سواليف:
2025-04-26@09:32:59 GMT

لماذا فاز الاخوان في انتخابات الأردن؟

تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT

لماذا فاز #الاخوان في #انتخابات_الأردن؟

د. #خالد_أحمد_حسنين

النتيجة التي حصلت عليها جماعة الاخوان وحزبهم “جبهة العمل الاسلامي” في انتخابات مجلس النواب الأردني العشرين، والتي جرت يوم العاشر من هذا الشهر، كانت مفاجئة للأوساط السياسية جميعها، ومنها الإخوان أنفسهم، فقد كانت توقعات الإخوان للفوز بعشرة مقاعد في القائمة الوطنية عند أكثر المتفائلين في الحزب، ومثلهم في القوائم المحلية، إلا أن المفاجأة الحقيقية كانت في القائمة الوطنية، حيث حصد الإخوان 17 مقعدا من أصل 41 مقعدا مخصصا للقائمة الوطنية، وبمجموع 31 نائبا من أصل 138 عضوا من أعضاء مجلس النواب، أي ما نسبته 22%.

جاءت المفاجأة في هذا الفوز بسبب العديد من التحليلات والقراءات التي سبقت العملية الانتخابية، فالأوضاع في المنطقة، وخصوصا ما يتعلق بمستقبل الحرب في غزة، أوحت بأن عقل الدولة الأردنية ربما سيدفع باتجاه ضبط مخرجات العملية الانتخابية، كما كان يحصل في كافة العمليات الانتخابية السابقة، ومعرف أن الدولة بأجهزتها وخبراتها المتوارثة كانت قادرة على فعل ذلك، بطرق مباشرة وغير مباشرة، فلماذا تركت الأمور تذهب إلى هذا الحد، وخصوصا في القائمة الوطنية؟

مقالات ذات صلة الحكومة والنواب والمعارضة..! 2024/09/12

وقبل أن نجيب على هذا السؤال يمكنني التأكيد أن أجهزة الدولة (وخصوصا الأمنية منها) لم تكن بعيدة عن التدخل في كافة تفاصيل العملية الانتخابية، وخصوصا في الدوائر المحلية، وأنها أوحت للعديد من المرشحين بالاقدام على الترشح من أجل تقليل فرص مرشحين آخرين، وأنها ساهمت في منع ترشح البعض بحجج مختلفة، وبوعود كثيرة تم بذلها للعشرات من أجل ضمان فوز البعض الآخر، وأن هناك عشرات المرشحين ممن كانوا يضربون بسيف الأجهزة، ويدّعون أن مقاعدهم مضمونة، وأن هناك آلاف الإجتماعات التي عقدت داخل الغرف المغلقة (في المؤسسات التابعة لأجهزة الدورة) من أجل ترتيب بعض القوائم، ومحاصرة أي تشويش عليها، كل ذلك وغيره تم بشكل معلن وفي وضح النهار، إلا أن النتيجة كانت مختلفة، فلماذا؟

يمكن القول أن النتائج الخاصة بالقوائم الحلية كانت متوقعة وضمن الترتيبات والمحاصصات المعروفة سلفا، وربما ساهم القانون الجديد المتعلق بالكوتات، في فوز بعض النساء وفوز مسيحي وشركسي على قوائم العمل الاسلامي، وهذا ما أضاف للمقاعد المتوقعة سلفا عددا إضافيا بحيث وصل إلى 14 مقعدا.

