لمحبي النباتات في المنزل.. كيف تحافظ على زهورك في فصل الخريف؟
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أيام قليلة على حلول فصل الخريف الذي يتميز بالتقلبات المناخية، الأمر الذي قد يتسبب في العديد من الأضرار لبعض من الكائنات الحية وليس الانسان فقط، حيث تتساقط أوراق الشجر والنباتات بكميات كبيرة في هذا الفصل، ويبحث الكثيرون من محبي النباتات، عن الطريقة الصحيحة للتعامل مع الزهور في هذا الفصل.
تخفيق الريتعد الماء من العناصر الأساسية لتغذية النباتات، لكن وفقًا لما ذكر في موقع «patch plant»، يجب تخفيف هذا الأمر في فصل الخريف، حيث تنمو النباتات في هذا الفصل ببطء شديد، ولا تحتاج لكميات كبيرة من الماء، لذا ليس من الضروري ري النباتات كل يوم في فصل الخريف، ويكون الري فقط عند الشعور بجفاف التربة.
تحتاج النباتات لضوء الشمس، من أجل عملية التمثيل الغذائي، وبسبب طبيعة هذا الفصل، ربما لا تغطي أشعة الشمس كل الأماكن، وبالتالي لا تصل إلى النباتات، لذا يفضل تغير مكان النباتات لمساعدتها في تجنب الأضرار في هذا الفصل، والتي من ضمنها تساقط أوراقها.
تدخل النباتات في هذا الفصل، مرحلة من الخمول، حيث لا يمكنها طرح فروع جديدة داخل التربة، لذا يجب التوقف عن عملية الزرع لتجنب أي ضرر على التربة، بالإضافة لإبعادهم عن أي أماكن بها تيارات هوائة، وذلك للحفاظ على درجة حرارة النبات، ولإبعاد الرياح والتيارات الهوائية عنها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فصل الخريف النباتات الري الشمس فی هذا الفصل فصل الخریف
إقرأ أيضاً:
«أنا لست قطة».. معلمة أسترالية تترك عملها بسبب اتهامات «المواء» و«الزئير» في الفصل
في مدرسة مارسدن الثانوية بمدينة لوجان سيتي في كوينزلاند بأستراليا، أثارت معلمة جدلًا واسعًا بين أولياء الأمور والطلاب على حد سواء، وذلك بسبب سلوكها وتصرفاتها الغريبة داخل الفصل.. فماذا فعلت؟ وكيف استاء منها الطلاب وأولياء الأمور؟
سلوك غريب لمعلمة أستراليةبحسب وسائل الإعلام الأسترالية، فإن المعلمة - لم يتم الكشف عن هويتها - طلبت أن يناديها الطلاب بـ«السيدة بور»، وزعمت أنها قطة، وشوهدت وهي ترتدي عصابة رأس على شكل أذني قطة، بالإضافة إلى قلادة تحمل اسم «بور» في الفصل.
كما تجاوزت تصرفات المعلمة مجرد ارتداء الأزياء؛ إذ قيل إنها كانت تهسهس على الطلاب وتلعق ظهر يدها، بل وصل الأمر إلى أنها كانت تزأر عليهم إذا لم ينتبهوا للدرس، وقد تسببت هذه التصرفات في استياء وقلق الطلاب وأولياء الأمور، حسب موقع «odditycentral».
استياء أولياء الأموروأعرب أحدهم عن استيائه قائلًا: «إنها تجبر الأطفال على مناداتها بالسيدة بور، وتصرخ كالقطة وتزأر عندما لا يستمعون إليها، إنها تجلس في الفصل وتلعق يديها، إنه أمر مقزز للغاية، يجب أن يتم فعل شيء حيال هذا الأمر»، وعبر آخر عن غضبه على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا: «من المحبط أكثر أن المدارس العادية ونظام التعليم الذي نرسل أطفالنا إليه كل يوم لديه معلمون يفعلون أشياء مثل هذه».
وقد وصلت هذه القضية إلى وزارة التعليم في كوينزلاند، التي أكدت أنها على علم بمخاوف الآباء وأن المدرسة تعمل على معالجة الوضع، وذكرت في بيان لها: «يلتزم المعلمون بأعلى معايير الاحتراف والأخلاق، وهذا السلوك غير مقبول في مدارس ولاية كوينزلاند».
ومن جانبها، نفت المعلمة جميع الاتهامات الموجهة إليها، وقالت إنها طلبت من الطلاب مناداتها بـ«السيدة بور» لأن الأحرف الأولى من اسمها هي PRR، وفي تطور لاحق، أشارت صحيفة «كورير ميل» إلى أن المعلمة لم تعد تعمل في المدرسة، على الرغم من حصولها على دعم واسع من أعضاء هيئة التدريس ونقابة المعلمين.