مليار متابع.. كريستيانو رونالدو يحتفل برقم استثنائي «صورة»
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
احتفل النجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر السعودي، بوصوله إلى مليار متابع عبر حساباته على الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي المختفلة، ليصبح أول شخص على مستوى العالم يصل إلى ذلك.
وكتب كريستيانو رونالدو، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي للتدوينات القصيرة «إكس»: «لقد صنعنا التاريخ، مليار متابع! هذا أكثر من مجرد رقم، إنه شهادة على شغفنا المشترك ودوافعنا وحبنا للعبة وما هو أبعد من ذلك».
وأضاف نجم النصر السعودي: «من شوارع ماديرا إلى أكبر المسارح في العالم، كنت ألعب دائمًا من أجل عائلتي ومن أجلكم، والآن يقف مليار منا معًا».
We’ve made history — 1 BILLION followers! This is more than just a number - it’s a testament to our shared passion, drive, and love for the game and beyond.
From the streets of Madeira to the biggest stages in the world, I’ve always played for my family and for you, and now 1… pic.twitter.com/kZKo803rJo
— Cristiano Ronaldo (@Cristiano) September 12, 2024
وواصل الأسطورة البرتغالي: «لقد كنتم معي في كل خطوة على الطريق، خلال كل الصعود والهبوط، هذه الرحلة هي رحلتنا، وقد أظهرنا معًا أنه لا توجد حدود لما يمكننا تحقيقه».
واختتم رونالدو، رسالته قائلًا: «شكرًا لكم على ثقتكم بي، ودعمكم، وكونكم جزءًا من حياتي، الأفضل لم يأت بعد، وسنستمر في الدفع والفوز وصنع التاريخ معًا».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو رونالدو كريستيانو رونالدو اليوم رونالدو اليوم
إقرأ أيضاً:
ارسم حلمك .. "محمد فضة" طفل استثنائي يجمع العالم العربي في لوحة فنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
محمد أحمد فضة، طفل في العاشرة من العمر، يدرس بالصف الخامس الابتدائي، يمتلك شغفًا استثنائيًا بالرسم، لم تكن الألوان بالنسبة له مجرد أدوات، بل كانت وسيلته للتعبير عن ذاته، وعن كل ما يراه بعينيه وقلبه، فمنذ أن كان في الخامسة من العمر، بدأ في تحويل الأوراق البيضاء التي يمتلكها إلى لوحات تنبض بالحياة، مستخدمًا أقلامه البسيطة وألوانه المتواضعة ليعبر عن عالمه الداخلي.
كان طفلاً هادئًا، يجلس في منزله، يرسم على الورق ما يدور في خياله، لم تكن رسوماته مجرد خطوط وألوان، بل كانت انعكاسًا لعالمه الخاص، حيث يجد في كل رسمة من رسوماته نافذة تطل على أحلامه الكبيرة، ولولا والدته التي لاحظت موهبته منذ صغره، لكان "محمد" استمر في الرسم، حيث كانت أول من دعمته واحتفظت بكل رسوماته وتخبره دائمًا: "هذه ليست مجرد رسومات، إنها جزء من روحك".
في مدرسته، أصبح "محمد" معروفًا بين زملائه بموهبته، ولم تكن المسابقات المدرسية تمر دون أن يكون اسمه ضمن الفائزين، حتى بدأ المعلمون يلفتون نظر والده إلى موهبته الاستثنائية، ما دفعه إلى البحث عن دورات فنية لتنميتها.
لم يتوقف عند رسم المناظر الطبيعية أو الشخصيات الخيالية، بل حرص على رسم جزء من دول العالم العربي وجمعهم في لوحة فنية واحدة دعما للقضايا العربية، فضلًا عن رسم وجوه الأشخاص، فبدأ بأقاربه ثم انتقل إلى أصدقائه، كان يحب أن يلتقط تفاصيل وجوههم، ضحكاتهم، وحتى ملامح الحزن التي تظهر أحيانًا، ولكنه لم يكتف بذلك، بل بدأ يرسم صورًا لعدد من الفنانين الذين يحبهم، متأثرًا بأعمالهم وإبداعاتهم، وكأنه يعبر عن إعجابه بهم، ويتمنى بأن يلتقي بأحدهم يومًا، ويهديه لوحته كتعبير عن امتنانه لما تعلمه من فنهم.
يحلم "محمد" بأن يصبح فنانًا عالميا وأن يشارك في المناسبات الوطنية برسوماته، ويحمل فنه رسالة حب وسلام، وأن يعرض لوحاته في معارض كبرى، وبالرغم من قلة الإمكانيات، لم يتوقف عن الرسم، فكلما نفدت ألوانه، كان يجد طريقة ليكمل لوحاته، وكأن العالم كله لا يساوي لحظة إبداع بالنسبة له، فإنه ليس مجرد طفل يرسم، بل هو قصة إصرار، موهبة تكبر معه، وحلم مرسوم بالألوان ينتظر أن يتحقق
4d15f621-47a8-4863-9e61-793d354e5391 56f9a505-f4d1-4241-86bc-527822271a9e 73f4548f-759e-42da-b70f-f7d70a3b504d b308e59c-bd5d-4768-94fe-7e3f2940b933