية الذي اغتيل بطهران أواخر تموز/ يوليو الماضي في العاصمة الإيرانية طهران.




وقال السنوار إنه "تلقى بتقدير بالغ رسالة الأمين العام لحزب الله التي تضمنت تهنئته بانتخابه للمنصب وتعزيته باستشهاد هنية".

كما أشاد بانخراط حزب الله في جبهات محور المقاومة مساندة ودعما ‏ومشاركة في المعركة.

وأضاف، أن "استشهاد إسماعيل هنية في معركة طوفان الأقصى يؤكد أن دماء ‏القادة ليست أغلى من دماء أبناء الشعب الفلسطيني"، مبينا أن "هذه الدماء الذكية والقوافل المباركة من الشهداء ‏ستزداد صلابة وقوة في مواجهة الاحتلال الصهيوني النازي"، وفق تعبيره.

زشدد السنوار على أن حماس "ستبقى كما كانت دومًا ثابتة على درب الوفاء لدماء الشهداء، وأن المبادئ السامية التي ‏كان يدعو لها هنية ستظل ثابتة وحاضرة وتمضي عليها حركتنا ومجاهدونا".

وتابع، "في مقدمة هذه المبادئ ‏وحدة شعبنا الفلسطيني على خيار الجهاد والمقاومة، ووحدة الأمة وفي القلب منها محور المقاومة في وجه ‏المشروع الصهيوني دفاعا عن أمتنا ومقدساتنا حتى دحر الاحتلال وكنسه ‏عن أرضنا، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".



والأربعاء، بعث السنوار برسالة تهنئة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة إعادة انتخابه، ثمّن فيها دور الجزائر في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وأعلنت حركة حماس في السادس من آب/ أغسطس الماضي انتخاب يحيى السنوار لرئاسة الحركة خلفا لإسماعيل هنية، وقال مصدر خاص للجزيرة حينئذ إن السنوار اختير بالإجماع عبر آليات التصويت المتبعة داخل الحركة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية يحيى السنوار الاحتلال حزب الله غزة حزب الله الاحتلال يحيى السنوار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

