ضرائب الحوثيين تغلق أكبر أسواق صنعاء
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
بدأ تجار الملابس في صنعاء القديمة إضراباً نادراً بسبب رفع جماعة الحوثي المسلحة الضرائب على الملابس الجاهزة المستوردة.
رفع الحوثيون الجمارك على الملابس والأحذية والحقائب المستوردة مطلع سبتمبر/أيلو الجاري. وبرر الحوثيون ذلك بدعم المنتجات المحلية، على الرغم من أن اليمن تستورد معظم الملابس من الخارج.
وأغلق تجار الملابس يوم الخميس أبوابهم في “سوق باب السلام” أكبر الأسواق اليمنية والقديمة في تجارة الملابس والأقمشة.
وقال تاجر لـ”يمن مونيتور”: كل شيء نستورده من الإبره إلى القماش، لا نملك مصانع أقمشة في صنعاء ولا مصانع ملابس، كل شيء مستورد، والحديث عن تشجيع المنتج المحلي مبرر كاذب ومفضوح.
وأكدت مصلحة الضرائب في صنعاء وجود تغيير تحصيل الضريبة من المنافذ الجمركية على الملابس المستوردة من الخارج لكنه لا يذكر حجم التغيير.
ووصفت نقابة تجارة الملابس قرار الحوثيين “التعسفات والابتزازات والتعميمات الغير قانونية، وأنه اتخذ بشكل فردي وارتجالي وغير مدروس”.
وقال مستورد لـ”يمن مونيتور” إن الهدف هو الجبايات فقط، “من الغريب رفع الجمارك. لافتاً إلى أن جماعة الحوثي تريد أن تتسلم 30 مليون ريال (56600 دولار) جمارك من شحنة أقمشة مستوردة دفع عليها 1000$ جمارك في ميناء عدن، بدلاً من خمسة ملايين ريال عام 2022م.
وقال ثلاثة تجار في سوق باب السلام إن نقاشاً بين أرباب السوق بشأن الخطوات التصعيدية القادمة حتى يتراجع الحوثيون.
يشير التجار إلى تراجع القدرة الشرائية للسكان خلال السنوات الماضية مع رفض الحوثيين تسليم رواتب الموظفين.
وقالوا إن رفع الجمارك يعني إغلاق محلاتهم، فلن يتمكن الناس من شراء الملابس بخمسة أضعاف قيمتها الحالية.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةتم مشاهدة طائر اللقلق مغرب يوم الاحد 8 سبتمبر 2024 في محافظة...
يا هلا و سهلا ب رئيسنا الشرعي ان شاء الله تعود هذه الزيارة ب...
نرحو ايصال هذا الخبر...... أمين عام اللجنة الوطنية للطاقة ال...
عندما كانت الدول العربية تصارع الإستعمار كان هذا الأخير يمرر...
أريد تفسير للمقطع من اغنيه شل صوتك وأحكم المغنى ماذا يقصد ون...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: المرکزی الیمنی جماعة الحوثی
إقرأ أيضاً:
مقتل 70 من قيادات وعناصر المليشيا في غارة أمريكية.. أكبر حاملة طائرات في العالم تنطلق لضرب مواقع الحوثيين
البلاد – عدن
في تطور نوعي يُظهر تصميمًا أمريكيًا على كبح جماح جماعة الحوثي، كشف وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، عن مقتل 70 من قيادات وعناصر الحوثيين، في غارة جوية أمريكية دقيقة غرب اليمن. بالتوازي، دفعت القيادة المركزية الأمريكية بحاملة الطائرات العملاقة “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى البحر الأحمر، في تحرك يُنذر بتوسّع في العمليات قد يتجاوز الحوثيين.
وقال الإرياني إن الغارة نُفذت الثلاثاء الماضي جنوب منطقة “الفازة” بمحافظة الحديدة، مستهدفة تجمعًا لعناصر حوثية كانت تخطط لشن هجمات على سفن تجارية وناقلات نفط في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن. وأضاف أن الضربة أدت إلى مقتل 70 عنصرًا، بينهم قيادات ميدانية بارزة، إلى جانب خبراء عسكريين من الحرس الثوري الإيراني، في ضربة وصفها بـ “النوعية والدقيقة”.
وأكد الوزير أن هذه الغارة جاءت ضمن سلسلة ضربات جوية أمريكية مركزة على مواقع للحوثيين خلال الأسبوعين الماضيين، استهدفت منشآت عسكرية ومخازن أسلحة ومنظومات دفاعية في عدد من المحافظات اليمنية، وأسفرت عن مقتل المئات من عناصر الجماعة بينهم قيادات من الصف الأول والثاني والثالث.
وأشار الإرياني إلى أن الميليشيا تمارس تكتمًا مشددًا على الخسائر البشرية في صفوفها، وتمنع نشر أسماء القتلى وصورهم، في محاولة للحد من التداعيات المعنوية داخل صفوفها. لكنه أكد أن هذه العمليات الجوية أحدثت ارتباكًا واضحًا في بنية الجماعة، ورسالة صارمة مفادها أن تهديد الملاحة الدولية لن يمر دون رد.
في السياق ذاته، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو يظهر لحظة تنفيذ الغارة، مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار “الدفاع عن الملاحة البحرية وحماية التجارة العالمية”.
وفي تطور لافت، دفعت الولايات المتحدة بحاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد”، إلى المنطقة لضرب الحوثيين مع قطع بحرية أخرى بينها القاذفات الإستراتيجية الثقيلة بي2.
وحاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد هي أكبر سفينة حربية في العالم وتعد رمزًا للقوة العسكرية الأمريكية، حيث تبلغ ابعادها كما يلي: الطول 337 مترًا، والعرض 78 مترًا، الغاطس 10.4 مترًا، والإزاحة 100.000طن، والارتفاع 82 مترًا من سطح الماء إلى قمة الهيكل العلوي.
وتعد الحاملة بحجم 4 ملاعب كرة قدم وتصل ارتفاعًا إلى 24 طابقًا تحمل أكثر من 4.500 فردًا من الطاقم و75 طائرة بما في ذلك مقاتلات 18 F/A هورنت F-35C .
وذكرت مصادر أمريكية أن القيادة المركزية طلبت من البنتاغون 3 مليارات دولار إضافية لدعم عملياتها في المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، في مؤشر على أن واشنطن تُحضّر لجولات جديدة من التصعيد، في مؤشر على نية إلحاق خسائر فادحة بالحوثيين.
ويشير هذا التحرك العسكري إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغيّرًا جذريًا في قواعد الاشتباك، في ظل إصرار أمريكي على تأمين الممرات البحرية الدولية، مما يبعث برسائل ردع إلى أطراف داعمة للميليشيا الحوثية.