«سلماوي»: الدولة تبذل جهودا كبيرة لزيادة نسب إنتاج الطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
قال الدكتور حافظ سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة، إن جهود الدولة المصرية مستمرة لزيادة نسب إنتاج الطاقة المتجددة في شبكة الكهرباء، إذ أن الطاقة المتجددة يمكن أن تستخدم ليس فقط في الكهرباء، ولكن أيضًا في إنتاج طاقة حرارية.
مصر غنية بإمكانيات الطاقة المتجددةوأضاف «سلماوي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين رامي الحلواني وسمر الزهيري خلال برنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، «مصر غنية بإمكانيات الطاقة المتجددة، وخلال الفترة الماضية من 10 سنوات تقريبا، منذ صدور تعريفة التغذية عام 2014، تمكنت مصر من جذب استثمارات في مجال الطاقة المتجددة، ونتيجة لذلك انخفضت التكلفة، ووصلنا إلى نصف تكلفة الكهرباء من مصادر مثل الغاز الطبيعي».
وتابع: «الطاقات المتجددة تحقق للدولة ثلاث ميزات، الأولى أنها مورد محلي فلن نحتاج استيراد هذه الطاقة، والثانية سعرها أصبح أقل من سعر إنتاج الكهرباء من المصادر التقليدية مثل الغاز، والثالثة أنه تم الوصول إلى اتفاقيات البناء والتملك والتشغيل»، موضحًا أن المستثمر يبني المحطة ويتملكها ويشغلها ويبيع الكهرباء المنتجة إلى شركة النقل، ويحصل مقابل هذا على ثمن هذه الكهرباء المنتجة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر الطاقة المتجددة إكسترا نيوز هذا الصباح الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
بي.بي تخفض استثماراتها في الطاقة المتجددة لصالح النفط والغاز
عواصم (رويترز)
أعلنت شركة بي.بي عن خفض استثماراتها في الطاقة المتجددة، وقالت اليوم الأربعاء إنها ستزيد الإنفاق السنوي على الاستثمارات في النفط والغاز إلى 10 مليارات دولار، في تحول استراتيجي كبير يهدف إلى تعزيز الأرباح وعوائد المساهمين.
وخفضت شركة النفط الكبرى الاستثمار السنوي المخطط له في أعمال التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة بأكثر من خمسة مليارات دولار من توقعاتها السابقة، إلى ما بين 1.5 مليار دولار وملياري دولار سنوياً.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة موراي أوكنيكلوس في بيان «سنعمل على زيادة الاستثمار والإنتاج في عمليات المنبع (التنقيب والاستخراج) للسماح لنا بإنتاج طاقة ذات هامش ربح مرتفع لسنوات قادمة. وسنركز أنشطتنا في عمليات المصب (التكرير والتوزيع والبيع) على الأسواق التي نتمتع فيها بأوضاع متكاملة رائدة».
وتسعى بي.بي الآن إلى زيادة إنتاج النفط والغاز إلى ما بين 2.3 و2.5 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا بحلول 2030.
ويأتي ذلك في إطار مساعي الشركة لاستعادة ثقة المستثمرين بعد الأداء الضعيف لشركات نظيرة، وتعرضت لضغوط إضافية لإجراء تغييرات تحويلية بعد أن امتلكت شركة إليوت إنفستمنت مانجمنت حصة فيها.