تسببت الكوفية الفلسطينية في فصل 3 موظفين من متحف نوجوتشي بمدينة نيويورك بحجة انتهاك قواعد اللباس المحدثة من خلال ارتداء أغطية الرأس الكوفية، والتي أصبحت رمزا للتضامن مع القضية الفلسطينية.

وبحسب «رويترز»  فإن متحف الفن الذي أسسه النحات الأمريكي الياباني إيسامو نوجوتشي أعلن عن سياسة تحظر على الموظفين ارتداء أي شيء يعبر عن رسائل أو شعارات أو رموز سياسية.

وجاء في بيان للمتحف: «بينما نتفهم أن القصد من ارتداء هذا الزي هو التعبير عن وجهات نظر شخصية، فإننا ندرك أن مثل هذه التعبيرات يمكن أن تؤدي بشكل غير مقصود إلى تنفير قطاعات من زوارنا المتنوعين».

وقالت ناتالي كابيليني، إحدى الموظفات الثلاث في المعرض اللاتي تم فصلهن، على إنستجرام إن إدارة المتحف تستغل مصطلح سياسي ضد القضية الفلسطينية.

 في مختلف أنحاء العالم، وفي إطار الاحتجاجات المطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، ارتدى المتظاهرون الكوفية الفلسطينية السوداء والبيضاء، قائلين إنها ترمز إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

جدير بالذكر أن الكوفية تٌعد منذ فترة طويلة رمزًا للقومية الفلسطينية، بعدما كان يرتديها زعيم منظمة التحرير الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، الذي نادرًا ما تم تصويره بدون الكوفية.

وفي حالات سابقة في الولايات المتحدة، خسر أشخاص وظائفهم بسبب موقفهم من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.

في مايو الماضي، طردت إحدى مستشفيات مدينة نيويورك ممرضة أمريكية من أصل فلسطيني بعد أن وصفت تصرفات إسرائيل في غزة بأنها إبادة جماعية أثناء خطاب قبولها لجائزة، في الوقت الذي تٌحاكم فيه إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة إسرائيل الاحتلال قطاع غزة الكوفية الفلسطينية الكوفية الشال الفلسطيني

إقرأ أيضاً:

كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة بجنوب لبنان، في حين نعت كتائب القسام، القيادي حسن فرحات، قائلة إن الاحتلال اغتاله في صيدا رفقة ابنته ونجله.

وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أنه هاجم الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، "وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".

وزعم الجيش الإسرائيلي أن فرحات  كان مسؤولًا عن إطلاق صواريخ نحو صفد في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي أسفرت عن مقتل جندية وإصابة عدد آخر من الجنود.

كما زعم الجيش أن فرحات  كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل.

كتـــ.ائب القســـ.ام: نزف القائد القســــ.امي حسن فرحات الذي استشهد إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان مع ابنته ونجله pic.twitter.com/LS5Ye3OFrV

— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) April 4, 2025

من جهتها، قالت كتائب القسام إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوب لبنان.

إعلان

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قالت إن " 3أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمنى لبناني للجزيرة إن طائرة اسرائيلية استهدفت بصاروخين شقة سكنية في أحد المباني في المدينة ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وأضاف المصدر الأمني أن المستهدف بالغارة هو مسؤول فلسطيني وقد استشهد مع نجليه.

بدوره، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان مقتضب، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.

صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس #نواف_سلام:

مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.

إن الرئيس…

— رئاسة مجلس الوزراء ???????? (@grandserail) April 4, 2025

انتهاك للسيادة

من جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاستهداف الإسرائيلي في مدينة صيدا بأنّه اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية.

ودعا سلام إلى ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف اعتداءاتها المستمرة على مختلف المناطق لا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية.

ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

إعلان

 

مقالات مشابهة

  • استشهاد 490 طفلا في غزة خلال 20 يوما.. جريمة إبادة صادمة
  • عبد الرحيم علي: الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الحل.. ولا مجال للحرب بالنيابة عن الشعب الفلسطيني
  • الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
  • العسال: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يغض بصره
  • برلماني: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يتفرج
  • بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • بيوم الطفل الفلسطيني..استكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني