ماذا قال السنوار في رسالته إلى حسن نصر الله؟
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
بعث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، برقية إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مثمناً فيها تعزيته في مقتل رئيس المكتب السياسي السابق للحركة إسماعيل هنية، كما شكره على تضامنه، من خلال الإسناد والدعم في جبهات القتال.
وقال السنوار في برقيته، بحسب بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله، اليوم الجمعة "تلقينا في حركة حماس، بتقدير واعتزاز كبيرين رسالتكم الكريمة، تهنئة وتعزية برفيق دربكم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، شاكرين لكم تضامنكم الممزوج بالمشاعر الصادقة والنبيلة، الذي عبرت عنه أفعالكم المباركة في جبهات القتال، إسناداً ودعماً وانخراطاً في هذه المعركة".
وأكد السنوار في برقيته أن الحركة "ستبقى كما كانت دوماً ثابتة على درب الوفاء لدماء الشهداء، وأن المبادئ السامية التي كان يدعو لها القائد هنية ستظل ثابتة وحاضرة، وتمضي عليها حركتها، وفي مقدمتها وحدة شعبنا الفلسطيني على خيار الجهاد، ووحدة الأمة وفي القلب منها محور المقاومة دفاعاً عن أمتنا ومقدساتنا، وفي مقدمتها القدس والأقصى، حتى دحر الاحتلال وكنسه عن أرضنا، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس".
يذكر أن هنية كان قد اغتيل في 31 يوليو (تموز) الماضي في العاصمة الإيرانية طهران، بعدما كان في زيارة لها للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
رسالة من #السنوار إلى #نصرالله: أفعالكم مباركة https://t.co/MGY9CL84Rb #حماس #حزب_الله
— Annahar Al Arabi (@AnnaharAr) September 13, 2024وتشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان تبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة، ردا على هجوم حماس على أراضيها، وإعلان حزب الله مساندة غزة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حماس وحزب الله حماس حزب الله
إقرأ أيضاً:
على أبواب حرب أهلية.غانتس يحذر من الاقتتال في إسرائيل بسبب نتانياهو
قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن رئيس حزب الوحدة الوطنية، بيني غانتس، التقى اليوم بوزير العدل ياريف ليفين في محاولة أخيرة لإقناعه بالتخلي عن مشروع قانون مثير للجدل وضعته حكومة نتانياهو للسيطرة على القضاة.
وحسب الصحيفة، عُقد الاجتماع قبل القراءتين النهائيتين في الكنيست، اللتان ستحددان مصير التشريع. وخلال اللقاء، قال غانتس لليفين إنه "يرتكب خطأً" إذا مضى قدماً في التصويت النهائي، وفق القناة الإسرائيلية الـ12، في حين نقل موقع "واي نت" عنه قوله إن "إسرائيل على شفا حرب أهلية"
من جانبه، رد ليفين بأن التشريع يهدف إلى "رأب الصدع في الأمة"، مشيراً إلى أنه قُدّم للكنيست لأنه حل وسط بينه وبين وزير الخارجية جدعون ساعر، بعد أن أثار التشريع السابق موجة واسعة من المعارضة بسبب منحه الائتلاف الحاكم سيطرة شبه كاملة على تعيين القضاة.
وذكرت الصحيفة أن غانتس، وقبل لقائه مع ليفين، وجه رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعاه فيها إلى وقف التشريع.
وقالت الصحيفة إن غانتس كتب في رسالته إلى نتنياهو "أناشدك باعتبارك مسؤولاً يحمل على عاتقه واجب العمل لصالح جميع المواطنين في هذه البلد". وأضاف غانتس، وفق القناة الـ12 "مجتمعنا يعاني انقسامات غير مسبوقة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023. لا يزال 59 من مواطنينا محتجزين في غزة، وجنودنا، من مختلف التيارات السياسية، يقاتلون على عدة جبهات".
وحسب التقرير، حذّر غانتس في رسالته من العودة إلى التشريع المثير للجدل، الذي تسبب في انقسام وطني حاد في 2023، قائلاً إنه سيكون "تخلياً عن الشعب".