نعود للقائمة الوطنية، وهي مربط الفرس في هذا التحليل، حيث لوحظ أن الأحزاب (المحسوبة على الدولة) والتي جرى تشكيلها بعد إقرار قانون الأحزاب الجديد، مختلفة فيما بينها، مما يوحي بأنها تتبع أجنحة متعددة داخل الدولة، وكل جناح يحاول أن يدفع برجالاته إلى الواجهة عبر القائمة الوطنية، لذا فإن السبب الرئيس لحيادية الدولة تجاه القائمة الوطنية كان في ظني الخشية من تحول الصراع بين الأحزاب إلى إفساد العملية الانتخابية كلها، وبالتالي فإنني أتوقع أن قرارا (ساميا وحاسما) هو الذي ضبط الميزان، وألزم الجميع بترك القائمة الوطنية دون تدخلات، إلا في حدود حشد كل جناح لرجالاته خلف قائمته الحزبية، وذلك حفاظا على عدم انتقال الصراع إلى داخل أجهزة الدولة نفسها.
وأتوقع أن هناك رغبة لدى أجهزة الدولة المختلفة، منها الديوان الملكي، في معرفة الوزن النسبي الحقيقي لكل حزب من الأحزاب المتنافسة، ومدى قدرته على إقناع الجماهير بالتصويت له، وربما لتسهيل عمليات الرهانات المستقبلية في اختيار أحزاب المخزن (كما تسمى في المغرب)، فهذه هي التجربة الأولى لتطبيق القانون الجديد، وكان لا بد أن تكون النتائج صادقة (إلى حد ما) من أجل تقييم هذه الخطوة.
سبب آخر ربما يكون وراء الحياد النسبي لأجهزة الدولة يتعلق بخيار أسوأ الإحتمالات (كما يسمى في الإدارة) وهو فوز هنا حزب جبهة العمل الاسلامي بمقاعد أكثر من المتوقع، وهذا المسار إن حصل (وقد حصل) فلن يكون مؤثرا على قرار المجلس في القضايا المفصلية، فقد أظهرت النتائج أن الاخوان يحتلون أقل من ربع عدد مقاعد المجلس، وربما يكون هناك 6-7 نواب محسوبون على المعارضة (النسبية، أو الولاء الناقد على رأي صديقنا عمر العياصرة) وبالتالي لدى الدولة 100 نائب على الأقل يمكن (التفاهم) معهم على (المصلحة الوطنية العليا) إذا تعذر ذلك مع الاخوان.
السبب الثالث للنتيجة يتعلق بسلوك الإخوان كجماعة، منذ قرار اعتبارهم جماعة أمر واقع وليست جماعة مرخصة فعليا، والتعامل معهم على هذا الأساس، منذ ذلك التاريخ أصبحت حسابات الإخوان دقيقة وحذرة للغاية في التعامل مع الدولة، وأصبحو يشعرون أنهم على حافة مجزرة قانونية تمتلك الدولة كافة أوراقها، ويمكن تفعيلها في أي لحظة، وبالتالي أرسل الاخوان عشرات رسائل حسن النية تجاه العلاقة من الدولة، وبخاصة في مسار الإصلاح السياسي، فتقبلوا على مضض إغلاق مقراتهم، وإزالة اللافتة التاريخية للجماعة عن تلك المقرات، وقبلوا بالعمل كضيوف من داخل مقرات حزب جبهة العمل الاسلامي، وشاركوا بشكل فاعل في لجنة التحديث السياسي، ومرروا التعديلات الدستورية وقانوني الأحزاب والانتخاب، وابتعلوا مرارتها على مضض، وخفضوا سقف المواجهة في معركة نقابة المعلمين، وتسامحوا مع التدخلات المباشرة في انتخابات النقابات (وبخاصة المهندسين والزراعيين)، وضبطوا بشكل معقول تفاعلات الطلاب والجامعات ولم يوصلوها إلى مستوى المواجهة في العديد من المحطات، وكتموا غيظهم إزاء الحصار المفروض عليهم في مجلس النواب التاسع عشر، وأخيرا ضبطوا حراك الشارع الأردني أثناء معركة طوفان الأقصى ضمن الحدود المقبولة للدولة، بالرغم من بعض التجاوزات المحدودة هنا وهناك، كل ذلك ربما أقنع الدولة وأجزتها بأن الإخوان ليسوا خطرا مهددا لبنية النظام، وبالتالي يمكن تجربة خيار أسوأ الاحتمالات، مقابل الفوائد الجمة التي يمكن تحقيقها من وراء ذلك.

