موقع 24:
2025-04-03@11:14:10 GMT

تحقيق أمريكي يشكك في رواية إسرائيل حول مقتل "عائشة نور"

تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT

تحقيق أمريكي يشكك في رواية إسرائيل حول مقتل 'عائشة نور'

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تحقيقاً حول مقتل الناشطة الأمريكية من أصول تركية عائشة نور إزغي أيغي، قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

واستند التحقيق إلى حوالي 13 شاهد عيان، بينهم أجانب، ومراجعة مقاطع فيديو وصوراً قدمتها حركة التضامن العالمية، وهي المنظمة التي تطوعت فيها الناشطة الأمريكية، بالإضافة إلى منظمة "فزعة" الفلسطينية.


وأفادت الصحيفة الأمريكية، أن "الناشطة عائشة نور أصيبت بالرصاص بعد حوالي 20 دقيقة من تحرك الحشد على الطريق الرئيسي على بعد أكثر من 200 متر من قوات الأمن الإسرائيلية".

وقتلت عائشة نور  إيغي (26 عاماً) بالرصاص خلال مشاركتها في احتجاج ضد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي شمال الضفة الغربية.

وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي زعم الثلاثاء الماضي، أن الناشطة أصيبت بالرصاص عن طريق الخطأ، في وقت كانت فيه القوات الإسرائيلية تستهدف شخصاً آخر، وأضاف أن  الحادث وقع أثناء تجمع عنيف لعشرات المشتبه بهم الفلسطينيين، الذين أحرقوا الإطارات وألقوا الحجارة على القوات.

لكن التحقيق  الذي أجرته "واشنطن بوست"، الذي استند إلى روايات شهود عيان وصوراً، وجد بأن الناشطة أصيبت بالرصاص بعد أكثر من نصف ساعة من ذروة الاحتجاجات ونحو 20 دقيقة بعد أن تحرك المتظاهرون على الطريق، مما يعني أنها كانت على بعد حوالي 180متراً من القوات عندما قتلت، ولم يكن من الممكن أن تشكل تهديداً.

Breaking news: The IDF said Aysenur Eygi was shot “unintentionally” during a “violent riot.” A Post analysis shows clashes had subsided and protesters had retreated. https://t.co/6sRz933cwD

— The Washington Post (@washingtonpost) September 11, 2024

وقال شهود عيان للصحيفة، إن "مراهقاً فلسطينياً كان يقف على بُعد حوالي 18 متراً من عائشة نور التي أُصيبت بنيران الجيش"، ولم يذكر الجيش  إن كان هذا المراهق هو الهدف الذي أطلق النار بسببه".

وقالت متطوعة أسترالية في أوائل الستينيات من عمرها، تدعى هيلين، إنها كانت مع إيغي طوال اليوم قبل مقتلها، موضحةً: "قررنا ألا نكون بجوار أي اشتباك على الإطلاق"، لكن الناشطة الداعمة للفلسطينيين لم يحمها حذرها، وأصيبت برصاصة في الرأس، الجمعة الماضية، في قرية بيتا القريبة من نابلس، وفقاً للصحيفة.

المظاهرة الأولى

وقال ناشط كان متواجداً يوم الحادثة : "هذا يحدث كل أسبوع.. الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية. كان من الممكن أن أكون أنا، وكان من الممكن أن يكون آخرون أيضاً".

وذكر ناشطون آخرون أنها كانت المشاركة الأولى لعائشة نور في مظاهرات بالضفة الغربية، وكانت متوترة من الأجواء السائدة هناك.

كما روى رفقاء الناشطة الأمريكية تفاصيل مقتلها، وقال الناشط جوناثان: “كنت حاضراً في الواقعة عندما قُتلت عائشة، وسمعت إطلاق الرصاص الحي، فركضت باتجاه الصوت لأجد عائشة ممددة على الأرض، وتنزف تحت شجرة الزيتون التي كانت تقف بجانبها، حيث كان مرمى النظر خالياً أمام الجندي الذي قنصها”.

وقالت زميلتها الناشطة ماريا داج، التي تعمل معها في حركة التضامن العالمية في فلسطين: "كنا نشارك في احتجاجات يوم الجمعة ببلدة بيتا، عندما بدأ الجيش بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي على المتظاهرين”.

وأضافت: “وجدت عائشة ممددة على الأرض وغائبة عن الوعي، فناديت على زملائنا، وطلبنا الإسعاف وأخذوها لعيادة بلدة بيتا ثم إلى مستشفى نابلس، حيث حاولوا إنقاذها دون فائدة، وفارقت الحياة".

ولم تظهر لحظة إطلاق النار في أي من اللقطات التي استعرضتها الصحيفة، وقال النشطاء والسكان الذين تواصلت معهم "واشنطن بوست" إنه لم يكن هناك "أمر كبير يجري ليتم تصويره حينها".

وأكد النشطاء ضد الاستيطان أنهم مستمرون في وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، مهما كانت الرسالة التي يود الجيش الإسرائيلي إرسالها باغتيال عائشة نور.

ووفقاً لـ"واشنطن بوست"، رفض الجيش الإسرائيلي الرد على أسئلة الصحيفة عن أسباب إطلاق قواته النار على المتظاهرين من مسافة بعيدة بعد أن تراجعوا، حيث كانوا لا يمثلون تهديداً ظاهراً.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء الماضي تعليقاً على مقتل إيغي أنه  "غير مبرر ولم يسبقه استفزاز" ويظهر أن قوات الأمن الإسرائيلية بحاجة إلى إجراء بعض التغييرات الأساسية على قواعد الاشتباك الخاصة بها.

أنقرة وواشنطن تعلقان على مقتل ناشطة أمريكية تركية برصاص إسرائيليhttps://t.co/KcE1wR1Yl8

— 24.ae (@20fourMedia) September 6, 2024

وعلّق الرئيس الأمريكي جو بايدن، ونائبته كاملا هاريس، على الحادثة، واعتبرا أن قتل الجيش الإسرائيلي للناشطة "غير مقبول"، وأنه على إسرائيل "بذل المزيد من الجهد" لضمان عدم تكرار الواقعة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الضفة الغربية الإسرائيلي نابلس بلينكن بايدن هاريس إسرائيل واشنطن الضفة الغربية بلينكن بايدن هاريس نابلس الجیش الإسرائیلی واشنطن بوست عائشة نور

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • كاتب أمريكي: إذا كانت مكافحة التشهير تعتقد أن بلطجة ترامب تحمي اليهود فهي مخطئة
  • واشنطن تكرم الناشطة اليمنية أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • قائد ريال سوسيداد يشكك في هدف ريال مدريد: كان تسللًا واضحًا
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • مشرعون أمريكيون يهددون الأمم المتحدة بعقوبات إذا فتحت تحقيقًا ضد إسرائيل
  • بعد استئناف الهجوم الإسرائيلي..يونيسف: مقتل 322 طفلاً في غزة
  • أحمد الشناوي: تعاهدنا على تحقيق نتيجة طيبة أمام الجيش الملكي
  • الشعبية: إسرائيل توسع حرب الإبادة في غزة بغطاء أمريكي