معلومات استخباراتية من الأمن المغربي ساهمت في تحديد قتلة عنصري الحرس المدني الإسباني في بارباتي
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية- عبد الرحيم مرزوقي
أكدت مصادر مطلعة أن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) في المغرب، بالتعاون الوثيق مع السلطات الإسبانية، كانت وراء تحديد هوية المتورطين في مقتل رجال الحرس المدني في بارباتي. وذكرت المصادر أن "القبض عليهم مسألة وقت فقط".
فبعد الهجوم الذي شنه تجار المخدرات على قارب كان يقل رجال الأمن الإسبان، تم إطلاق عملية مطاردة دولية لتعقب المجرمين الفارين.
وأشارت التقارير إلى أن السلطات الأمنية المغربية، بالتنسيق مع نظيراتها الإسبانية، نجحت في تحديد هوية أربعة من المتورطين الرئيسيين في الجريمة. ويواجه هؤلاء تهماً تتعلق بالقتل العمد لرجال الحرس المدني الإسباني، بالإضافة إلى تورطهم في الاتجار الدولي بالمخدرات.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
لزرق لـRue20: احترافية و يقظة أجهزة الأمن المغربي عززت الإستقرار الداخلي والتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب
زنقة 20 | الرباط
قال أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة ابن طفيل رشيد لزرق، أن أجهزة الأمن المغربية أظهرت احترافية وفعالية في مواجهة الظاهرة الإرهابية، عبر تبني رد فعل استباقي مكن من تعزيز الاستقرار الداخلي.
لزرق، رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، وفي تصريح لموقع Rue20 ، ذكر أن التدخلات الأخيرة أظهرت استعمال قوة الأمن المغربي للتقنيات المتطورة في تحليل المعلومات وتتبع الأنشطة المشبوهة، في القبض على وتتبع الخلايا الإرهابية بشكل استباقي.
هذا الأمر بحسب لزرق، لم يبق عند حدود الوطن، بل أظهرت الأجهزة المغربية من خلال التعاون الدولي فعاليات في مجال مكافحة الإرهاب، مما يعزز من نجاعتها في مواجهة هذه الظاهرة.
و يرى لزرق، أن الاستراتيجية الاستباقية عززت الاستقرار على مدى سنوات، رغم أن موقع الجغرافي للمغرب يجعله في قلب تحركات الحركات الإرهابية، وما يتطلبه ذلك من مراقبة دقيقة ودائمة، ما مكن الأجهزة المغربية من امتلاك عنصر الاحترافية لدى العنصر البشري، وتوظيف كل القدرات لتحييد العديد من المخاطر قبل تفشيها.
من خلال هذه الجهود، يضيف لزرق، يظل المغرب نموذجًا في المنطقة في مجال مكافحة الإرهاب، حيث يثبت بشكل مستمر قدرة عالية على التعامل مع التهديدات المستقبلية بفعالية واحترافية.