الصين تدعو للتفاوض لإنهاء حربي غزة وأوكرانيا
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أعلن وزير الدفاع الصيني دونغ جون اليوم الجمعة أن "التفاوض" هو الحل الوحيد للنزاعات الدائرة في العالم، مطالبا الدول الكبرى بأخذ زمام المبادرة في حماية الأمن العالمي.
وقال دونغ في حفل افتتاح منتدى شيانغشان -وهو منتدى دولي يجمع مسؤولين عسكريين في بكين- إنه "من أجل حل القضايا الساخنة مثل الأزمة في أوكرانيا والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، فإن تعزيز السلام والتفاوض هو السبيل الوحيد".
كما حض على مناهضة "نشر مفاهيم الأمن القومي"، لضمان أن "تفيد التقنيات الجديدة البشرية بأكملها على نحو أفضل"، في إشارة محتملة إلى جهود الولايات المتحدة لمنع وصول بكين إلى التقنيات المتطورة.
حماية الأمن العالميوطالب الوزير الصيني الدول الكبرى بأخذ زمام المبادرة في حماية الأمن العالمي، والتخلي عن عقلية المحصلة الصفرية والامتناع عن ترهيب الدول الصغيرة والضعيفة.
وأضاف أنه في عالم متعدد الأقطاب "يجب أن تتمتع الدول، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، متقدمة أو نامية، بحق متساو في المشاركة في الشؤون الدولية والتعبير عن احتياجاتها والدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة".
ويشارك عشرات الموفدين في منتدى شيانغشان الذي يعقد في العاصمة الصينية ويعد بمثابة رد بكين على "منتدى شانغري-لا" الدفاعي السنوي في سنغافورة.
ومن المقرر أن يستضيف المنتدى الصيني أكثر من 500 ممثل من أكثر من 90 دولة ومنظمة على مدى 3 أيام، بحسب وسائل الإعلام الرسمية.
ويشارك مايكل تشايس نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي في المنتدى، وذلك بعد أيام قليلة من عقد كبار المسؤولين العسكريين في واشنطن وبكين أولى محادثاتهم التي جرت عبر الفيديو.
وستُلقى كلمات رسمية اليوم الجمعة بعد افتتاح المنتدى، كما يشارك مسؤولون عسكريون كبار من روسيا وباكستان وسنغافورة وإيران وألمانيا ودول أخرى في نقاشات حول طاولة مستديرة.
وستشمل مواضيع النقاشات العلاقات بين الولايات المتحدة والصين والأمن في أوروبا وآسيا وتحديات الدفاع في عالم متعدد الأقطاب.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو لرفض “إدارة المغادرة الطوعية”
يمانيون../ دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، دول العالم لرفض ما يسمى “إدارة المغادرة الطوعية”، التي أعلنت عنه حكومة العدو الصهيوني ، لتهجير سكان قطاع غزة طواعية.
وأكدت الشعبية في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذه الإدارة بمثابة واجهة لسياسة الإبادة والتهجير القسري، التي يسعى من خلالها العدو إلى تفريغ الأرض من شعبها الأصلي.
وحذرت الدول من الانخراط في هذا المخطط الإجرامي بأي شكلٍ من الأشكال، داعية إلى رفض أي مساهمة في تهجير الفلسطينيين أو إعادة توطينهم.
وأوضحت الشعبية أنه لا فرق بين ما يُسمى “المغادرة الطوعية” و”التهجير القسري”؛ مؤكدة أن كلاهما مصطلحان مضللان لإخفاء جريمة الإبادة والتطهير العرقي بحق شعب بأكمله.
وأشارت أن ما يجري على الأرض هو دفع للشعب الفلسطيني للتهجير باستخدام كل أشكال أدوات الإبادة والضغط العسكري لفرض الرحيل، في محاولة لشرعنة جريمة تاريخية بضوء أخضر أمريكي.
وأردفت أن كل محاولات الاقتلاع والتهجير في طمس هوية الشعب الفلسطيني لن تفلح في كسر عزيمته على النضال حتى التحرير والعودة، مشددة أن الفلسطينيين سيظلون متجذرين في أرضهم.
وثمنت مواقف الدول والشعوب التي رفضت هذا المخطط ووقفت سابقاً في وجه مشاريع التوطين، مطالبة إياها بالثبات على هذا الموقف المبدئي.