مناقشة آلية إجراء عملية المسح العشوائي من مصلحة الإحصاء والتعداد
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
الوطن| متابعات
اجتمع في الأيام الماضية ببلدية زليتن كل من عضو المجلس البلدي محمد العكاري ومدير مكتب شؤون المحلات بالبلدية وبعض من مختاري المحلات مع مندوبي مصلحة الإحصاء والتعداد.
وتم مناقشة آلية عمل اللجنة وكيفية إجراء العمل مع مختاري المحلات، وتعتبر هذه المرحلة هي المرحلة الثانية من جمع البيانات من الأسر المختارة من قبل مختاري المحلات.
كما تم شرح كيفية تنفيذ عملية المسح العشوائي والتنسيق مع المختارين والتأكيد على أهمية التعاون مع مختاري المحلات لضمان دقة البيانات وتعزيز الجهود لجمع معلومات دقيقة عن الأسر المختارة.
وتعتبر أهمية المسح العشوائي في تحسين التخطيط ويساعد في توفير بيانات دقيقة تسهم في التخطيط التنموي ويساهم في تطوير الخدمات المقدمة للناس بناءً على احتياجاتهم الفعلية.
الوسوم#بلدية زليتن ليبيا مصلحة الإحصاء والتعددالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: بلدية زليتن ليبيا
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.