بوابة الوفد:
2025-04-06@10:13:35 GMT

منظمات نسائية تستعد لإصدار تقرير متابعة بكين 30

تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT

عقد برنامج المشاركة العامة للنساء بمؤسسة قضايا المرأة المصرية اجتماعًا مع عدد من المؤسسات والمبادرات النسوية.

مكتب شكاوى المرأة يستقبل 40 ألف شكوى سنويًا المرأة الجديدة تناقش التقرير الأول حول العنف ضد العاملات

وجاء ذلك للتحضير لتقرير متابعة بكين 30 في إطار مراجعة الأمم المتحدة لمنهاج عمل بكين الصادر عام 1995.

 

وشارك في الاجتماع ممثلو عدة مؤسسات ومبادرات نسوية، من بينها:

مبادرة سوبر وومن   - براح آمن  - مؤسسة المرأة الجديدة

مؤسسة مصريين بلا حدود ملتقى تنمية المرأة  - مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة

ويهدف هذا الاجتماع إلى تنسيق الجهود بين المؤسسات النسوية لمتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن منهاج عمل بكين ودعم قضايا المرأة وحقوقها في مصر ضمن إطار دولي.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المراة قضايا المرأة المصرية برنامج المشاركة العامة

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • آخر موعد لإصدار تأشيرات الحج 2025.. «حجاج بيت الله طوفوا واسعدوا»
  • لوائح نسائية في البلدية
  • آخر موعد لإصدار تأشيرات الحج للموسم الجديد 2025.. الوزارة توضح
  • الرقيق: منظمات دولية تمارس التنصير والتوطين جنوب ليبيا تحت غطاء إنساني
  • ليبيا تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار بـ«وقف إطلاق النار» بشكل فوري في غزة
  • الأسواق تهتز بعد رد بكين… وداو جونز يتراجع في موجة بيع عالمية
  • حرب الرسوم الجمركية تتصاعد: بكين ترد على ترامب بالمثل وتستهدف شركات أمريكية
  • بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري
  • الصين لا تتأخر في رد الصفعة.. بكين: 34% رسومًا على جميع الواردات القادمة من أمريكا
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