إصابة 5 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة الظاهرية جنوب الخليل
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
المناطق_متابعات
أصيب خمسة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال اقتحامها بلدة الظاهرية جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بعدد من الآليات العسكرية عدة أحياء في بلدة الظاهرية، ونشرت دورياتها على الطرقات وفي محيط منازل الفلسطينيين، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، مما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بالرصاص أحدهم وصفت إصابته بالخطيرة، وفلسطينيين اثنين بشظايا الرصاص، أحدهما طفل أصيب في الفك، وجرى نقلهم إلى المستشفيات.
وفي سياق متصل هاجم مستعمرون منازل الفلسطينيين في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم. وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا بالحجارة عددا من منازل الفلسطينيين في منطقة خلايل اللوز، مما أثار حالة من الهلع والخوف في صفوف الأطفال والنساء، دون أن يبلغ عن إصابات.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: فلسطين قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
اعتقال شاب من ذوي الإعاقة بعد مهاجمته في الخليل وطعن مواطن جنوب نابلس
يمانيون../
في حلقة جديدة من مسلسل الجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، شابًا من ذوي الإعاقة عقب مهاجمته من قبل مستوطنين مسلحين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، فيما أصيب مواطن آخر بجراح إثر طعنه بسكين على يد مستوطنين في قرية دوما جنوب نابلس، بالتزامن مع إحراق مساحات من الأراضي الزراعية.
وذكرت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين هاجموا المواطن علي الشواهين ونجله محمد أثناء رعي الأغنام في منطقة وادي الجوايا بمسافر يطا، محاولين سرقة جزء من القطيع، مطلقين الرصاص الحي صوبهم لترهيبهم. ورغم أن الشاب محمد من ذوي الإعاقة، فقد قامت قوات الاحتلال باعتقاله بدلاً من اعتقال المعتدين، في مشهد يعكس مدى تواطؤ المؤسسة العسكرية الصهيونية مع المستوطنين.
وفي السياق ذاته، طارد مستوطنون مسلحون رعاة الأغنام في منطقة خربة الركيز، واعتدوا عليهم بالتهديد والمنع من الرعي، في إطار سياسة التهجير القسري التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد سكان جنوب الخليل.
أما في قرية دوما جنوب نابلس، فقد أصيب مواطن فلسطيني يبلغ من العمر 27 عاماً بجراح بعد تعرضه للطعن في ظهره بسكين من قبل مجموعة من المستوطنين، نُقل على إثرها إلى المركز الطبي في القرية لتلقي العلاج.
ولم تكتفِ العصابات الاستيطانية بذلك، بل قامت بإضرام النيران في الأراضي الزراعية في المنطقة الغربية من دوما، ما أسفر عن احتراق عدد من أشجار الزيتون، ضمن سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها الاحتلال والمستوطنون لتدمير مصادر رزق الفلسطينيين وتهجيرهم قسريًا من أراضيهم.
هذه الانتهاكات المتصاعدة تعكس طبيعة المشروع الاستعماري الاستيطاني القائم على القمع والبطش والتهجير، وسط صمت دولي وتواطؤ المنظمات الدولية، ما يجعل المجتمع الفلسطيني أمام تحدٍّ وجودي يتطلب تضافر كل الجهود لمواجهة هذا التغوّل الصهيوني.