تريندز يدشن مكتبه الثامن عالمياً في كوريا
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
دشن مركز تريندز للبحوث والاستشارات، مكتبه الثامن على مستوى العالم، في مدينة سيؤول عاصمة جمهورية كوريا، وذلك في إطار خطته للعام 2024 والتي تشمل تدشين 15 مكتباً.
جاء ذلك خلال احتفالية عقدت في مقر المكتب في سيؤول، والذي يقع ضمن حرم جامعة كوريا وبالشراكة معها، وذلك خلال جولة آسيوية ثانية لـ"تريندز" هذا العام، بحضور جمع من المسؤولين والباحثين والأكاديميين ومسؤولي الجامعة.
ويهدف مكتب "تريندز سيؤول" إلى تأكيد الأولوية التي يعطيها "تريندز" لقضايا التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، باعتبارها من المحركات الأساسية للمستقبل العالمي، وفتح مجال للحوار العلمي البنَّاء مع الجماعة العلمية الكورية وذلك من خلال إلقاء الضوء على الفرص والتحديات التي يخلفها الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني في المستقبل .
أخبار ذات صلةوقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ"تريندز" خلال كلمة دشن فيها المكتب، إن مكتب سيؤول يأتي ضمن حلقة متواصلة من مكاتب "تريندز" حول العالم لتعزيز التبادل العلمي والفكري بين الباحثين والخبراء.
وأضاف أن المكتب في سيؤول، والذي يقام بالشراكة مع جامعة كوريا، سيضم نخبة من الباحثين والخبراء المتخصصين، خاصة من الجامعة التي تضم أكثر من 150 معهداً للأبحاث المتنوعة، مما يشكل إضافة نوعية لمجتمع الباحثين والخبراء في "تريندز"، ويعزز إنتاج بحوث ودراسات علمية وازنة، خصوصاً في مجال الدراسات الاستراتيجية ودعم استراتيجية "تريندز" باعتباره جسراً معرفياً عالمياً.
وفي أول نشاط لمكتب "تريندز سيؤول"، تم إطلاق كتاب: "الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي"، الذي أعده الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تريندز كوريا سيؤول
إقرأ أيضاً:
«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.