دراسة: التحالف الوطني يعزز التنمية المستدامة بخطط طموحة حتى 2028
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
واصل التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي تحقيق خطوات ملحوظة في مجال التنمية المستدامة، حيث ركز على ثلاث مجالات رئيسية هي الصحة، الأمن الغذائي، وحقوق الإنسان.
وقد استطاع التحالف خلال العامين الماضيين تحقيق العديد من الإنجازات التي تدل على التزامه القوي بتحسين جودة حياة المواطنين.
تشير دراسة حديثة صادرة عن الشبكة العربية للإعلام الرقمي وحقوق الإنسان إلى أن تأسيس التحالف الوطني يعكس التزام مصر العميق بالمواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان.
ولفتت الدراسة إلى أن التحالف يعمل بشكل أساسي على تجاوز ازدواجية المنفعة وتنسيق جهود مؤسسات المجتمع المدني لتخفيف الأعباء عن المواطنين والفئات الأشد حاجة. ويهدف إلى ضمان أن تشمل برامج الحماية الاجتماعية الفئات المستحقة من خلال تقديم مساعدات نقدية وعينية متنوعة.
وذكرت بأنه بعد مرور عام من العمل المتواصل، أثبت التحالف قدرته على تقديم دعم ملموس، حيث تشمل خدماته الدعم النقدي، الغذائي، والإمدادات الدراسية. كما يطرح التحالف العديد من المبادرات الهامة مثل «ازرع»، «كتف بكتف»، و«ستر وعافية»، والتي تسهم في تعزيز الأهداف التنموية المستدامة وتتماشى مع رؤية مصر 2030.
ووفق الدراسة، فإنه على مدار الخمس سنوات المقبلة، يخطط التحالف لزيادة الأنشطة والبرامج بميزانية تقدر بـ200 مليار جنيه، مع التركيز على توسيع الاستثمار الخيري، بما يساهم في تعزيز عمل التحالف ويضمن استدامة تمويل مشروعاته.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني التحالف حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
«التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم
أبوظبي: «الخليج»
بمناسبة عيد الفطر وتعزيزاً لجودة الحياة الكريمة والتواصل المجتمعي الفاعل.. هنأت مؤسسة التنمية الأسرية عبر فريق عمل «خدمة المساندة الاجتماعية لكبار المواطنين» نحو 18 ألفاً من كبار المواطنين والمقيمين وأفراد أسرهم.
يأتي ذلك في إطار حرص المؤسسة على المشاركة الوجدانية في المناسبات والأعياد، بما يعزز استقرار الأسرة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت المؤسسة إلى أهمية تقديم الرعاية الشاملة والدعم المستدام عبر البرامج والخدمات الاجتماعية والصحية والنفسية والوقائية والتأهيلية والتمكينية. كما أكدت ضرورة تعزيز التواصل الإيجابي بين الأجيال وتقوية صلة الأبناء بأجدادهم، بما يضمن اندماجهم الفاعل في المجتمع والأسرة.
وتحرص المؤسسة على تحقيق السعادة والرفاهية في بيئة يسودها الأمان المجتمعي في جميع الأوقات والمناسبات، بما في ذلك الأعياد. كما تسعى إلى توفير بيئة أسرية داعمة وحياة اجتماعية فاعلة ذات أثر إيجابي، بتبادل خبرات كبار المواطنين الحياتية والعملية. كما تشجعهم على تبني نمط حياة صحي وآمن وتنمية قدراتهم على التفكير الإيجابي وزيادة ثقتهم بأنفسهم.