مريم بوخطامين (أبوظبي) 

أخبار ذات صلة «أبوظبي للثقافة والفنون» تعلن عن الفائزة بـ«منحة التصميم 2024» مريم الزعابي تبتكر لمواجهة التحديات البيئية

أعلن معالي الدكتور مغير الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، أمس، عن بدء استقبال طلبات الراغبين في الاستفادة من مبادرات برنامج «نمو الأسرة الإماراتية» الـ6، الذي أطلقته الدائرة بالتعاون مع عدد من الجهات بالإمارة، مؤكداً إيمانهم كدائرة بأن تكوين أسرة مستقرة ومتماسكة هو أساس المجتمع المزدهر، مشيراً إلى أن المبادرات تعكس التزامهم بتعزيز جودة حياة الأسر الإماراتية من خلال تقديم دعم شامل يخفف من الأعباء المالية والاجتماعية، مضيفاً أن برنامج «نمو الأسرة الإماراتية» يستند إلى قيمنا الأصيلة المستمدة من تراثنا وتقاليدنا، ويسعى لدعم الشباب المقبلين على الزواج، بتقديم حلول عملية تساعدهم على تجاوز التحديات الاقتصادية التي قد تواجههم.


وبدورها، أكدت الدكتورة منى المنصوري، المدير التنفيذي لمبادرة «مديم» بدائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، أن الدائرة ستستقبل عبر منصتها الرقمية الراغبين في التسجيل والاستفادة من المبادرات الست التابعة لبرنامج نمو الأسرة الإماراتية «نمو»، والذي يهدف إلى تعزيز تكوين الاسر المواطنة واستقرارها، وذلك تماشياً مع استراتيجية جودة الحياة الاسرية ونمائها ضمن رؤية القيادة الحكيمة، وتعتبر المبادرات الست جزءاً لا يتجزأ من الجهود والبرامج المستمرة التي تطلقها الدائرة للشباب المقبلين على الزواج والأسر الحديثة من مواطني أبوظبي. 

«زهرة السعادة» 
ونوهت المنصوري خلال الحدث الذي أعلن فيه أيضاً الشعار الجديد للمبادرة، والمستوحى من النمو في «زهرة السعادة» في دائرة تنمية المجتمع، بحضور مسؤولين وعدد من المديرين التنفيذيين المشاركين في المبادرة، إلى أن التسهيلات التي قدمت في المبادرات الست ستسهم في خلق اسر مواطنة تنشئ أبناء على قدر عالٍ من القيم والمبادئ الأصيلة، خاصة أن الشعار يعبر عن الإيمان العميق بأهمية الأسرة كركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، قادر على التجاوب مع متغيرات العصر والمستقبل، منوهة إلى أن هذا النجاح قام على التعاون المشترك بين الدائرة وهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، وهيئة أبوظبي للإسكان، وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، لتعزيز تكامل الجهود بين الجهات المختلفة، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمستفيدين.

المبادرات الست 
وأشارت الدكتورة منى المنصوري إلى أن المبادرات الست تشمل سلفة الزواج الميسّر: تقدم هذه المبادرة سلفة زواج من دون فوائد بقيمة تصل إلى 150 ألف درهم، تُمنح للمواطنين المقبلين على الزواج، كما سيكون بإمكان المستفيدين منها الحصول على خصم من إجمالي قيمة السلفة عند إنجاب طفلين، واستمرار الزواج لمدة خمسة أعوام بصورة مستقرة. وتمديد إجازة الأمومة للأمهات العاملات في القطاع الخاص: تتيح هذه المبادرة للمواطنات العاملات في القطاع الخاص فرصة الحصول على إجازة أمومة ممتدة مساوية لإجازة الأمومة في القطاع الحكومي، مما يتيح للأمهات الجدد فترة راحة كافية لرعاية أطفالهن، بالإضافة إلى الزيارات المنزلية للأمهات والآباء الجدد: وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم الدعم والإرشاد للأمهات والآباء الجدد خلال فترة ما بعد الولادة، مما يساعدهم على التعامل مع التحديات الجديدة بسهولة ويُسر. 