السبب الرابع لفوز الإخوان هو معركة طوفان الأقصى، التي تخوضها المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس نيابة عن الأمة كلها، والتي تحظى بتأييد أغلبية الشعوب العربية، والجميع يعلم أن حركة حماس جزء من حركة الإخوان المسلمين العالمية، والعلاقة بين حماس وإخوان الأردن علاقة وطيدة، فهم تاريخيا تنظيم واحد، وحماس نشأت في حضن الإخوان الأردنيين ضمن تنظيم بلاد الشام، وبالتالي فإخوان الأردن هم الآباء الرسميون لحماس، وعلى الجانب الآخر نجد أن أغلبية الأردنيين، في المدن والريف والبادية والمخيمات يؤيدون بشكل جارف حركة حماس، ويشعرون بالتقصير تجاه نصرتها، وبالتالي كان التصويت للاخوان (في جانب منه) نوعا من التعبير عن التأييد للمقاومة، ورد الجميل لها ولأهل فلسطين، وقد استثمر الإخوان كثيرا في هذه العاطفة، فجعلوا رمز حملتهم المثلث الأخضر المقلوب، ومعظم خطاباتهم وأناشيدهم الانتخابية عن المقاومة، وذلك في تعبير واضح عن أنهم شركاء في مشروع المقاومة. دون أن نغفل عن التأكيد على وجود الإخوان التاريخي في الشارع الأردني، وأدائهم للأدوار الخيرية والاجتماعية تجاه الفئات المهمشة والمحرومة في المجتمع حتى اليوم، على الرغم من أن الدولة حاصرتهم، ونقلت إدارة جمعية المركز الاسلامي إلى قيادات الحزب الوطني الاسلامي (وربما أثر ذلك ايجابا على نتائج انتخابات الحزب)، ومع ذلك ما زال الاخوان يمارسون أدوارهم السابقة، والتي تعتبر جزءا من إلتزامهم الديني والأخلاقي تجاه المجتمع، مما أكد على مصداقيتهم عند الناس.
السبب الأخير الذي سأختم به مقالتي هذه يتعلق بالنظرة الاستراتيجية للدولة الأردنية إزاء الأوضاع في غزة، واليوم التالي للحرب عليها، ولعل حسابات الدولة تؤكد بأن حماس قوة باقية في المعادلة الفلسطينية حتى لو استمرت الحرب عاما آخر، وبالتالي فلا بد من إعادة تموضع الموقف الأردني بما يؤهله للحفاظ على المكتسبات الوطنية، ومواجهة الخيارات المستقبلة للصهاينة والأميركان (وخصوصا في حال فوز ترامب) والنوايا العدوانية لليمين الصهيوني نجاه الأردن، والرفض القاطع لإقامة الدولة الفلسطينية، فضلا عن تلاشي شعبية السلطة الفلسطينية لدى الفلسطينيين أنفسهم، كل هذه المعطيات تدفع باتجاه حقيقة واضحة تقول بأن حماس ستكون لاعبا رئيسا على الساحة السياسية الفلسطينية خلال السنوات القادمة، ولمّا كان التعامل مع حماس ليس متيسرا حاليا في ظل التحالفات الأردنية (المفيدة مرحليا) مع أميركا ومحور الاعتدال العربي، فإن تعزيز ورقة الإخوان في المشهد السياسي القادم يمكن أن يكون له فائدة في تحقيق علاقة مع حماس، حتى لو كانت في الظل وضمن الأبواب الخلفية، وربما يتمكن الإخوان (ضمن تفاهمات مع الدولة) في إعادة بناء العلاقة مع حماس بما يخدم المصالح الاستراتيجية للدولة، ويساهم في مواجهة مخططات التهجير من الضفة الغربية التي يدفع اليمين المتطرف باتجاه تنفيذها خلال الفترة القادمة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الاخوان انتخابات الأردن خالد أحمد حسنين العملیة الانتخابیة القائمة الوطنیة العمل الاسلامی من أجل

إقرأ أيضاً:

الجزء الثاني : بالاسرار – حظر(جماعة الاخوان ) في الأردن أربكت العراق ودول اخرى !

بقلم : د. سمير عبيد ..

