المؤسس المشارك لـ"بايت دانس" يتربع على عرش أثرياء الصين
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
بثروة تقدر بنحو 45.6 مليار دولار، بات تشانغ ييمينغ، المؤسس المشارك لشركة "بايت دانس"، مالكة التطبيق الشهيرك "تيك توك"، أغنى شخص في الصين.
ووفق تقديرات مجلة "فوربس"، فقد تفوق ييمينغ على تشونجغ شانشان، رئيس مجلس إدارة "نونجفو سبرينغ" المتخصصة في إنتاج المياه المعبأة والذي تُقدر ثروته عند 43.3 مليار دولار.
وجاء تربع مؤسس "بايت دانس" على عرش أثرياء الصين، نتيجة تراجع ثروة شانشان البالغ من العمر 69 عاماً، ولذي يمتلك ثروة تقدر بنحو 4.4 مليار دولار إثر هبوط سهم "نونجفو سبرينغ" المدرج في هونغ كونغ 7.5 بالمئة منذ إعلان نتائج أعمال سلبية في 28 أغسطس الماضي.
وظل ييمينغ البالغ من العمر 40 عاماً، محافظاً على قيمة ثروته رغم تراجع تقييم "بايت دانس" المالكة لـ"تيك توك" غير المدرجة في البورصة؛ إلى 217 مليار دولار من ذروته عند 400 مليار دولار في عام 2021 بحسب تقديرات "فوربس".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بايت دانس تيك توك الصين شركات اقتصاد عالمي تيك توك بايت دانس تيك توك أخبار الصين ملیار دولار بایت دانس
إقرأ أيضاً:
أحمد موسى يكشف تفاصيل خطة إعمار غزة: 53 مليار دولار و500 ألف فرصة عمل
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة لاقت قبولًا عربيًا وأوروبيًا، مشيرًا إلى أن مصر أعدت برنامجًا متكاملًا لإعادة إعمار القطاع، يتضمن مراحل زمنية محددة بتمويل ضخم.
وخلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أوضح أحمد موسى أن مرحلة التعافي تمثل الخطوة التمهيدية في إعادة الإعمار، وتتطلب تمويلًا بقيمة 3 مليارات دولار على مدى 6 أشهر، بهدف توفير الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين.
وأشار أحمد موسى إلى أن المرحلة الأولى من إعادة إعمار غزة تستمر عامين بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار، وتشمل:
• إزالة الركام والاستفادة منه في ردم المناطق الساحلية.
• إنشاء المرافق العامة والشبكات الأساسية.
• بناء وحدات سكنية جديدة لاستيعاب النازحين.
أما المرحلة الثانية، فتستمر عامين ونصف بتكلفة 30 مليار دولار، وتتضمن:
• إنشاء 200 ألف وحدة سكنية لاستيعاب 1.2 مليون نسمة.
• تطوير البنية التحتية وبناء شبكات المرافق العامة.
• إقامة مبانٍ خدمية تشمل المدارس والمستشفيات.
• إنشاء طريق كورنيش على ساحل غزة.
• بناء مطار دولي وميناء صيد لدعم الاقتصاد المحلي.
وأكد أحمد موسى أن إعادة إعمار غزة ستوفر 500 ألف فرصة عمل للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع على مدار 5 سنوات ستصل إلى 53 مليار دولار.
وفيما يتعلق بالركام الناتج عن القصف العنيف، أوضح أحمد موسى أن مصر وضعت خطة شاملة لإزالته والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة، مشيرًا إلى أن تكلفة هذه العملية تصل إلى 100 مليون دولار، وتشمل:
• التخلص من القنابل والأسلحة غير المنفجرة بحذر.
• تنفيذ عمليات تطهير واسعة لضمان سلامة المناطق المتضررة.
• استخدام الركام في رصف الطرق وتأهيلها
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن الجهود المصرية في إعادة إعمار غزة تعكس التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني وإعادة بناء القطاع وفق رؤية متكاملة، وهذه خطة أمان واستقرار للجميع وليس الشعب الفلسطيني فقط.