شاهد.. ركاب قطار الموت يعلقون في الهواء 40 دقيقة بكبرى مدن ألعاب ألمانيا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
علق ركاب لعبة الأفعوانية -المعروفة أيضا باسم "قطار الموت"- نحو 40 دقيقة بمتنزه "يوروبا بارك" الواقع في ولاية بادن فورتمبيرغ أمس الأربعاء، مما أثار استياء العديد من الزوار.
وشهدت أكبر مدينة ملاهٍ في ألمانيا ثاني حادثة خلال العام الحالي عندما توقفت الأفعوانية "بلو فاير" في منحنى مائل جدا على ارتفاع كبير، فاضطر الركاب البالغ عددهم 20 شخصا للانتظار 40 دقيقة حتى تم إنقاذهم.
Update: de vastgelopen trein van Blue Fire in Europa-Park is achterwaarts in beweging gebracht, richting het lanceergedeelte. Toeschouwers applaudisseerden toen dat gebeurde. Eind goed, al goed. https://t.co/P4PhHnQNeH pic.twitter.com/JLt0KIqJ6z
— Looopings (@looopings) September 11, 2024
Bluefire appears to be a little stuck ???? pic.twitter.com/sug7Xe9Chm
— Matthew (@AshesOfBK) September 11, 2024
عودة "قطار الموت" للعملوعادت "بلو فاير" إلى العمل بعد ظهر أمس الأربعاء بعد معالجة المشكلة وفحص العربات بعناية. وقال المتحدث باسم المتنزه الترفيهي إن سبب التوقف كان قطعة غيار صغيرة مرتبطة بالنظام المغناطيسي للحركة كانت بحاجة إلى تبديل.
وأضاف المتحدث "لم يتمكن القطار من الصعود في المرة الأولى، وتوقف حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر بسبب نقص في الطاقة"، مؤكدا أن سلامة الزوار لم تكن مهددة، وأن "سلامة ورفاهية الضيوف هي الأولوية القصوى في يوروبا بارك".
Okay here’s another angle of the (not so) sweet spot pic.twitter.com/HFQVdvWZsJ
— Luke (@hyprsncmissiles) September 11, 2024
ويعد "يوروبا بارك" من أكبر المنتزهات الترفيهية في ألمانيا، ويأتي في المرتبة الثانية بين المنتجعات الترفيهية الأكثر شهرة في أوروبا بعد "ديزني لاند" في باريس. ويقع المنتزه في قرية "رست" جنوبي غربي ألمانيا، بالقرب من الحدود الفرنسية، ويضم 12 أفعوانية.
وعلى الرغم من أن الأفعوانيات -أو "قطارات الموت"- قد تبدو وكأنها جزء من وسائل الترفيه الحديثة، فإن تاريخها يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر. ففي ذلك الزمان، كانت السكك الحديدية التي تعمل بالجاذبية تُستخدم لنقل الفحم من قمم الجبال إلى ولاية بنسلفانيا الأميركية، لكنها استُغلت في عطلات نهاية الأسبوع لجذب الزوار الذين دفعوا للاستمتاع بركوبها.
وتعد الملاهي الترفيهية من الاستثمارات الكبيرة، حيث تصل قوائم الانتظار إلى 5 ساعات أحيانا لتجربة الإثارة التي لا تستمر أكثر من دقيقتين في المتوسط، رغم وجود تقارير تفيد بأن بعض الزوار قد يتعرضون لإصابات خطيرة مثل السكتات الدماغية وتشوه الدماغ نتيجة لحوادث الاصطدام.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
ميانمار.. دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال
أقيمت الثلاثاء في ميانمار دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص.
وبعد أربعة أيّام على الزلزال بقوّة 7.7 درجات الذي ضرب البلد، ما زال سكّان كثيرون يفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة مخاوف من انهيار مبان جديدة.
وتنكّس الأعلام حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادا على أرواح الضحايا.
وعند الساعة 12.51 وثانيتين (6,21 بتوقيت غرينيتش) وهي الساعة التي ضرب فيها بورما أعنف زلزال في العقود الأخيرة، دوّت صفّارات الإنذار في البلد إيذانا ببدء دقيقة صمت.
وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام برموز حداد.
وفي نهاية يوم الإثنين، أفادت سلطات البلد عن حوالي 2056 قتيلا و3900 جريح و270 مفقودا، غير أن خبراء يتوقّعون ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى الإضافيين، لا سيّما أن صدع ساغاينغ حيث وقع الزلزال يعبر عدّة مناطق من الأكثر كثافة سكانية في البلد، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.
وشهدت مدينة ماندالاي التي تضمّ أكثر من 1.7 مليون نسمة دمارا واسعا إثر انهيار عدّة مبان سكنية.