المساعدة الإيجارية 
ومنها مبادرة المساعدة الإيجارية للمتزوجين حديثاً، مفصلة أن المبادرة تقدم مساعدات إيجارية تصل إلى 75.000 درهم سنوياً للمتزوجين حديثاً لمدة سنتين قابلتين للتجديد حتى أربع سنوات، للمساعدة على استئجار منزل وفق شروط محدَّدة، إلى جانب مبادرة خصم من قيمة القرض السكني: وتمنح هذه المبادرة خصماً مالياً يصل إلى 30 ألف درهم من قيمة القرض السكني عند ولادة الأطفال الرابع والخامس و40 ألفاً عند ولادة الطفل السادس، وذلك لتخفيف التكاليف على الأسر، كما تشمل المبادرات تمديد فترة سداد القرض السكني، موضحة أنها تتيح للأزواج فرصة تمديد فترة سداد القروض السكنية عند إنجاب الأطفال الرابع والخامس والسادس لمدة تصل إلى تسع سنوات، مما يسهم في تخفيف العبء المالي عليهم. وأخيراً الزيارات المنزلية، والتي تهدف إلى تقديم الدعم والإرشاد للأمهات والآباء الجدد في منازلهم، من خلال زيارات دورية يقوم بها مختصون ومهنيون إلى منازل الأسر، لتقديم التوجيه والدعم اللازمين للأمهات والآباء، مما يسهم في تعزيز رفاهية الأسرة وضمان سلامة الأم والطفل وتوفير بيئة صحية ومطمئنة للنمو.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أبوظبي برنامج دعم نمو الأسرة الإماراتية الإمارات الأسرة الإماراتية مغير الخييلي دائرة تنمية المجتمع نمو الأسرة الإماراتیة هذه المبادرة إلى أن

إقرأ أيضاً:

اتفاق بين تبون وماكرون على إنهاء الأزمة.. وتطور في العلاقات الجزائرية الإماراتية

شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية انفراجة دبلوماسية بعد أشهر من التوتر، حيث اتفق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على إنهاء الأزمة بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي جمعهما مساء الإثنين.

وجاء في بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية أن الرئيسين تبادلا التهاني بمناسبة عيد الفطر، وتطرقا إلى العلاقات الثنائية والتوترات التي شهدتها خلال الأشهر الأخيرة. واتفقا على استئناف الحوار الذي انطلق بموجب إعلان الجزائر في أغسطس 2022، والذي شهد تقدمًا في ملفات الذاكرة التاريخية، من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين وإعادة رفات شهداء المقاومة الجزائرية.

إعادة تفعيل التعاون الأمني والهجرة

أكد البيان أن الرئيسين تبون وماكرون شددا على ضرورة العودة إلى حوار متوازن يعكس المصالح الاستراتيجية والأمنية لكلا البلدين، مشيرًا إلى الاتفاق على استئناف التعاون الأمني بشكل فوري، وكذلك التعاون في ملف الهجرة، لضمان حركة سلسة ومنظمة للأفراد بين الجزائر وفرنسا.

كما اتفق الجانبان على مواصلة العمل في ملف الذاكرة، حيث ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها قريبًا في فرنسا، وستقدم نتائج أعمالها إلى الرئيسين بحلول صيف 2025.

التعاون الاقتصادي ودعم مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

تطرق الاتصال إلى أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مع التركيز على تعزيز الاستثمارات والتجارة، وأكد ماكرون دعم فرنسا لمراجعة اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وهو مطلب طالبت به الجزائر سابقًا لضمان توازن المصالح الاقتصادية.

ملف بوعلام صنصال والزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي

تناول الاتصال أيضًا قضية الكاتب بوعلام صنصال، حيث دعا الرئيس الفرنسي نظيره الجزائري إلى اتخاذ "لفتة إنسانية" بحقه نظرًا لعمره وحالته الصحية.

وفي سياق تفعيل التعاون الثنائي، سيزور وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجزائر في 6 أبريل، لمناقشة تفاصيل برنامج العمل الجديد وجدول تنفيذه. كما تم الاتفاق مبدئيًا على لقاء مستقبلي بين تبون وماكرون.

العلاقات الجزائرية الإماراتية.. لقاء مرتقب بين تبون وبن زايد

في سياق منفصل، تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصالًا هاتفيًا من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث تبادل الطرفان التهاني بمناسبة عيد الفطر، واتفقا على عقد لقاء قريب لتعزيز العلاقات الثنائية.

