إعصار "ياجي" يحصد أرواح 197 شخصا في فيتنام والفيضانات والانهيارات تهدد من بقي حيًا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أفادت وسائل الإعلام الرسمية الفيتنامية يوم الخميس، أن حصيلة الوفيات في أعقاب إعصار ياجي قد ارتفعت إلى نحو 200 شخص، فيما لا يزال أكثر من 125 آخرين في عداد المفقودين جراء الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية التي اجتاحت البلاد.
وذكرت صحيفة "في إن إكسبريس" الفيتنامية، أن عدد القتلى وصل إلى 197 شخصاً، بينما لا يزال 128 في عداد المفقودين، إضافة إلى إصابة أكثر من 800 آخرين.
في العاصمة هانوي، بدأت مياه الفيضانات الناتجة عن ارتفاع نهر الأحمر بالتراجع، على الرغم من أن العديد من المناطق لا تزال غارقة تحت المياه.
هذه الفيضانات تُعتبر الأسوأ التي شهدتها البلاد خلال العشرين عامًا الماضية، مما استدعى عمليات إجلاء واسعة النطاق.
استخدم بعض السكان قوارب صغيرة للتنقل في الشوارع التي غمرتها المياه، بينما كانت النفايات تطفو على السطح، مما جعل التنقل صعبًا على الأهالي الذين اضطروا إلى العبور بشق الأنفس.
يشار إلى أن إعصار ياجي كان أقوى إعصار يضرب هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا منذ عقود، وقد وصل إلى اليابسة يوم السبت برياح بلغت سرعتها 149 كيلومتراً في الساعة أي في حدود 92 ميلاً في الساعة. وعلى الرغم من تراجع قوته يوم الأحد، إلا أن الأمطار الغزيرة استمرت وما زال منسوب المياه في الأنهار عند مستويات خطيرة.
Relatedبعد الصين.. إعصار ياجي يضرب شمال فيتنام ويتسبب في إغلاق المطارات وإجلاء الآلاففيضانات مدمرة في فيتنام: مقتل 30 شخصاً وفقدان العشراتمن جهة أخرى، جرفت مياه الفيضانات قرية "لانغ نو" في مقاطعة لاو كاي شمالي فيتنام يوم الثلاثاء مما أدّى إلى ارتفاع حصيلة الوفيات بشكل حاد في وقت سابق من الأسبوع.
وواصل مئات من رجال الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين يوم الأربعاء. ومع ذلك، بحلول صباح الخميس، لا يزال 53 قرويا في عداد المفقودين، بحسب ما أفادت به صحيفة "في إن إكسبريس". كما تم انتشال سبع جثث إضافية، مما رفع حصيلة الضحايا إلى 42 قتيلا.
إلى جانب ذلك، انهار جسر فوق نهر الأحمر في مقاطعة فو ثو يوم الاثنين بفعل الفيضانات، مما أسفر عن سقوط 10 سيارات وشاحنات، بالإضافة إلى دراجتين ناريتين في النهر. وفي حادث آخر، أدى انهيار أرضي إلى جرف حافلة تقل 20 راكبًا نحو جدول غمرته المياه في مقاطعة كاو بانغ الجبلية.
ويرى الخبراء، أن العواصف مثل إعصار ياجي تزداد قوة بسبب تغير المناخ، حيث توفر المياه الأكثر دفئاً في المحيطات المزيد من الطاقة لتغذيتها، مما يؤدي إلى رياح أقوى وهطول أمطار أكثر غزارة.
المصادر الإضافية • أب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: مع اقتراب الاعصار "ريمال" .. إجلاء مئات آلاف الأشخاص في بنغلادش فيديو: 27 قتيلا على الأقل في أكابولكو بالمكسيك إثر مرور الاعصار أوتيس شاهد: إجلاء 40 ألفًأ في الهند وباكستان مع اقتراب الاعصار بيبارجوي إعصار فيتنام الصين - إعصار تغير المناخالمصدر: euronews
كلمات دلالية: قطاع غزة وسائل التواصل الاجتماعي أوروبا اعتداء إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا قطاع غزة وسائل التواصل الاجتماعي أوروبا اعتداء إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إعصار فيتنام الصين إعصار تغير المناخ قطاع غزة وسائل التواصل الاجتماعي أوروبا اعتداء إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا فلاديمير بوتين قصف دونالد ترامب إسبانيا روسيا فرنسا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next إعصار یاجی المیاه فی
إقرأ أيضاً:
بعد إعدام عنصر من شرطتها..حماس تهدد سكان غزة بالعقاب
أكدت حماس في بيان اليوم الأربعاء، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان في قطاع غزة، لن تنجح، مؤكدة أنها تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون.
