«أصغر علبة حلاوة».. «عائلة زيزى» تبدع: «سمسمية وحمصية» بحجم كف اليد
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
من منطلق «كل ما تصغر تحلى»، أبدعت زيزى عاطف في نحت أصغر علبة لحلوى المولد بالصلصال الحراري، بكامل التفاصيل والأصناف المعتادة، احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف، إذ أعدت القطع بدقة وتركيز تجعلك تشعر أنها حقيقية.
كل ما تصغر تحلىالحمصية والملبن والفولية واللوزية، وغيرها من أصناف الحلوى شكلتها «زيزي» بالصلصال الحرارى بحرفية شديدة، فتكاد تشم رائحتها لدقة تفاصيلها التي تحاكى الواقع، وبمجرد نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، لاقت إعجابا كبيرا من المتابعين، الذين حرصوا على طلبها وإهدائها للأقارب والأصدقاء، وفقا لحديثها لـ«الوطن»: «أنا بشتغل في الهاند ميد من زمان، وفكرت أستغل ده فى موسم مولد النبي وأحتفل بطريقة مختلفة، لأني بحب أركز في التفاصيل بزيادة أوى، واستخدمت صلصال حراري وألوان سوفت باستيل، وإعادة تدوير صندوق في البيت لتصميم كرتونة حلاوة المولد».
اقتحمت «زيزي» عالم المصغرات منذ تخرجها في كلية التجارة جامعة الإسكندرية: «بعد ما اتخرجت اتجوزت، وكنت عاوزة أعمل حاجة مختلفة، ففكرت أعمل تصميمات بالصلصال الحراري، لأني أصلا بحب الهاند ميد، وولادي صبا وتيا بيساعدوني، وبستخدم صلصال طبي بينشف بالهوا، وبيدخل الفرن بعد التشكيل».
لم تتردد «زيزى» في تنظيم ورش لتعليم فن المصغرات والرسم للأطفال: «بحاول أعمل قاعدة عريضة من الفنانين الصغار، ودخلت ولادى فيها، يدربوا ويبقوا عندهم حس فني، لترسيخ كل طقس مصري في وجدانهم، وبتمنى أوصل بمصغراتي ومنحوتاتي للخارج عشان أمثل مصر، على الرغم من صعوبة فن المصغرات بسبب الخامات المستخدمة فيه، والتفاصيل الكتيرة المطلوبة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مولد النبي حلوى المولد فن المصغرات حلاوة المولد
إقرأ أيضاً:
قد حبة الرز .. اختراع أصغر جهاز تنظيم ضربات القلب في العالم
اكتشف الأطباء جهاز لتنظيم ضربات القلب أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية واصغر حجما، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب.
ووفقا لما جاء في موقعinteresting engineering حجم جهاز تنظيم ضربات القلب الجديد صغير جدا فهو أقل من حبة أرز، ويعمل من خلال جهاز لاسلكي مرن يتم تثبيته على صدر المريض حيث يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء للتمكن من اختراق الجسم بأمان.
يراقب الجهاز نبضات القلب وعند رصد أي اضطراب، يقوم بإصدار نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب واستعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية.
ولللتمكن من انجاز تحدي تصغير حجم الجهاز، أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة واستبدل البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء من خلال تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية بالجسم ليصبح الجهاز صغيرا جدا وقابل لذوبان بعد عمل وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته وعند زرع الجهاز، وداخل جهاز القلب الجديد تعمل السوائل كإلكتروليت موصل اى مادة تحتوي على أيونات حرة، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب.
ونشرت الدراسة في مجلة Nature تصريح لجون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: "لقد ابتكرنا أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم".
وقال إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة هذه الدراسة: "كان هدفنا الأساسي في البداية هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، وبعد هذا الاكتشاف يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى عمل جراحة اخرى لإزالته".
وبفضل حجم جهاز القلب الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في أماكن مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، مما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة كما تشمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم.
.