زنقة 20. فاس

كشفت يومية “الأخبار” وفق ما سمته مصادرها، أن عمدة مدينة فاس، عبد السلام البقالي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، “يواصل ارتكاب خروقات في تسيير شؤون العاصمة العلمية”.

وأبرزت المصادر أن البقالي “يواصل خروقاته” رغم إدانته من طرف محكمة جرائم الأموال بستة أشهر حبسا نافذا.

وتتجلى الخروقات حسب ذات المصادر، في كون مجلس المدينة صادق في دورة استثنائية عقدت الثلاثاء، على صفقة إنجاز مشروع تهيئة كل من ساحة “فلورانسا” وساحة “بلونكو” وذلك بغلاف مالي إجمالي قدره 23.

5 مليون درهم، وذلك بعد شروع الشركة التي نالت الصفقة في إنجاز أشغال تهيئة ساحة “فلورانسا” حيث سيخصص غلاف مالي قدره 13.5 مليون درهم، وتخصيص 10 ملايين درهم لإنجاز أشغال تهيئة ساحة “بلونكو”، وفق مقتضيات الاتفاقية المتعلقة بهذا المشروع.

وتجمع الاتفاقية المتعلقة بهذا المشروع، حسب “الأخبار”، كلا من ولاية فاس-مكناس، وجماعة فاس وشركة العمران باعتبارها صاحب المشروع.

وتروم الاتفاقية، حسب المصدر،بتحديد ووضع الشروط اللازمة لإنجاز الدراسات والأشغال الخاصة بالمشاريع الممولة من طرف جماعة فاس، حيث سيتم إنجاز الأشغال خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2024 و2025.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

الوالي:مشهد المرأة التي تصفع “القايد” في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر

في تعليقه على واقعة اعتداء سيدة على رجل سلطة في مدينة تمارة، والذي أثار موجة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، أكد الفنان رشيد الوالي أن مشهد المرأة التي تصفع رجل السلطة في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر عرضها في وسائل الإعلام، لا سيما في المسلسلات الرمضانية التي تروج لفكرة أن المرأة دائما على حق دون مبرر منطقي.

وأضاف الوالي أن الدراما العربية تساهم في تعزيز هذه الصورة، حيث يتم تصوير المرأة وكأنها لا تُسائل ولا تحاسب، في حين يُظهر الرجل في موقف الضعف أو الخضوع. وتساءل الوالي: “هل أصبحنا أمام حالة من المبالغة الإعلامية التي تمنح المرأة حصانة غير عادلة بسبب جنسها، بينما يُعزز القانون في صفها بشكل غير متوازن؟”

واستدرك الوالي قائلاً: “نحن لا نتحدث عن الدفاع عن حقوق المرأة، فهذا أمر مشروع وطبيعي، ولكن هل وصلنا إلى نقطة يتعرض فيها الرجال أيضًا لظلم في سياق هذه المساواة المزعومة؟”

وأشار الوالي إلى تجربة السويد التي حققت المساواة القانونية بين الجنسين، لكن ذلك أدى إلى أزمة هوية في المجتمع، وتسبب في مشاكل اجتماعية ونفسية، بما في ذلك تزايد معدلات الاكتئاب والانتحار بين الرجال.

كما أضاف الوالي أن بعض دول أمريكا اللاتينية شهدت تحولًا مشابهًا حيث تم استخدام قضية الدفاع عن حقوق المرأة كأداة سياسية، ما أسهم في خلق مجتمعات مليئة بالتوتر والصراعات، بعيدًا عن التفاهم المتبادل.

مقالات مشابهة

  • التوقيع على الاتفاقية النهائية لتنفيذ المشروع المتكامل لإنتاج الحليب المجفف بالجنوب الجزائري
  • الغواصة المنكوبة.. محافظ البحر الأحمر يشيد بجهود فرق الإنقاذ والاستجابة السريعة للحادث
  • الغواصة المنكوبة.. محافظ البحر الأحمر: التحقيق مستمر والتراخيص سليمة
  • بعد الخروقات الإسرائيليّة.. هذا ما فعله الجيش جنوبًا (صور )
  • الإمارات.. 6 جرائم تتسبب في القبض على سائق المركبة ضمن قانون المرور الجديد
  • تحديد موعد إنجاز مشروع ساحة النسور وسط بغداد
  • جهات التحقيق تستجوب متهم بغسل حصيلة تجارته بالعملة
  • الاحتلال يواصل جرائم الإخفاء القسري في رفح.. طالت كوادر الإسعاف
  • الوالي:مشهد المرأة التي تصفع “القايد” في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر
  • قبل عيد الفطر.. الداخلية تلاحق تجار العملات الأجنبية وتضبط 13 مليون جنيه