راكز توسع فرص الأعمال في الصين من خلال التعاون الاستراتيجي ومشاركتها في معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
اختتمت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) مهمة أعمال مكثفة في الصين بنجاح، حيث شاركت في الدورة الـ24 لمعرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة والذي يعد أحد أكبر معارض الاستثمار والتجارة في الصين. ألقى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة كلمة رئيسية أثناء الحفل الافتتاحي لهذا الحدث الرائد، كما شهد سموه توقيع عدة اتفاقيات كان لها الأثر البالغ في ترسيخ مكانة إمارة رأس الخيمة كوجهة جاذبة للأعمال والاستثمارات.
وتضمنت المهمة سلسلة من فعاليات التواصل بين الشركات من مختلف المدن الصينية الكبرى بهدف تعزيز العلاقات التجارية القائمة وتأسيس شراكات جديدة. وكان من أبرز أحداث هذه المهمة استعراض راكز لأهم مزايا تأسيس الأعمال والفرص الاستثمارية ضمن جناح “استثمر في رأس الخيمة”، بمشاركة عدد من الجهات الرسمية البارزة في الإمارة مثل غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة وجزيرة المرجان وهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة وواحة رأس الخيمة للأصول الرقمية ورأس الخيمة العقارية وموانئ رأس الخيمة وراك بنك بالإضافة إلى ممثلين من وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأبرز جناح “استثمر في رأس الخيمة” الموقع الاستراتيجي للإمارة كمركز إقليمي للأعمال ودعى الشركات الصينية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة في رأس الخيمة. ومثلت الجهات المشاركة مختلف القطاعات بما في ذلك العقارات والنقل والتنمية الاقتصادية وخدمات الأعمال والسياحة والضيافة والتكنولوجيا والابتكار، مما يعكس النظام البيئي المتنوع والداعم للأعمال في رأس الخيمة.
ومن أبرز إنجازات المهمة إبرام مذكرات تفاهم استراتيجية شهد توقيعها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، حيث جرى توقيع مذكرة التفاهم الأولى بين مقاطعة لونغهوا التابعة لمحافظة شينزين والتي مثلها لان تاو، عضو اللجنة الدائمة لهيئة الحزب الشيوعي الصيني في المقاطعة وعضو المكتب الحكومي للجنة المقاطعة ورامي جلاّد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز. ونصت الاتفاقية على تسهيل التجارة والتعاون الاستثماري وبحث الفرص المشتركة في مختلف القطاعات مثل الاقتصاد الرقمي والطاقة الجديدة والرعاية الصحية والصناعات المتقدمة.
وتم توقيع مذكرة تفاهم الثانية مع شركة تي إتش آي الرائدة في مجال البناء والتي مثلها مايكل جون لين، شريك في شركة إس سي كابيتال بارتنرز ورامي جلاّد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز، والتي تهدف لاستكشاف فرص التعاون المشترك في عدد من المشاريع الكبرى التي تنوعت بين المرافق الصناعية والمؤسسات التعليمية مما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز البنية التحتية والمشهد الاقتصادي في إمارة رأس الخيمة.
وأكد جلّاد أن مشاركة راكز في معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة وإبرام مذكرات التفاهم الاستراتيجية مع كبار الشركاء الصينيين تعكس نهج الهيئة الاستباقي في تعزيز العلاقات الدولية المستدامة، وتتماشى هذه الشراكات مع توجه راكز والتزامها بتعزيز المشهد الاقتصادي لإمارة رأس الخيمة والإسهام في النمو الصناعي المتنوع والتنمية التجارية الشاملة.
تتماشى استراتيجيات إمارة رأس الخيمة الاقتصادية بشكل متقارب مع مبادرة الحزام والطريق، حيث تركز على تطوير الترابط العالمي وتوثيق العلاقات الثنائية. ويسهم هذا التقارب الاستراتيجي في ترسيخ مكانة الإمارة كحلقة وصل استراتيجية ضمن نطاق مبادرة الحزام والطريق والتي تشكل جسراً لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وتسهيل الوصول إلى الأسواق المزدهرة في منطقتيّ الشرق الأوسط وإفريقيا. ومع التقدم المستمر للمبادرة، تتزايد جاذبية دولة الإمارات وإمارة رأس الخيمة بشكل خاص للشركات الصينية التي تبحث عن الاستقرار والموقع الاستراتيجي وفرص النمو.
.
