ركاب أفعوانية يعلقون في مقاعدهم لـ40 دقيقة في ملاهي بألمانيا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
علق ركاب أفعوانية في أكبر مدينة ملاهي بألمانيا لمدة 40 دقيقة تقريبا في مقاعدهم، بحسب متحدث باسم الملاهي، اليوم الخميس.
وتوقفت العربات في أفعوانية بلو فاير، أمس الأربعاء، قبل أول مرحلة صعود في ملاهي يوروبا-بارك في روست بالقرب من الحدود الفرنسية.
أخبار متعلقة أكبر مركز بيانات لاستقراء الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم في السعودية، بين أرامكو الرقمية وشركة جروك"سويوز" تنطلق إلى محطة الفضاء حاملة رائدي فضاء روسيين وأمريكيوقال متحدث باسم الملاهي إن عشرين شخصا تأثروا بهذا العطل.
وفحص الفنيون القطار وتبين أن قطعة غيار صغيرة خاصة بالحركة المغناطيسية كان يلزم تبديلها.
وأوضح متحدث أمس الأربعاء، أن إحدى عربات الأفعوانية لم تتمكن من القيام بأول صعود بسبب "قلة العزم خلال الإنطلاق".
وقال إن الوضع لم يكن خطرا في أي وقت، وهذه ليست الواقعة الأولى التي تتعرض لها الأفعوانية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس توبنجن ملاهي أفعوانية
إقرأ أيضاً:
اليمين المتطرف يحقق نتيجة تاريخية في الانتخابات الألمانية | تقرير
أعلنت أليس فايدل، زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، أن حزبها اليميني المتطرف حقق "نتيجة تاريخية" في الانتخابات الأخيرة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس تحولًا سياسيًا جوهريًا في المزاج العام للناخب الألماني.
جاءت تصريحات فايدل خلال مؤتمر صحفي في برلين، حيث اعتبرت أن التقدم الكبير الذي أحرزه حزبها في الانتخابات الإقليمية والبرلمانية "دليل واضح على أن الألمان يريدون تغييرًا حقيقيًا في السياسات الحالية، وخاصة فيما يتعلق بالهجرة والاقتصاد والأمن".
صعود لافت في المشهد السياسيوفقًا للنتائج الأولية، سجل حزب البديل من أجل ألمانيا، المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة والاتحاد الأوروبي، ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة التأييد مقارنة بالدورات الانتخابية السابقة، حيث نجح في توسيع قاعدته الشعبية في ولايات رئيسية مثل ساكسونيا وتورينغن وبراندنبورغ، والتي تُعد تقليديًا معاقل للحزب.
وقالت فايدل إن "هذه النتائج تثبت أن ملايين الألمان يشعرون بأن الأحزاب التقليدية فشلت في تلبية تطلعاتهم، وأنهم يبحثون عن نهج جديد يعيد لألمانيا سيادتها وأمنها واقتصادها القوي".
ردود فعل متباينةالأحزاب التقليدية، بما في ذلك الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) بزعامة المستشار أولاف شولتز، وحزب الخضر، والحزب الديمقراطي المسيحي (CDU)، أعربت عن قلقها العميق إزاء تقدم حزب البديل، محذرة من أن صعود اليمين المتطرف قد يهدد الديمقراطية الألمانية ويؤثر على سياسات البلاد الأوروبية والدولية.
في المقابل، رحب حلفاء اليمين المتطرف في أوروبا، مثل مارين لوبان في فرنسا وجيورجيا ميلوني في إيطاليا، بنتائج الحزب، معتبرين إياها نقطة تحول في السياسات الأوروبية نحو التشدد في ملفات الهجرة والسيادة الوطنية.
تداعيات على المشهد السياسي الألمانييطرح صعود حزب البديل من أجل ألمانيا تحديات كبيرة أمام الحكومة الائتلافية الحالية في برلين، خاصة فيما يتعلق بملفات الهجرة، الطاقة، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن هذه النتيجة قد تؤدي إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي الألماني، وربما ضغط أكبر على الحكومة لتعديل سياساتها، أو حتى تغيير التحالفات المستقبلية استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية القادمة.
مع هذا الصعود غير المسبوق لحزب البديل من أجل ألمانيا، يبقى السؤال الأهم: هل سيتحول هذا التأييد الانتخابي إلى نفوذ سياسي حقيقي يغير مسار البلاد، أم أن القوى التقليدية ستتمكن من احتواء اليمين المتطرف ومنعه من تحقيق مكاسب أكبر؟