بسبب حرائق الغابات.. نداء عاجل من الإمارات لمواطنيها في هاواي الأمريكية
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
حثت القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في لوس أنجلوس، اليوم الجمعة، جميع مواطنيها في جزيرة ماوي في هاواي على توخي الحذر بسبب حرائق الغابات المستمرة.
وأضافت القنصلية العامة للإمارات: من المهم الابتعاد عن المناطق المتضررة من الحرائق واتباع الإرشادات الصادرة عن السلطات المحلية.
وأشارت إلى أنه "في حالة حدوث أي طارئ ، يرجى الاتصال برقم الطوارئ المقدم: +13105516534".
وقد أفاد مسؤولون محليون أن حصيلة ضحايا حريق غابات كبير اجتاح بلدة سياحية في هاواي تغذيه رياح عاتية، قد ارتفعت إلى 53 قتيلاً الخميس.
وأعلنت جزيرة ماوي أنه "مع استمرار جهود مكافحة الحرائق، تم تأكيد 17 حالة وفاة إضافية اليوم وسط حريق لاهاينا النشط"، مضيفة "وبهذا يرتفع عدد القتلى إلى 53". وأتت النيران على منتجع لاهاينا على الساحل الغربي لماوي بالكامل وحولته إلى رماد.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بركان كيلاويا يثور مجددًا في هاواي.. والحمم تتصاعد إلى 300 متر | فيديو
شهد بركان كيلاويا، أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، ثورانًا جديدًا حيث اندفعت الحمم البركانية إلى ارتفاع بلغ 300 متر في سماء هاواي، وفقًا لتقارير نشرتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ووسائل الإعلام المحلية.
بدأت الحمم البركانية تتدفق من فوهة البركان، مما أدى إلى مشاهد مهيبة جذبت انتباه السكان والسياح، بينما تراقب السلطات المختصة الوضع عن كثب.
وقد أكدت إدارة الحدائق الوطنية في هاواي أن الثوران الحالي لا يشكل تهديدًا مباشرًا للمجتمعات المجاورة، لكنه يثير مخاوف بشأن جودة الهواء بسبب انبعاث الغازات البركانية.
حالة تأهب في أمريكا.. بركان هائل في آلاسكا على وشك الثوران| فيديو
بارتفاع 3763 متر.. بركان قوي يضرب جواتيمالا والسلطات تجلي 300 أسرة
أعلنت السلطات المحلية وخبراء الجيولوجيا حالة التأهب القصوى، حيث يجري تقييم التأثيرات المحتملة على البيئة والبنية التحتية في المناطق القريبة. كما تم تحذير السكان من مخاطر الرماد البركاني وانبعاثات ثاني أكسيد الكبريت التي قد تؤثر على الصحة العامة.
يُعرف بركان كيلاويا بأنه أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، إذ شهد ثورانات متكررة على مر العقود. وكان آخر ثوران كبير له في عام 2018، عندما تسببت الحمم البركانية في تدمير مئات المنازل وإجلاء آلاف السكان.
في ظل هذا التطور الجديد، يواصل العلماء مراقبة النشاط البركاني عن كثب، بينما تبقى السلطات في حالة استعداد لأي طارئ، وسط أمل بأن يظل الثوران تحت السيطرة دون أضرار جسيمة.