وإدراكاً للدور الحيوي الذي تلعبه الشركات الصينية في تنويع القاعدة الصناعية لإمارة رأس الخيمة، تواصل راكز العمل على تعزيز التواصل مع رواد الأعمال والمسؤولين الحكوميين وممثلي وسائل الإعلام الصينيين من خلال عقد اجتماعات استراتيجية وتنظيم حملات ترويجية. وأثمرت هذه الجهود عن استقطراب أكثر من 250 شركة صينية في قطاعات مثل إعادة التدوير والإضاءة من نوعية إل إي دي والهندسة والتعبئة والتغليف والتي بدورها تسهم في نمو المنطقة بشكل ملحوظ. وفي خطوة لتعزيز هذه العلاقات، وقعت راكز مؤخراً اتفاقية مع مؤسسة شاندونغ للأخشاب ومنتجاتها بقيمة 360 مليون دولار أمريكي لتأسيس مشروع مجمع “زونغ إيه شاندونغ إندستريال بارك” والممتد على مساحة مليون متر مربع، والمتوقع أن يستقطب 60 شركة صينية وخلق أكثر من 3500 فرصة عمل في الأعوام الخمس المقبلة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
فرنسا وإندونيسيا تُعززان التعاون الأمني في المحيط الهادئ وسط تصاعد التوترات مع الصين
وقال رئيس أركان البحرية الإندونيسية، الأدميرال محمد علي، المشروع سيتناول مجموعة واسعة من التحديات الأمنية البحرية، بما في ذلك القرصنة، الإرهاب، والأنشطة غير القانونية الأخرى
اتفق كبار المسؤولين الدبلوماسيين من فرنسا وإندونيسيا على إطلاق مشروع أمن بحري جديد يهدف إلى تعزيز "السلام والسلامة" في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وسط تصاعد التحديات الأمنية البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وجاء هذا الاتفاق خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى جاكرتا، المحطة الثانية ضمن جولة آسيوية تستغرق أربعة أيام.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار التوترات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين، مما يعكس أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة.
وخلال تصريح أدلى به للصحافيين يوم الأربعاء، أكد الوزير الفرنسي أن مشروع أمن الموانئ في منطقة المحيطين الهندي والهادئ يحظى بأهمية خاصة بالنسبة له، مشددًا على دعم بلاده الكامل لهذه المبادرة.
Relatedفرنسا تراجع قانون أتّال: الحزم يُطال الأهالي والقُصّرشاهد: تدريبات مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية واندونيسيا بالذخيرة الحيةفقدان طائرة بوينغ على متنها 62 شخصا في اندونيسيا وترجيحات بسقوطها في البحر وتحطمهاومع ذلك، لم يقدم هو أو نظيره الإندونيسي سوجيونو تفاصيل محددة حول مضمون المشروع أو خطوات تنفيذه.
وفي ذات السياق، أشار رئيس أركان البحرية الإندونيسية الأدميرال محمد علي، خلال مناقشة سابقة حول المشروع ضمن مؤتمر أوتاوا للأمن والدفاع في وقت سابق من هذا الشهر، إلى أن المشروع سيتناول مجموعة واسعة من التحديات الأمنية البحرية، بما في ذلك القرصنة، الإرهاب، والأنشطة غير القانونية الأخرى.
ومن المتوقع أن يعتمد المشروع على تعاون متعدد الأطراف يشمل العديد من الدول في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لتعزيز الأمن والاستقرار البحريين.
وأكد سوجيونو، الذي يُعرف باسم واحد مثل العديد من الإندونيسيين، أن "التعاون البحري يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
بدوره، أشار بارو إلى أن المشروع سيقدم دعمًا مخصصًا لإندونيسيا كأكبر دولة أرخبيلية في العالم، التي تضم أكثر من 17000 جزيرة، مع التركيز على تعزيز الاستدامة والأمن في ميناءي جاكرتا وسورابايا.
وقع الدبلوماسيان اتفاقية المشروع في مقر رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بالعاصمة الإندونيسية، وأوضحا أنهما بحثا أيضًا تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتطوير التعاون المشترك.
شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في التعاون العسكري بين فرنسا وإندونيسيا. وفي يوليو الماضي، توقفت طائرات القوات الجوية الفرنسية في جاكرتا خلال زيارة إلى جنوب شرق آسيا، بهدف التأكيد على التزام فرنسا بالأمن الإقليمي.
في العام الماضي، أبرمت إندونيسيا صفقة لشراء 42 طائرة مقاتلة من طراز "داسو رافال"، ومن المقرر تسليم أولى الطائرات بموجب العقد في عام 2026.
وأعلنت إندونيسيا أيضًا عن خطط لشراء غواصتين فرنسيتين من طراز "سكوربين إيفولفولد"، بالإضافة إلى 13 نظام رادار اعتراض أرضي من شركة "تاليس".
ومن المقرر تركيب خمسة من أنظمة الرادار في العاصمة المستقبلية للبلاد، نوسانتارا، الواقعة في جزيرة بورنيو، وذلك كجزء من الجهود لتعزيز البنية التحتية الدفاعية في المنطقة.
ويُتوقع أن تسهم زيارة وزير الخارجية الفرنسي في تمهيد الطريق لعقد لقاء بين الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي من المزمع أن يزور إندونيسيا في مايو/أيار المقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن بارو يتواجد حاليًا في إندونيسيا بعد اختتام زيارة إلى سنغافورة، ومن المقرر أن يتوجه يومي الخميس والجمعة إلى مدينة شنغهاي الصينية في إطار جولته الآسيوية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية من ميادين الحرب في أوكرانيا إلى ملاذ آمن.. خمسة أسود تجد "وطنها الأبدي" في بريطانيا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان والمسألة مرفوضة من الجميع سوريا: سكان بلدة كويا يطالبون بتدخل دولي فوري لحمايتهم من الهجمات الاسرائيلية المتكررة المحيط الهادىءإندونيسياالصينالاتحاد الأوروبيفرنساأمن