سلطنة عمان تشارك في المنتدى العربي للبحث العلمي والابتكار الألسكو
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
تشارك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في الدورة العاشرة للمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامة (الألسكو) بالجمهورية التونسية، والتي تأتي هذه العام بعنوان (الريادة والابتكار في المجتمعات الجامعية والعلمية العربية، نحو تبادل التجارب وتعزيزها).
وتطرق سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي في كلمة له خلال حفل افتتاح الدورة، إلى منطلقات البحث العلمي في سلطنة عمان، مبينا أن جلالة السـلطان ھـیثم بـن طـارق الـمعظم -حـفظه الله ورعـاه- أكد فـي خـطابـاتـه السامیة عـلى دعـمه الـدائـم والمسـتمر للتعليم والـبحث الـعلمي والابـتكار واعـتباره فـي سـلم الأولـویـات الـوطـنیة، كـما أكـد جـلالـته -حـفظه الله- عـلى دور الـمؤسـسات الـتعلیمیة والـمراكـز الـبحثیة والـمعرفـیة فـي ھـذا الـمجال لـكونـھا الأسـاس الـعلمي والـمعرفـي ومسـتند سـلطنة عمان في الجوانب التقنیة والصناعیة.
وقال: "سـلطنة عـمان فـي مـنظومـتھا الـوطـنیة لـلبحث الـعلمي والابـتكار تركز عـلى اسـتراتـیجیتین الأولـى الاسـتراتـیجیة الـوطـنیة لـلبحث الـعلمي والـتطویـر، والـثانـیة الاسـتراتـیجیة الـوطـنیة لـلابـتكار، وتـتناغـم ھـذه الاسـتراتـیجیات مـع رؤیـة عـمان 2040 الـتي تأتي ضـمن أولـویـاتـھا الـتعلیم والـتعلم والـبحث الـعلمي والـقدرات الـوطـنیة ضـمن الـتوجـه الاسـتراتـیجي "تـعلیم عـال شـامـل وتـعلیم مسـتدام وبـحث علمي یقود إلى مجتمع معرفي وقدرات وطنیة منافسة".
كما تناولت كلمة الهدابي أهم الاسترتيجيات التي عملت عليها سلطنة عمان والبرامج الداعمة والمحفزة للبيئة البحثية والابتكارية، وأكد أن سـلطنة عـمان وفـقا لـرؤیـتھا 2040 تسعى لأن تـكون ضـمن مـصاف الـدول الـمتقدمـة فـي مـجال الابـتكار، وضـمن أفـضل 40 دولـة فـي مـؤشـر الابـتكار الـعالـمي بحـلول عام 2030 وضــمن أعــلى 20 دولــة بحــلول عام 2040، حــیث تــقدمــت ســلطنة عــمان الــعام الـماضـي 10 مـراتـب فـي مـؤشـر الابـتكار الـعالـمي لـتصبح فـي الـمرتـبة (69) عـالـمیًّا، وسـعیًا لـتحقیق ھـذه الأھـداف أطـلقت وزارة الـتعلیم الـعالـي والـبحث الـعلمي والابـتكار مجـموعـة من البرامج الداعمة للابتكار.
وتهدف "الألسكو" إلى تعزيز التعاون العربي في مجالات البحث والتطوير والابتكار، وتطوير أساليب وأوجه التعاون العلمي والتكنولوجي على المستويين العربي والدولي، وتبنّي مبادرات ومشاريع تُشجع مسيرة الريادة والابتكار وحاضنات التقانة والأعمال، وسعيًا من الألكسو لتوحيد جهود الهيئات ومجالس البحث العلمي العربية، وإبراز دورها الفعّال والتشبيك فيما بينها، ومع مؤسسات عربية وعالمية مهتمة بتحفيز ودعم الريادة والابتكار، بالإضافة إلى الاستفادة من رؤى وأفكار عدد من الخبراء العرب والعقول العربية المهاجرة في ذلك المجال.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تدشين أول مركز للمواهب الكروية في سلطنة عمان
دشن الاتحاد العماني لكرة القدم بالشراكة الاستراتيجية مع شركة جندال شديد للحديد والصلب، بتدشين أول مركز لتطوير المواهب الكروية في سلطنة عمان بولاية صحار (مركز جندال شديد والاتحاد العماني لكرة القدم لتطوير المواهب الكروية)، وذلك في إطار جهود الاتحاد العماني لكرة القدم المستمرة لتطوير كرة القدم العمانية ورعاية جيل جديد من اللاعبين الموهوبين. وجاء دعم جندال شديد لهذا المشروع ضمن مبادراتها للمسؤولية الاجتماعية، حيث تخطط الشركة لافتتاح ما مجموعه 10 مراكز للمواهب في مختلف أنحاء سلطنة عمان.
ويشكل هذا التدشين محطة بارزة في استراتيجية الاتحاد العماني لكرة القدم لإنشاء نظام متكامل لاكتشاف وتطوير المواهب الكروية، إذ يسعى الاتحاد بالشراكة مع جندال شديد إلى إنشاء شبكة من مراكز المواهب في مختلف محافظات السلطنة، مما يضمن بيئة تدريب حديثة تتيح للشباب فرصة النمو والتطور وفقًا للمعايير الاحترافية.
وتم تصميم مركز المواهب لإعداد اللاعبين الشباب للمنافسات المحلية والدولية، وتعزيز مهاراتهم الفنية والبدنية، والمساهمة في نجاح المنتخبات الوطنية مستقبلا، وتعد هذه المبادرة خطوة جوهرية ضمن رؤية الاتحاد العماني لكرة القدم لتطوير كرة القدم للشباب، والاستفادة من الموارد الرياضية المتاحة لبناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات. وفي كلمته خلال حفل التدشين، أكد محمد بن سليمان بن محمد اليحمدي، الأمين العام للاتحاد العماني لكرة القدم على أهمية هذا المركز في مسيرة تطوير كرة القدم في عمان، حيث قال: نؤمن بأن الاستثمار في المواهب الشابة هو مفتاح النجاح المستدام لكرة القدم العمانية، ومن خلال هذه المراكز نسعى إلى توفير بيئة تدريبية حديثة تسهم في تكوين جيل قادر على المنافسة إقليميا ودوليا.
دعم القطاع الخاص
من جانبه، أعرب هارشـا شيتي، الرئيس التنفيذي لشركة جندال شديد للحديد والصلب عن فخره بدعم هذا المشروع قائلا: من الرائع تدشين مركز جندال شديد والاتحاد العماني لكرة القدم لتطوير المواهب الكروية في مدينة الفولاذ بصحار، ومركز التدريب في صحار هو الأول ضمن عشرة مراكز تتم رعايتها من قبل جندال شديد بالشراكة مع الاتحاد العماني لكرة القدم، وتعمل وفق الإرشادات الفنية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وهذه المبادرة ستعزز شغف المنطقة بكرة القدم وتضع أساسا قويا لتطوير المواهب الناشئة، وهذا المركز الحديث يعكس التزامنا بإحدى الركائز الأساسية لرؤية عمان 2040، ومن خلال هذه المرافق المتطورة والأساليب التدريبية الحديثة سنتمكن من اكتشاف ورعاية المواهب المحلية، مما يضمن لشبابنا كل الفرص للتألق وتمثيل عمان في الساحة العالمية، فالتغيير الحقيقي يبدأ من هنا، ونتخذ خطوة حاسمة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
خطط مستقبلية
وتم تجهيز مركز المواهب في صحار بملاعب كرة قدم حديثة، وصالات تدريب متطورة، وبرامج تدريبية متخصصة يشرف عليها مدربون محليون ودوليون معتمدون. ويقدم المركز برامج مصممة خصيصًا لمختلف الفئات العمرية، مع التركيز على التطوير الفني، البدني، والنفسي للاعبين الناشئين. وبدأ المركز رسميا في استقبال اللاعبين الشباب منذ الأسبوع الماضي، حيث تم فتح باب التسجيل أمام المواهب الطموحة الراغبة في الانضمام إلى البرامج التدريبية والاستفادة من الفرص المتاحة.
وجاء تدشين مركز المواهب في صحار ضمن مبادرة أوسع أطلقها الاتحاد العماني لكرة القدم لإنشاء عدة مراكز للمواهب في مختلف مناطق السلطنة؛ بهدف بناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين وإعدادهم لمسيرات احترافية في كرة القدم من خلال برامج تطوير منظمة وعالية المستوى.
ويسعى المشروع إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من بينها، توسيع قاعدة ممارسة كرة القدم عبر توفير فرص تدريب متساوية للمواهب الشابة في مختلف المناطق، وتحسين جودة التدريب والتأهيل من خلال استقطاب مدربين مؤهلين وتطبيق مناهج تدريبية حديثة، وتعزيز المنتخبات الوطنية عبر بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على تمثيل عمان في المنافسات الإقليمية والدولية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لضمان استدامة المشروع والاستفادة من الموارد المتاحة لدعم تطور كرة القدم العمانية. وأكد الاتحاد العماني لكرة القدم وشركة جندال شديد التزامهما بمواصلة تطوير هذا المشروع من خلال إنشاء المزيد من مراكز المواهب في المستقبل، بما يوسع دائرة الفرص المتاحة للشباب العماني ويؤهلهم لمستقبل احترافي في عالم كرة القدم.
واختُتمت الفعالية بجولة في مرافق مركز المواهب، حيث أبدى الحضور إعجابهم بالبنية التحتية المتطورة والتجهيزات الحديثة التي تهدف إلى دعم المواهب الكروية الناشئة. وأكد الاتحاد العماني لكرة القدم التزامه بتوسيع هذه المبادرة عبر إطلاق مراكز جديدة في مختلف المحافظات، ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية عمان بعيدة المدى في تطوير كرة القدم، مع الأمل بأن يسهم الاستثمار في المواهب الشابة في تحقيق النجاحات المستقبلية على أرض الملعب خلال السنوات القادمة.