هل تكتفي الحركة الإسلامية بحكم النهر والبحر؟

إنّ انسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم دون مواجهات عسكرية، ينبئ عن انعقاد اتفاق تحت الطاولة بين الجيشين المتحاربين، ومن ورائهما المحورين الإقليميين الداعمين لكل منهما، كما ذهب تحليل عرّاب مشروع النهر والبحر – مثلث حمدي، وأجدني مرجحاً لكفة هذا التحليل على كفات التحليلات الأخرى، لما فيه من شيء من الواقعية، وللغموض الذي ضرب جوانب العملية العسكرية الكبيرة، التي لم يحدث مثلها منذ اندلاع الحرب، وما يزيد هذه التكهنات معقولية هو انزواء إعلام الطرفين وعدم الخوض العميق في تفسير ما تم في الظلام، ما يؤكد أن هنالك أمر ما يجري الترتيب له في الخفاء، كما جرى لاتفاق سلام جوبا الذي كان في حقيقته اتفاقان – احدهما تحت الطاولة، كما اعترف بذلك زعيم أحد الأطراف الموقعة عليه، ومعلوم أن أنصار الجيشين لن يتقبلوا أي اتفاق ينهي الحرب دون قضاء أحد القوتين العسكريتين على الأخرى، وقد عرفت الميديا الاجتماعية أنصار القوة التي يرأسها قائد الجيش باسم (جماعة البل)، ففي حال اعلان أي نوع من هذه الاتفاقيات سيثور المناصرون للجهتين، لأن سقوف طموحاتهم كانت الأعلى ولا يرضون بغير النجوم، ومن هنا يمكن للناس تلمس مسارب ضوء السر العظيم الذي أخفته القيادتان، فيأتي فك شفرة الانسحابات المتتالية لقوات الدعم السريع منذ مدة ليست بالقصيرة، مع الأخذ في الاعتبار التضييق الدولي والإقليمي على الحركة الإسلامية في نسختها الأخيرة.
الحرب أشعلتها نسخة الحركة الإسلامية الأخيرة التي يقودها علي كرتي، وصبت زيت نارها على مدى سنتين، لاعتمادها على علاقاتها مع بعض البلدان الإسلامية مثل إيران وتركيا، وتنسيقها لوجستياً مع بعض التنظيمات الإسلامية كحماس والحوثي وحزب الله، وهذه العلاقات الاستراتيجية للحركة الأم التي أسسها حسن الترابي ثم ورثها العرّاب الجديد، استغلها في تكريس استمرار الحرب عشماً في استرداد الملك المنزوع بأمر الله وجهد السودانيين، ولكن يبدو أن طموح الحركة في العودة لحكم كامل الأراضي السودانية قد تضاءل، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على غالب أرض الدولة، واستحالة إخراجها بأدوات الحرب المتقدمة من طائرات مسيّرة وطيران مؤجّر، لذا قررت الحركة اللجوء إلى التفاوض السري مع القيادة العليا لقوات الدعم السريع، عبر المستشارين المؤلفة قلوبهم الذين تجمع بينهم شعرة معاوية التنظيم الأم المنشطر، ففضلوا اتباع نظرية ثلث المال لا عدمه (المال تلته ولا كتلته)، والوصول لمثل هذا الاتفاق لابد وأن يكون برعاية السادة أصحاب المصلحة الدوليين والإقليميين، والمباركة حينما تأتي من اليد العليا ما على الخادمين إلّا التنفيذ، وفي هذا الخضم سيكون الرابح الأول لمخرجات الصفقة الحركة الشعبية لتحرير السودان – عبد العزيز آدم الحلو، والخاسر الأكبر حركات دارفور المساندة لجيش الحركة الإسلامية، ذلك لأن القادم لا مجاملة فيه لأحد.
الحركة الإسلامية تنظيم لئيم ومتجذر إقليمياً ودولياً ولا يجب الاستهانة به، وقد قاتل قوات الدعم السريع بالإعلام العربي المسخّر لأجله، و لمصلحة بعض الدول العربية التي ليست بذلك العداء السافر له، وباستقطابه لسكان وسط وشمال السودان بالدوافع الجهوية، وهو يعلم قبل غيره بتفاصيل الفسيفساء الاجتماعية السودانية، لذلك اعتمد منذ البدء على الحضن الاجتماعي للنهر والبحر، ويئس من الحواضن الاجتماعية للدعم السريع والحركة الشعبية الشمالية، فقوات الدعم السريع لن تنال رضا سكان النهر والبحر ولو اطعمتهم الحلوى، وفي آخر المطاف العرجا لمراحها، وكذلك الحركة الإسلامية الجهوية في نسختها الأخيرة بقيادة ابن الأحجار الكريمة، لن تجد موطئ قدم في الجغرافيا التي ليس لها فيها كادر لا ينتمي لمشروعها الجهوي، وفي البال ذهاب الجنوبيين جنوباً بفعل الدعم الاجتماعي والسياسي الذي حظيت به الحركة، وإلّا لما انفصل الجزء العزيز من الوطن، فتفكيك المعطيات الواقعية لسيرورة حكم الجماعة الإسلامية يؤكد أن تمكنها لأكثر من ثلاثة عقود على مقاليد السلطة، لابد وأن يكون مسنوداً بنفس النخب السياسية التي كشفت عن وجهها الحقيقي الذي كان رائفاً ومنافقاً، بعد أن جد جد بناء دولة المواطنة، ومن أمثال رموز هذه النخب التي نافقت الحركة الإسلامية في نسختها الأخيرة، محمد جلال هاشم والواثق كمير وعبد الله علي إبراهيم وأمجد فريد وآخرين، ولحقهم بعد (تحرير القصر) ياسر عرمان ابن الجزيرة الخضراء، فقرص الشمس لا يغطى بالغربال، وما تم سرّاَ لو أعلن جهراً سيجد من المؤيدين ما لا يخطر على قلب سوداني، لأن السودانيين يغلب عليهم الولاء الجهوي.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com  

مقالات مشابهة

  • هل تكتفي الحركة الإسلامية بحكم النهر والبحر؟
  • حملة سورية على خلايا لحزب الله
  • الأمن السوري يستهدف خلايا لحزب الله في ريف دمشق
  • سوريا .. حملة أمنيّة تستهدف خلايا لـحزب الله في السيّدة زينب
  • سوريا.. القبض على خلايا تابعة لحزب الله في السيدة زينب
  • "حماس" تنعى الناطق باسم الحركة
  • حماس تؤكد اغتيال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في غارة إسرائيلية
  • حماس تنعى الناطق باسم الحركة
  • "حماس" تنعي الناطق باسم الحركة
  • هدى الإتربي: دوري في العتاولة 2 رسالة للفتيات التي تبحث عن الشهرة