أجرى ثلاثة وزراء أتراك زيارة مشتركة إلى قبر الطفلة نارين في جنوب تركيا، التي ضجت الأوساط المحلية باختفائها طوال 19 يوما قبل العثور عليها مقتولة في أحد الأنهار.

وقام وزيرا العدل يلماز تونتش، والداخلية علي يرلي كايا، بزيارة قبر نارين في ولاية ديار بكر برفقة وزيرة العائلة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزديمير.



وأظهرت لقطات مصورة، الأربعاء، لحظات وقوف الوزراء الثلاثة بجوار قبر الطفلة، التي هز مقلتها المجتمع التركي وجدد المطالبات بإعادة تفعيل عقوبة الإعدام.

Acısı yüreğimizi yakan Narin’imizi kabrinde dualarla andık. Evladımıza bir kere daha Allah’tan rahmet diliyorum.

Sorumluların en ağır cezayı almaları için Bakanlık olarak hukuki sürecin bizzat takipçisi olmaya devam edeceğiz. pic.twitter.com/LeGGTobCEd — Mahinur Özdemir Göktaş (@MahinurOzdemir) September 11, 2024
وقالت وزيرة العائلة والخدمات الاجتماعية، في تدوينة عبر حسابها على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، "كوزارة، سنواصل متابعة العملية القانونية شخصيا لضمان حصول المسؤولين عن هذه الجريمة على أشد العقوبات".

من جهته، قال وزير الداخلية في تدوينة عبر منصة "إكس"، "سنواصل متابعة تفاصيل هذا الحادث المثير للاشمئزاز كما فعلنا ذلك منذ البداية".

İçişleri Bakanlığı olarak başından beri bu menfur olayın takipçisiyiz, takipçisi olmaya da devam edeceğiz.

Narin kızımıza bir kez daha Allah’tan rahmet diliyorum. pic.twitter.com/6mhnzqqz8e — Ali Yerlikaya (@AliYerlikaya) September 11, 2024
ولا تزال قضية مقتل الطفلة نارين غوران (8 سنوات) والعثور على جثتها بعد اختفائها نحو 19 يوما في جنوب تركيا، يثير استياء واسعا في الأوساط التركية، وذلك على وقع استمرار التحقيقات التي بدأت تكشف مع مرور الوقت ملابسات الجريمة.

وفي 8 أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلن وزير الداخلية التركي عن العثور على الطفلة نارين مقتولة في منطقة "باغلار" الريفية بديار بكر.


واعتقلت السلطات عم الطفلة بتهمة القتل العمد، فيما تم احتجاز 24 شخصا على ذمة التحقيقات بما في ذلك والدة نارين ووالدها وشقيقها واثنان من أعمامها.

وقبل أيام، توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمحاسبة المتورطين في مقتل نارين، وقال: "منذ تلقينا البلاغ المفقود عن ابنتنا الحساسة، فقد بذلت قواتنا الأمنية قصارى جهدها للوصول إليها على قيد الحياة. ونتيجة عمليات البحث التي استمرت لمدة 19 يومًا، للأسف، فإننا لم نتمكن من تلقي أي أخبار تفرح القلب".

وأضاف في تدوينة عبر حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقا): "سوف نضمن محاسبة من قتلوا نارين أمام العدالة"، مشددا على أنه يتابع الإجراءات القضائية بشكل شخصي من أجل التأكد من أن "أولئك الذين أخذوا طفلتنا منا سينالون أقسى عقوبة يستحقونها".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية نارين تركيا ديار بكر أردوغان تركيا أردوغان ديار بكر نارين سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الطفلة نارین

إقرأ أيضاً:

مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان

بغداد اليوم – السليمانية

طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.

وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".

وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".

هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.

وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".

وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".

وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".

وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".

وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".



مقالات مشابهة

  • المجر تنسحب من الجنائية الدولية تزامنا مع زيارة نتنياهو.. ومطالبات بالقبض عليه
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
  • الحكومة التركية تندد بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية
  • وزير الداخلية التركي يعلن أخبارًا مؤلمة
  • نارين بيوتي تتحدث عن فرق العمر بينها وبين خطيبها: فيه سلبيات لفرق العمر.. فيديو
  • الدعم السريع يحول جامعة في الخرطوم إلى مقبرة جماعية
  • العمل في العيد.. روح جماعية وإلتزام مهني
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
  • المرحوم حميدتي شخصيا طلع قال مافي اي اتفاق تحت التربيزة أو فوقها