تنظيم الدولة يتبنى هجوما داميا في وسط أفغانستان
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان مسؤوليته عن هجوم استهدف، الخميس، مدنيين في وسط البلاد، فيما أفادت حكومة طالبان بمقتل مدنيين برصاص مسلحين من دون تقديم حصيلة للضحايا.
وقال التنظيم، في بيان على قناته بتطبيق تليغرام، إن مقاتليه قتلوا 15 شيعيا وأصابوا 6 آخرين في هجوم بوسط أفغانستان.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في ولاية دايكندي أن الهجوم خلف "14 قتيلا و4 جرحى".
بدوره، أفاد موقع "طلوع نيوز" الإخباري المحلي نقلا عن مصادر أن حصيلة القتلى بلغت 14 شخصا.
وأضاف الموقع أن الضحايا كانوا متجمعين للترحيب بزوار عائدين من مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة في وسط العراق.
أما قناة "تولو نيوز" الأفغانية فذكرت أن الهجوم استهدف الهزارة، ثالث أكبر مجموعة عرقية في أفغانستان، في منطقة كاريودال، على حدود ولايتي دايكندي وغور.
ولفتت إلى أن المسلحين أوقفوا حافلة كانت تحمل أشخاصا من المنطقة بذريعة التقاط الصور، ثم أطلقوا النار عليهم.
وفي منتصف أغسطس/آب الماضي، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم بقنبلة أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة نحو 10 بجروح في حي تقطنه أغلبية شيعية في كابل.
وفي بداية سبتمبر/أيلول الجاري، أعلن مجددا مسؤوليته عن هجوم انتحاري خلف 6 قتلى و13 جريحا أمام مكاتب النيابة العامة في كابل.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
زعيم طالبان: لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان
أكد زعيم حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان هبة الله آخوند زاده أنه "لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان"، معتبرا "الديمقراطية في حكم الميت ما دامت الشريعة الإسلامية سارية".
وأدلى هبة الله آخوند زاده بهذه التصريحات أمس الاثنين في خطبة عيد الفطر التي ألقاها في مسجد عيدغاه بمدينة قندهار جنوبي البلاد. ونُشر التسجيل الصوتي لخطابه، ومدته 50 دقيقة، أمس على موقع "إكس" بواسطة المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد.
وفي خطبته التي ألقاهاه باللغة البشتونية، شدد آخوند زاده على أهمية الشريعة الإسلامية، قائلا "لا حاجة لقوانين منبثقة من الغرب. سنضع قوانيننا الخاصة".
وأضاف آخوند زاده أن "الملحدين قد توحدوا ضد المسلمين، والولايات المتحدة ودول أخرى متحدة في عدائها للإسلام"، مستشهدا في ذلك بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال الزعيم الأعلى لحركة طالبان "إن الديمقراطية قد انتهت في أفغانستان وإن الشريعة الإسلامية هي السارية والممعمول بها"، مضيفا أن "مؤيدي الديمقراطية يحاولون فصل الشعب عن حكومة طالبان".
واتخذ آخوند زاده موقفا أقوى في توجيه السياسة منذ سيطرة طالبان على البلاد عام 2021، على الرغم من أن بعض المسؤولين وعدوا في البداية بحكم أكثر اعتدالا.
إعلانويرى الغرب أن "تفسير طالبان للشريعة الإسلامية" أدى إلى فرض حظر على النساء والفتيات الأفغانيات، حيث تم استبعادهن من التعليم والعديد من الوظائف العامة.
وانطلاقا من ذلك، يرى الغرب أن هذه الإجراءات تؤدي إلى عزل طالبان على الساحة العالمية، على الرغم من أنها أقامت علاقات دبلوماسية مع دول مثل الصين والإمارات العربية المتحدة.
وحسب تعبير وكالة أسوشيتد برس، "لا توجد معارضة موثوقة لطالبان داخل البلاد أو خارجها، لكن بعض الشخصيات البارزة داخل الإدارة انتقدت عملية صنع القرار في القيادة وتركيز السلطة في دائرة آخوند زاده".
وترى الوكالة أن بعض أعضاء طالبان يريدون مزيدا من التفاعل مع المجتمع الدولي، والتخلي عن السياسات الأكثر صرامة لجذب المزيد من الدعم الخارجي.
كما تشير إلى "تزايد في التفاعل بين طالبان والولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، وترى أن ذلك "يرجع في الغالب إلى تبادل الأسرى والإفراج عنهم".