قال محمد إبراهيم منير مطور برمجيات وخبير أمن معلومات، إنه منذ ظهور الذكاء الاصطناعي وهناك حالة انبهار بالإمكانات التي يوفرها للحصول على معلومات أو غيرها ولكن هناك عدة تساؤلات حول ما يمكن أن يقوم به الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي يكتشف كلمة السر الخاصة بك

أضاف خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «8 الصبح» الذي تقدمة الإعلامية هبة ماهر، على قناة «DMC»: «هناك تجربة جديدة على الذكاء الاصطناعي إذ يمكنه أن يتوقع التركيبة الخاصة بكلمة السر الخاصة بك بمجرد سماع صوت النقر على لوحة المفاتيح الخاص بك، فعند إحداث أي تغيير بلوحة المفاتيح سيقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل الشفرات الخاصة ومحاولة اكتشاف كلمة السر الخاص بك».

تدريب الذكاء الاصطناعي

تابع «منير» بأنه جرى تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي على شكل الموجة وكثافة ووقت كل ضغطة مفتاح لتحديدها إذ يمكنك الضغط على مفتاح واحد متأخراً بجزء من الثانية عن الباقي بسبب أسلوب الكتابة الخاص بك فلكل شخص نقرة خاصة به.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعى مخاطر الذكاء الاصطناعى الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال

هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.  
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.

هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.

ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!

طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!

لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».

لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.

مقالات مشابهة

  • بوجلبان : مباراة العودة أمام سيمبا لها حسابات أخرى والجمهور هو كلمة السر
  • الخفير كلمة السر.. القبض على المتهم بسرقة فيلا رئيس الأهلي السابق بالجيزة
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • رسالة من يسرا كلمة السر.. شيماء سيف تكشف كواليس عودتها لزوجها بعد انفصالهما
  • خبير أرصاد يتوقع أجواء مستقرة باليمن مع نشاط رعدي محدود الأسبوع المقبل
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • خفير كلمة السر.. كواليس سرقة فيلا بمنشأة القناطر
  • جريمة أول يوم العيد.. العثور على جثة عامل مدفونا بمقبرة في شقة بالهرم وصديقاه كلمة السر
  • كلمة السر في «الإعلان».. كشف ملابسات سرقة «بلوجر» داخل مركز تجميل بمدينة نصر
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!