بحث مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله السعدي، رئيس مجلس الأمن الدولي لشهر سبتمبر، مع ممثل جمهورية سلوفينيا لدى المجلس، السفير سامويل زوبوجار، مستجدات الأزمة اليمنية.

 

وذكرت وكالة سبأ الرسمية، أن الجانبين بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، لاسيما في مجال العمل متعدد الأطراف، واستعراض التطورات السياسية والأوضاع الاقتصادية والإنسانية في اليمن:

 

كما ناقشا جهود تحقيق السلام والتطورات في المنطقة، وسبل تعزيز الامن والاستقرار ، والدور الذي يمكن ان تلعبه سلوفينيا من خلال عضويتها في مجلس الامن لدعم جهود التسوية السياسية في اليمن، والدفع بمسار السلام لانهاء الصراع ورفع المعاناة الإنسانية.

 

ويأتي اللقاء قبيل ساعات من انعقاد مجلس الدولي جلسته بحث آخر المستجدات بشأن جهود إحياء عملية السلام المتعثرة في اليمن، وتأثير التوترات الإقليمية واستمرار التصعيد في البحر الأحمر من قبل الحوثيين.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن مجلس الأمن الحكومة اليمنية الحوثي الازمة اليمنية فی الیمن

إقرأ أيضاً:

علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"

أكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، أن المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"، وأن السلام لن يتحقق في البلاد إلا بتقديم تنازلات حقيقية وبحوار يمني ـ يمني.


وقال علي ناصر في رسالة تهنئة عيدية، "يعلم الجميع، وخاصة الأغلبية التي عانت وتعاني من الحرب والحصار والفقر، أن هذا العيد يأتي وسط آلام ومآسي الحروب والصراعات التي فُرضت على بعض البلدان العربية، وفي مقدمتها وطننا اليمني العزيز، الذي عانى من حرب لم تتوقف ودخلت عامها الحادي عشر قبل عدة أيام".


وأضاف: "لقد دُمِّرت الدولة ومؤسساتها وعملتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي، وهُمِّشت أدوار أحزابها ومنظمات المجتمع المدني والنقابات، وشُرِّد الملايين في الداخل والخارج، وأصبح أكثر من 80٪ من المواطنين تحت خط الفقر".


وأردف: "لقد ثبت بالملموس أن المستفيد من استمرار هذه الحرب هم تجار الحروب بكل أطيافهم الذين لا يريدون نهاية لها لان في نهايتها نهاية لمصالحهم الشخصية".


وأشار إلى أن بشائر السلام التي تلوح في الأفق في السودان الذي عانى من الحرب التي شردت اكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ وآلاف القتلى والجرحى، مضيفا: "نتمنى أن يسلك اليمنيون طريق السلام، الذي لن يتحقق إلا بتقديم التنازلات وبحوار يمني-يمني جاد لا يستثني أحداً من الذين يقفون مع وقف الحرب والسلام في وطننا العزيز".


وأوضح، أن مؤتمر السلام اليمني المنشود، سيؤدي إلى مصالحة وطنية شاملة تحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية.


وأكد أن الحرب أثرت على جميع اليمنيين، حيث يعاني الموظفون المدنيون والعسكريون من وقف الرواتب منذ سنوات. إن لذلك تداعياته المتمثلة في انتشار الجرائم وتفشي الفوضى والإرهاب نتيجة لانعدام السلطة الواحدة وغياب المؤسسات، مما ترك جراحاً عميقة في جسم الوحدة الوطنية.


وجدد علي ناصر، الدعوة إلى مؤتمر للسلام في اليمن، مشيرا إلى أن اليمنيين قديما أسسوا أعظم الحضارات، مثل حضارات سبأ وحِمْيَر وحضرموت وأوسان وقتبان وشبوة وغيرها من الحضارات، في ظل السلام وليس الحرب.


مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • البحرين وأمريكا تبحثان جهود إحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم
  • رئيس حزب الجيل: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى انتهاك للقانون الدولي
  • علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • سفير مصر في مالابو يبحث مع نائب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية التعاون الثنائي
  • إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة تهديدات ترامب
  • رئيس مجلس الوزراء يعزّي في وفاة السفير حسين بن يحيى
  • السفير المصري في نيقوسيا يقيم حفل عشاء على شرف رئيس جمهورية قبرص
  • بيان جديد من الأمم المتحدة حول السلام في اليمن