استعدادات موسم عمرة المولد النبوي الشريف 2024
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
قال علاء أبوزينة، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، إنَّ الضوابط المنظمة لموسم العمرة للعام 2024 قد صدرت، مما يمهد لشركات السياحة البدء في إجراءات توثيق عقود وكالة العمرة وإصدار خطابات الضمان البنكية.
وقد حددت الضوابط أن يكون خطاب الضمان البنكي بقيمة مليون ونصف المليون جنيه، في خطوة تهدف إلى تنظيم ومراقبة الرحلات القادمة لموسم عمرة المولد النبوي الشريف.
أفاد أبوزينة أنَّ أولى رحلات العمرة لهذا العام من المتوقع أن تبدأ في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الجاري.
ومن المرجح أن تقوم معظم شركات السياحة بتأجيل انطلاق أولى رحلاتها حتى شهر أكتوبر المقبل.
يتيح هذا التأخير الفرصة لتسويق برامج عمرة المولد النبوي الشريف بشكل أكثر فاعلية وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة من هذه الفرصة الدينية.
إقبال المواطنين على السفر للعمرةوأشار أبوزينة إلى أنَّ إقبال المواطنين على السفر لرحلات عمرة المولد النبوي، والتي من المتوقع أن تبدأ في نهاية سبتمبر الجاري، يعتبر "معقولًا جدًا" حتى الآن.
وأضاف أنَّ هذا الإقبال من المتوقع أن يشهد زيادة ملحوظة بداية من ديسمبر المقبل، حيث يتزايد اهتمام المواطنين بالسفر لأداء مناسك العمرة خلال هذه الفترة.
برامج العمرة وإجراءات الشركاتوأوضح أبوزينة أنَّ شركات السياحة قد بدأت بالفعل في الإعلان عن تنظيم برامج العمرة لهذا العام.
وأضاف أن عدد الشركات المنظمة لموسم العمرة هذا العام لن يتجاوز 800 شركة، وذلك في إطار التنظيمات الجديدة لضمان تقديم خدمات عالية الجودة للحجاج.
خطاب الضمان ومتطلبات الشركاتأشار أبوزينة إلى أنَّ قيمة خطاب الضمان المطلوب من كل شركة سياحة منظمة لبرامج العمرة هذا العام تبلغ 5 ملايين جنيه.
وتم تقسيم المبلغ إلى مليون ونصف المليون جنيه كخطاب ضمان بنكي، و3 ملايين ونصف المليون جنيه بشيك مقبول الدفع باسم وزارة السياحة والآثار.
هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان التزام الشركات بالمعايير المطلوبة وضمان تقديم خدمات موثوقة وآمنة للمعتمرين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عمرة المولد عمرة المولد النبوي الشريف المولد النبوي الشريف عمرة المولد النبوی هذا العام
إقرأ أيضاً:
2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
أبوظبي (وام)
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.