العلاقات الجزائرية الفرنسية.. أسباب التوتر

تتميز العلاقات الجزائرية الفرنسية بتعقيد تاريخي يعود إلى الحقبة الاستعمارية (1830-1962)، حيث ما زالت الملفات العالقة، مثل الذاكرة والاستعمار والتعويضات، تؤثر على مسار العلاقات بين البلدين. وعلى الرغم من التعاون الاقتصادي والسياسي، إلا أن التوترات تكررت في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد اعتراف فرنسا بمخطط الحكم الذاتي المغربي للصحراء، وتوقيف الكاتب بوعلام صنصال.




مخاوف جزائرية من دور للإمارات

شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية توترات في بعض الفترات، رغم ما يبدو من تقارب اقتصادي وسياسي. فقد وجهت الجزائر في عدة مناسبات اتهامات غير رسمية للإمارات بالتدخل في شؤونها الداخلية وتهديد أمنها القومي.

دعم جماعات مشبوهة في الجزائر:

أشارت تقارير غير رسمية إلى أن الجزائر تشتبه في تورط الإمارات في دعم بعض الجهات المعارضة، سواء من خلال توفير الدعم المالي أو الإعلامي لبعض الشخصيات السياسية والإعلامية الجزائرية في الخارج.

الدور الإماراتي في شمال إفريقيا والساحل

تخشى الجزائر من النفوذ الإماراتي المتزايد في منطقة الساحل الإفريقي، خاصة عبر دعم أنظمة وحركات معينة قد تتعارض مع المصالح الجزائرية، لا سيما في ليبيا ومالي. ويُعتقد أن الجزائر تعتبر بعض التحركات الإماراتية في هذه المناطق تهديدًا لأمنها القومي.

العلاقة الإماراتية المغربية وتأثيرها على ملف الصحراء:

تُعد العلاقات الإماراتية المغربية عاملاً آخر يزيد التوتر بين الجزائر وأبوظبي، حيث كانت الإمارات من أوائل الدول العربية التي دعمت اعتراف المغرب بسيادته على الصحراء وافتتحت قنصلية في مدينة العيون المتنازع عليها، وهو ما أثار استياء الجزائر التي تعتبر القضية مسألة أمن قومي.

اتهامات بمحاولات التأثير على المشهد السياسي الجزائري:

تُتهم الإمارات أحيانًا بمحاولة التأثير على الأوضاع السياسية في الجزائر، سواء عبر دعم شخصيات سياسية محددة أو الترويج لمواقف قد تتعارض مع التوجه الرسمي الجزائري، خاصة خلال فترة الحراك الشعبي عام 2019 وما تبعه من تغييرات سياسية.

الموقف الرسمي الجزائري

على الرغم من هذه التوترات، لم تصدر تصريحات رسمية مباشرة من الحكومة الجزائرية تتهم الإمارات علنًا، لكن بعض التقارير الإعلامية والتسريبات تشير إلى تحفظات جزائرية على بعض السياسات الإماراتية في المنطقة. ومع ذلك، تحاول الجزائر الحفاظ على علاقات متوازنة مع أبوظبي، خاصة في ظل المصالح الاقتصادية والاستثمارات المشتركة.


مقالات مشابهة

  • “مرة في الشهر”.. سعاد تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: أخاف ألا أقيم حدود الله
  • «قضاء أبوظبي» تعزز الروابط الأســريـة لـنـزلاء مـراكـز الإصلاح
  • قضاء أبوظبي تنفذ مبادرة بهجة العيد للنزلاء
  • لتعزيز الروابط الأسرية للنزلاء.. "قضاء أبوظبي" تنفذ مبادرة "بهجة العيد"
  • بشرى سارة للمقبلين على الزواج في تركيا: خصومات تصل إلى 50%
  • 6 شروط لاستحقاق الإماراتية غير المتزوجة للمساعدات السكنية
  • مدير مبادرة «مديم» في «تنمية المجتمع» لـ«الاتحاد»: هدفنا تحقيق استراتيجية جودة حياة الأسرة
  • سعاد تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: أخاف ألا أقيم حدود الله
  • المفوضية تنشر إحصائيات التسجيل في «انتخابات المجالس البلدية»
  • اتفاق بين تبون وماكرون على إنهاء الأزمة.. وتطور في العلاقات الجزائرية الإماراتية