بمشاركة مجلس الشورى.. تفاصيل اجتماع "تنفيذية التعاون الإسلامي"
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
شارك مجلس الشورى في أعمال الدورة الثانية والخمسين للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث مثل المجلس المستشار والمشرف على الشعبة البرلمانية خالد بن محمد المنصور ، وذلك في العاصمة المغربية الرباط.
وناقش أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد مشاريع جداول أعمال اللجان الدائمة المتخصصة والأجهزة المتفرعة، وكذا مشاريع جداول الأعمال الدورة السادسة والعشرين للجنة العامة للاتحاد، والدورة الثانية عشرة لمؤتمر البرلمانيات المسلمات، والاجتماع السادس لجمعية الأمناء العامين للمجالس الأعضاء في الاتحاد، والدورة السادسة والعشرين للجنة العامة للاتحاد، والدورة التاسعة عشرة لمؤتمر الاتحاد.
أخبار متعلقة خلال منتدى "الإيكاو" بكندا.. المملكة تقود العالم إلى عصر جديد من الطيرانتحت شعار "الأثر المناخي وبرامج التأقلم" .. المملكة تحتفي باليوم العربي للأرصاد الجوية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أعمال اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي - اليومالعدوان على الشعب الفلسطينيوأكد البيان الختامي لأعضاء اللجنة التنفيذية دعوتهم المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف والبرلمانات الوطنية والمنظمات الدولية في مختلف بلدان العالم إلى العمل لاتخاذ موقف من العدوان على الشعب الفلسطيني ومن أجل تسوية عادلة للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة.
كما جاء التأكيد على أهمية عدم المساس بالوضع القائم في القدس الشريف، مستحضرين مكانة الأماكن المقدسة لدى الأمة الإسلامية.
وتطرق البيان إلى أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء على الصعيد الاقتصادي والتنموي.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس اليوم الدمام منظمة التعاون الإسلامي مجلس الشورى العدوان على الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
"التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام وزير متطرف ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، وتدنيس باحاته بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدت ذلك استفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحذَّرت المنظمة من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية، ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، ولاسيما المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل (قوة الاحتلال) على الأرض الفلسطينية، بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها.
كما دانت المنظمة بأشد العبارات تصاعُد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الإنسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، التي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها بحق النازحين في عيادة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلًا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل أيام عدة، وعدت ذلك امتدادًا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقًا للقانون الجنائي الدولي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل (قوة الاحتلال) بإنهاء انتهاكاتها المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وإجبارها على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.