رابعا :- لذا فمخطط دولة قطر وتركيا كان معقد ومتشابك للغاية خصوصا عندما نجح النظامين في أنقرة والدوحة من الهيمنة على قرار الحكومة العراقية بفترة محمد السوداني ومباشرة بعد ضعف الهيمنة الإيرانية التي استمرت لأكثر من عشرين عاما على النظام السياسي في العراق .فقررت كل من قطر وتركيا ملأ الفراغ الإيراني في العراق وبشكل ناعم جدا – وهناك موافقة ضمنية من إيران بذلك — فشرعت كل من دولة قطر وتركيا بتنفيذ مخططهما في الأردن والكويت ويكون العراق ممرا ومنطلقا لوجستيا غير متوقع في ذلك ( بعلم او بدون علم الحكومة العراقية ورئيسها السوداني .. الله أعلم ) وكان هدف تركيا وقطر تطويق السعودية من جهة الأردن والكويت وقطر والعراق وعزلها عن مصر ودول الخليج الأخرى. وبنفس الوقت تطويق مصر من جهة الأردن والبحر الأحمر والصومال التي وضعها اردوغان في جيبه اخيرا!
خامسا:- وهنا سيضمحل الدور الإيراني وستؤخذ ورقة القضية الفلسطينية من ايران بعد نجاحها بالاستحواذ عليها من العرب بعد احداث السابع من اكتوبر في غزة من جهة ،وسوف يُعوّم الدور المصري في القضية الفلسطينية والقضايا العربية وعزل مصر عن منطقة الخليج من جهة اخرى .( وطبعا العراق هنا وعلى الدوام مثل الأطرش بالزفة ) بسبب انعدام الانسجام بين الخطوط الحاكمة. وبسبب السابق على الاستقواء بالخارج من قبل البعض ضد البعض الاخر وبالعكس .
سادسا :- بحيث ذهب اخيرا كل من اردوغان والشيخ تميم بإجبار رئيس الحكومة العراقية محمد السوداني بالقدوم سرا إلى الدوحة والجلوس والمصالحة والتحالف مع الرئيس السوري الجديد احمد الشرع حاليا والجولاني المصنف ارهابيا من قبل و( الذي فرضته قطر وتركيا رئيسا في سوريا ) .ودون ان ينسق السوداني مع حلفائه. وهي دلاله ان السوداني بات قراره بيد اردوغان وتميم .وهذه كارثة جدبدة تضاف للكوارث الاخرى في العراق !
سابعا :-وقد يسأل سائل من هي الدول التي ارتبكت بسبب قرار القيادة الأردنية الشجاع بحظر جماعات الاخوان المسلمين ومصادرة مقراتها وأرشيفها وكل شيء . فالجواب على هذا السؤال يتشعب قليلا فيكون كالآتي :-
١-لقد اهتزت كل من دولة قطر وتركيا ومعها النظام السوري الجديد ( سوريا) أضافة لتنظيم الاخوان الدولي لان القرار الأردني كان استباقيا ومباغتاً .فنسف المخطط الإخواني في الأردن ومن ثم نسف مخطط تركيا وقطر في المنطقة !
٢- من الدول التي ارتبكت هي كل من العراق لان القيادة العراقية الممثلة بمحمد شياع السوداني والتي وضعت بيضها في السلة القطرية التركية قد نجح الأردن بقص مقابض تلك السلة فتدحرج بيض السوداني، وطارت السلة القطرية التركية في الهواء وسيبقى السوداني بلا غطاء خصوصا بعد ان تكشفت اوراقه السرية بعد اللقاء السري مع الشرع في الدوحة والذي تسربت صوره للإعلام !
٣- ومن الدول التي ضربت كف بكف وملأها الأسف هي ايران لانها كانت كامنة تحت الطاولة القطرية التركية وتنسق مع السوداني ان يمضي معهم بعيدا من جهة ( ومن جهة اخرى نجحت ايران بحث جهات عراقية سياسية ومليشياتية بالتنسيق مع جهات اخوانية وجرها نحو العراق والتحالف معها على الارض داخل العراق سياسيا ومليشياتيا ) لان ايران لا تريد فقدان العراق فعندما تحصل الفوضى في الأردن سوف تتنفس الصعداء اي ايران وتقدم نفسها حليفا لتنظيمات الاخوان وفرض نفسها لاعبا ثالثا إلى جوار قطر وتركيا وسوف تعود لتساوم بورقة العراق !