وقالت حماس ، في بيان الأربعاء، إن "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة دير البلح، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، ويجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".
وأوضحت أن "هذه الجريمة تخدم أهداف الاحتلال في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني".
وشددت حماس على أن "هذه الجريمة تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".
وجاء ذلك بعد مقتل شرطي فلسطيني أمس الثلاثاء، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وقالت وزارة داخلية حماس في غزة في بيان الثلاثاء، إن الشرطي إبراهيم عوني شلدان قتل أثناء أداء عمله، واصفة الحادث بـ "جريمة نكراء"، وأضافت أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الواقعة وستتخذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين.
وتزامن ذلك مع انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي عدداً من الفلسطينيين، يحملون بنادق ومسدسات يقتادون شاباً بلباس مدني وأجلسوه على الأرضـ قبل إطلاق النار عليه.
???? فيديو : التحفظ على القـ ـا تل الحمـ،،،ـساوي قبل اعد|مه حيث انه قـ ـتـ ـل قبلها بلحظات الشاب عبد الرحمن شعبان أبو سمرة " أبو عبيد " في دير البلح pic.twitter.com/qjMBXym3wG
— ابو الحسن ???????? (@_G4Z4_) April 1, 2025 وظهر أحد المسلحين يقول لآخر: "خذ ثأرك من الذي قتل أخوك". وفي المقابل، قال شهود عيان بأن التوتر بدأ بعد أن داهمت الشرطة موقعاً يخزن كميات من الدقيق لإجبار صاحبه على البيع بسعر أقل، ما أدى إلى تجمهر عدد كبير من المواطنين. وقال الشهود إن الشرطة أطلقت النار في الهواء لتفريق الحشد، قبل أن يطلق أحد عناصرها الرصاص، ما أسفر عن مقتل الفلسطيني أبو عبيد أبو سمرة، وإصابة آخرين. وأضافوا أن عائلة القتيل لاحقت الشرطي وقتلته انتقاماً.
من جانبها، قالت عائلة أبو سمرة إن ابنها عبد الرحمن أبو عبيد،أبو سمرة، قتل أثناء وقوفه في طابور لشراء الطحين، مشيرة إلى أنه أصيب بطلق ناري مباشر وليس بشظية كما ورد في بيانات رسمية.
وأضافت العائلة في بيان أن ما جرى كان "ردة فعل غير مخطط لها"، داعية إلى تجنب استغلال الحادثة لإثارة الفتنة.
ولم تقبل عائلة أبو سمرة الرواية الرسمية التي تحدثت عن إصابته بشظية، واعتبرت مقتله متعمداً. وتأتي هذه الحادثة في ظل أوضاع إنسانية وأمنية متوترة في قطاع غزة، حيث يواجه السكان نقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية بسبب استمرار الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقالت مصادر محلية إنه بالتزامن مع ذلك سجلت حوادث اخرى في مناطق مختلفة حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين عائلتين في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى عدد من الإصابات. وفي شمال غزة نشب خلاف بين عائلتين نازحتين في منطقة النصر شمال مدينة غزة، شهد إطلاق نار دون إصابات.
وتعكس هذه الحوادث تصاعد الاحتقان الشعبي في غزة وسط أزمة اقتصادية خانقة. وقال مراقبون فلسطينيون إن إطلاق النار على شاب أثناء محاولة الحصول على الدقيق، وما تبعه من تصفية فورية للشرطي المتهم، والخلافات بين العائلات يدلل على فراغ أمني كبير، وقد يعكس ضعف سيطرة الأجهزة الأمنية لحماس، التي تجد نفسها أمام تحد متزايد في السيطرة على الشارع، ومنع تفجر الغضب الشعبي جراء الهجمات الاسرائيلية التي تستهدفهم باستمرار وغيابهم عن أداء عملهم. وأضاف المراقبون "بالنسبة لحماس، التي فرضت سيطرتها على القطاع منذ أكثر من 17 عاما، يشكل الحادث اختبارا حقيقيا لقدرتها على إدارة الأزمات الداخلية".