في زمن قياسي.. بن الشرقي يكشف خطة وزارة بنموسى لمعالجة أعقد ملف رهن مصير آلاف التلاميذ المرحلين بجهة الرباط (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
كما أشرنا في مواضيع سابقة، شرعت مدينة الصخيرات منذ ما يقارب السنة، في استقبال نحو 23 ألف أسرة، استفادت من شقق في إطار عملية إعادة الإيواء التي استهدفت قاطني دور الصفيح بتراب عمالة الصخيرات-تمارة.
هذه العملية (الترحيل) التي جاءت بشكل فجائي، خلقت خلال الموسم الدراسي الماضي حالة من الارتباك والاكتظاظ داخل الفصول التي لم تستوعب الأعداد الهائلة للتلاميذ الوافدين على مدارس الصخيرات، الأمر الذي اضطر المسؤولين آنذاك، إلى سلك سلسلة من الإجراءات العاجلة والتدابير الاستثنائية، في مقدمتها توفير مقاعد دراسية كافية لكل التلاميذ المرحلين إلى الصخيرات، وإلى جانب توفير الأطر الإدارية والتربوية والنقل والتجهيزات الضرورية.
وكما هو معلوم، فإن إحداث مدارس جديدة، بكل مستلزماتها اللازمة، يتطلب سلك سلسلة من الإجراءات والتدابير، والتي في الغالب تكون صعبة ومعقدة، تستغرق حيزا زمنيا طويلا، لارتباطها بالمساطر الإدارية والمالية المعمول بها في مثل هذه الصفقات العمومية، لكن في حالة الصخيرات، الوضع كان مختلفا تماما، بفعل تظافر جهود كل الجهات المسؤولية التي سخرت إمكانية مهمة من أجل ضمان دخول مدرسي في ظروف جيدة وطبيعية.
ولمعرفة كل التفاصيل المرتبطة بهذا الورش الهام والكبير، المرتبط بمصير آلاف التلاميذ، كان لموقع "أخبارنا" لقاء خاص مع الأستاذ "إبراهيم بن الشرقي"، المدير الإقليمي لوزارة التعليم بإقليم الصخيرات-تمارة، وهذا ما جاء فيه (الفيديو):
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
إزاحة الستار عن أعقد ساعة يد في العالم بتصميم مذهل
كشفت دار الساعات السويسرية فاشرون كونستانتين عن أحدث إبداعاتها، وهي ساعة Les Cabinotiers Solaria Ultra Grand Complication، التي أصبحت رسميًا أكثر ساعة يد ميكانيكية تعقيدًا في العالم، حيث تحتوي على 41 وظيفة معقدة (Complication)، وهو رقم قياسي جديد في عالم الساعات
مزايا غير مسبوقة في عالم الساعات الفاخرةتتجاوز هذه الساعة مفهوم ضبط الوقت التقليدي، إذ تقدم ميزات مذهلة مثل، تتبع موقع الشمس في السماء، وإصدار أصوات من أربعة أجراس صغيرة تعمل بالمطارق،و إعلام مرتديها بمواعيد ظهور بعض النجوم من الأرض
كما تتميز بقدرتها على عرض ثلاثة أنواع من التوقيت، وهي التوقيت العادي (24 ساعة)، التوقيت النجمي (المدة التي تستغرقها الأرض للدوران حول محورها، وهو أقل من اليوم العادي بأربع دقائق تقريبًا)، والتوقيت الشمسي (يُعدل وفقًا للمدار الإهليلجي للأرض).
تتكون هذه الساعة الفريدة من 1,521 قطعة منفصلة، وتم تطويرها على مدار ثماني سنوات من العمل الدقيق، وتقدمت فاشرون كونستانتين بطلب للحصول على 13 براءة اختراع لحماية تقنياتها المبتكرة، منها 7 براءات تخص آلية الرنين الصوتي للساعة.
إبداع في علم الفلك والهندسة الميكانيكيةتحتوي الساعة على وظائف فلكية متقدمة، مثل تتبع موقع الشمس وارتفاعها وزاوية ميلها بالنسبة إلى خط الاستواء الأرضي، إلى جانب عرض دوار لأبراج البروج الـ13 يمكن ضبطه لمعرفة مواعيد ظهور النجوم في السماء.
هيكل فاخر بمواصفات استثنائيةيتميز هيكل الساعة بأنه مصنوع من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ويضم أكثر من 200 حجر كريم، من بينها أقراص من الياقوت، ما يجعلها تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها.
تحدي تصغير الحجم دون التضحية بالتعقيدرغم أن فاشرون كونستانتين تمتلك الرقم القياسي لأكثر ساعة جيب تعقيدًا في العالم، وهي Berkley Grand Complication التي تضم 63 وظيفة معقدة، فإن التحدي الحقيقي مع ساعة Solaria Ultra Grand Complication كان في تصغير حجمها إلى 45 ملم فقط، مما يجعلها مريحة للارتداء مع الاحتفاظ بكل هذه الوظائف.
إنجاز هندسي مذهلأكد كريستيان سيلموني، مدير التصميم والتراث في فاشرون كونستانتين، أن هدف الشركة كان دمج جميع الوظائف الأساسية (التوقيت، التقويم، الكرونوغراف، والرنين الصوتي) على قاعدة واحدة، مع تخصيص طبقة إضافية لوظائف علم الفلك، مما سمح بتصميم ساعة يد متوازنة من حيث الشكل والحجم.
بهذا الإبداع، تواصل فاشرون كونستانتين تأكيد مكانتها كواحدة من أرقى دور صناعة الساعات الفاخرة في العالم.