٤- ولكن الأقمار الاصطناعية متعددة المهام التابعة لشبكة ” ستارلينك” ومالكها إيلون ماسك والتي نجحت بالاستحواذ على جميع السماء والمرافق في الأردن اخيرا سجلت نجاحا اوليا بكشف مخطط الاخوان الدولي بقيادة قطر وتركيا لنشر الفوضى والانقلاب على الحكم في الأردن !
٥-ولكن بالمقابل هناك دول أسعدها القرار الأردني بحظر جماعات الاخوان المسلمين في الأردن وهي كل من مصر والإمارات والكويت وتونس وحتما ستقف تلك الدول إلى جانب الأردن .
٦-اما السعودية فهي في غاية السعادة من القرار الأردني الأخير .وتعتبر نفسها فازت بحرب لم تخضها ، وكانت على موعد لخوضها مجبره فيما لو نجحت كل من دولة قطر وتركيا في تمكين جماعة الاخوان المسلمين في الاردن والكويت ووضع العراق بتصرف الدوحة وانقره . ولهذا اصبح الأردن حليف استراتيجي مهم للسعودية بعد قرار حظر جماعة الاخوان المسلمين في الأردن.بحيث طار العاهل الأردني عبد الله مع ولي العهد الأمير حسين إلى السعودية واللقاء مع القيادة السعودية. ونستطيع القول من هنا ولد واقع جديد ومختلف !
٦- إسرائيل من جانبها تعتبر القرار الأردني بحظر جماعة الاخوان المسلمين بمثابة نصر استراتيجي إلى إسرائيل المتوجسة أصلا من المشروع القطري التركي في سوريا ،والمتوجسة جدا من الحاكم السوري الجديد احمد الشرع وطبخته التي على نار تركية وقطرية والطبخة هي ( تمكين الاخوان المسلمين من حكم سوريا في آخر المطاف ويحميهم جيش انكشاري جديد يتكون من المتطرفين والارهابيين( الأوزبك ،والشيشانيين ،والافغان ،والإيغور ، وجنسيات اخرى ) . فالاردن بذلك نسف مخطط توطين الفلسطينيين في الأردن !
ثامنا- فتخيل منطقة تنفتح استراتيجيا وامنيا ولوجستيا ولصالح مشروع الاخوان الدولي بزعامة دولة قطر وتركيا من ( الجولان ، فسوريا ، فغور الأردن ، فالأردن الدولة ، فالعراق ( الاطرش بالزفة ) ثم الكويت … ويصلون إلى مياه الخليج وبحر العرب ويتحكمون فيما بعد بخطوط الحرير القديمة والحديثة ) لهو امر مرعب وخطير للغاية ان يتحكم الاخوان المسلمين بكل هذا. هؤلاء الذين عرفوا بعشقهم للسلطة والمال والحكم وتحليل المحرم وتحريم المحلل تحت غطاء البراغماتية والمصلحة العامة .
تاسعا:-وبالتالي ان هذه المنطقة الحيوية والمهمة للعالم اجمع اقتصاديا وامنيا ولوجستيا لن تترك اطلاقاً للاخوان المسلمين والى تنظيمات الإسلام السياسي بشقيه ( السني والشيعي ) ..خلاص فالقرار العالمي قد تم اتخاذه فلقد اسدل الستار على مستقبل هذه التنظيمات الإسلامية الراديكالية والجهادية والعقائدية وسوف يحل محلها الإسلام الصوفي الفلسفي الفكري الذي ينشد السلام !
إلى اللقاء في الجزء الثالث !
سمير عبيد
٢٥ نيسان ٢٠٢٥

سمير عبيد

مقالات مشابهة

  • رأي.. رنا الصباغ تكتب: الأردن وجماعة الإخوان المسلمين.. هل المخاطرة مدروسة؟
  • الجزء الثاني : بالاسرار – حظر(جماعة الاخوان ) في الأردن أربكت العراق ودول اخرى !
  • «الإخوان».. خطوات متسارعة نحو الانهيار الشامل
  • دولة داخل الدولة .. مصطفى بكري يعلق على حظر الأردن لجماعة الإخوان المسلمين
  • قصة حظر إخوان الأردن.. 71 عاما من مخالفة القانون
  • البيجيدي يتجه لإلغاء دعوة “حماس” لمؤتمره بعد موقف محمود عباس وتفكيك تنظيم “الإخوان” في الأردن
  • مختار نوح: الإخوان كانت تسعى لتسليم الأردن إلى إسرائيل
  • نهاية إخوان الأردن رسميًا بعد 80 عامًا من النشاط الدعوي والسياسي
  • أحمد موسى: الإرهابي حازم صلاح أبو إسماعيل حرض على المصريين
  • الرئيس الفلسطيني يطالب حماس بتسليم سلاحها إلى السلطة الوطنية