شبكة انباء العراق:
2025-03-29@18:11:31 GMT

نفخ الخدود والشفاه وتكبير المؤخرة

تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT

بقلم : جواد التونسي ..

يتداول نشطاء ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي كلمة جديدة ولكنها قديمة في العالم الغربي تدعى ” فانشيستات” ومعناها في الانكليزية ” Fashionista ” تطلق على المرأة المتيّمة بالموضة “الفاضحة “, حيث ظهرت حديثاً في نهاية التسعينات, وتتميز هذه الموضة بإظهار مفاتن المرأة من اجزاء جسمها البارز في المؤخرة والصدر وحالات النفخ وزرق “الأبر” عند الشفاه وفي الخدود وتمتد الى عدسات العيون ورفع الحاجب وابداله بـ “التاتو ” والوشم على الاماكن الحساسة والتسريحات الشاذة , كل ذلك يتعلق أحياناً بتشجيع الام لابنتها لخوض هذه التجربة لطلب عريس أحياناً أو كسب المال عن طريق الشهرة أو لمآرب أخرى يعرفها الجميع , حيث تعيش الام بفرحتها وشعورها للحصول على إنجازات لتدفع ابنتها لتحقيق المزيد أو العمل في اماكن تستقبل هكذا ” فانشيستات ” للحصول على المال الحرام , مالم يعترف الآباء وغيرهم من المسؤولين بهذه الحقائق اللاذعة , ويسعون للعمل ما امكن على تلافيها , فسيبقى الشباب هائماً متفسخاً في شق طريق حياته , وستبقى الفتيات خارج بيوتهن يلهب قلوبهن الانهيار الاخلاقي والشذوذ والتطبع بالعادات والتقاليد وحتى في الملبس , وسيبقى الآباء والأمهات وأولياء الامور, كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال , حيث يشتد الاقبال على السهر وشرب الآراكيل , حتى وصلت ووصلت الحالة لشرب الخمور وتعاطي الكبتاغون .

التدرج الوظيفي ” للكحاشنستات ” في بلد التناقضات يبدأ من “حفافة ” ويتدرج الترفيع المجتمعي لتصبح الحفافة ” راقصة ” ومغنية ليل , وعندما تتزوج شخصية رفيعة المستوى تتحول الراقصة الى “اعلامية ” وتنهال عليها الاموال والشقق والسيارات الحديثة, يقابلها ” العالم والأديب والفنان المثقف ” , جزر معزولة وسط بحر من الحاجة والفقر.

جواد التونسي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

مفتي الجمهورية: الإسلام أقر للمرأة ذمة مالية مستقلة قبل أكثر من 1400 عام

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الإسلام أقر للمرأة ذمة مالية مستقلة، وهو حق ثابت لها في التملك والتصرف في أموالها دون تبعية للرجل، سواء كان أبًا أو زوجًا أو أخًا.

جاء ذلك في حديثه الرمضاني على قناتي DMC والناس الفضائيتين، حيث شدد على أن هذا الحق تقرر منذ أكثر من 1400 عام، وهو ما يتماشى مع المبادئ الحقوقية والإنسانية الحديثة.

واستشهد المفتي بقول الله تعالى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾ [النساء: 32]، مؤكدًا أن هذه الآية تدل بوضوح على استقلال الذمة المالية للمرأة، وأن لها مطلق الحرية في إدارة أموالها وإبرام العقود والتجارة والاستثمار دون الحاجة إلى إذن وليها أو زوجها. كما أشار إلى حديث النبي ﷺ: «أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم»، مؤكدًا أن الإسلام لم يميز في ذلك بين الرجل والمرأة، ولم يمنح الرجل حق التصرف في مال المرأة أو التحكم فيه جبرًا أو إكراهًا.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الإسلام لم يوجب على المرأة النفقة، حتى لو كانت غنية، وإنما أوجبها على الرجل، وذلك استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: 34]. وأكد أن القوامة في الإسلام ليست سلطة، وإنما هي مسؤولية مالية يتحملها الرجل تجاه المرأة.

وأضاف أن الإسلام أعطى المرأة الحق في العمل والكسب المشروع، ولم يفرض عليها العزلة الاقتصادية، بل فتح لها المجال في التجارة والاستثمار بما يتناسب مع وضعها وقدرها. وذكر في ذلك قول الفقيه المالكي القاضي ابن العربي: «إذا ملكت المرأة مالًا، كان لها الحق في التصرف به على الوجه الذي تراه، ما لم يكن في ذلك ضرر بنفسها أو بغيرها».

وحول الادعاء بأن الإسلام يجعل المرأة تابعة ماليًا للرجل من خلال الإرث، أكد المفتي أن هذه فكرة غير صحيحة، وأن توزيع الميراث في الإسلام يعتمد على معايير عادلة، قد تجعل نصيب المرأة أحيانًا أكبر من نصيب الرجل.

وأشار إلى أن بعض الفقهاء الذين اشترطوا إذن الزوج في بعض التصرفات المالية، إنما جعلوا ذلك في إطار المشورة والمودة، وليس كشرط شرعي ملزم، مستشهدًا بأن الصحابيات كُنَّ يتصرفن في أموالهن بحرية.

وأضاف المفتي أن الإسلام سبق القوانين الحديثة في تقرير الذمة المالية المستقلة للمرأة، مشيرًا إلى أنه حتى القرن التاسع عشر كانت بعض الحضارات الغربية لا تمنح المرأة هذا الحق، حيث كان يُنظر إلى مالها على أنه تابع لزوجها. في حين أن الإسلام منحها هذا الحق منذ أكثر من 1400 عام، وأكد أن راتبها وأموالها ملك لها وحدها، ولا يجوز لزوجها أن يأخذ منها شيئًا إلا برضاها، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه».

وختم المفتي حديثه بالتأكيد على أن استقلال المرأة ماليًا لا يعني القطيعة بين الزوجين أو التخلي عن مبدأ المودة والرحمة، بل يجب أن يكون ذلك في إطار العلاقة التكاملية التي تقوم على التعاون والتفاهم بين الطرفين، وفق ما قررته الشريعة الإسلامية لضمان الاستقرار الأسري والمجتمعي.

مقالات مشابهة

  • حين صام السياسيون في إنجلترا دفاعًا عن المرأة
  • مي عمر عن «إش إش»: فخورة بنجاحي وجمهوري
  • عائلة المعارض التونسي الجلاصي تطالب بتوفير الرعاية الصحية داخل محبسه (شاهد)
  • ما هي دول أفضل دول الاتحاد الأوروبي في مجال صحة المرأة؟
  • إصابة فاروق بـ جلطة.. أحداث الحلقة الـ 13 من مسلسل حسبة عمري
  • مفتي الجمهورية: الإسلام أقر للمرأة ذمة مالية مستقلة قبل أكثر من 1400 عام
  • لأجل تمكين المرأة.. مطالبات بمنح النساء 30% من المناصب القيادية
  • طقس الخميس..سماء قليلة السحب إلى أحيانا غائمة
  • تقرب منتصر من هند.. أحداث الحلقة الـ 12 من مسلسل حسبة عمري
  • مدير مكتب تربية العاصمة عدن يشيد بدعم هيئة الإغاثة في الانتقالي