مسير ضوئي لـ 121 قاطرة ابتهاجا بالمولد النبوي
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
الثورة / افتكار القاضي
تتهيأ محافظتا إب وذمار لاستقبال ذكرى مولد سيد الخلق ورسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد ارتدت، الأخضر، واكتست مبانيهما وأحياؤهما وشوارعهما، وكل معالمهما بألوان الربيع المحمدي، احتفاء بقدوم ذكرى مولده الشريف.
ويبدو المنظر ليلا كدَّرة خضراء تتلألأ ضياء ونورا، في مشهد يأسر الألباب، ونهارا يبدو المشهد كلوحة فرائحية ممزوجة بالأخضر والأبيض في غاية الجمال والروعة، حيث تزين اليافطات القماشية بلونيها الأخضر والأبيض واللوحات واللافتات المعلقة جميع الشوارع الرئيسية والفرعية وواجهات المباني العامة والخاصة والأسواق، والمحال التجارية، ومنازل المواطنين، كما تتزين الجزر الوسطية للشوارع باللوحات الإعلانية والعبارات الترحيبية المعبرة عن حفاوة الاستقبال لهذه المناسبة العظيمة، فتزدان القلوب فرحا والوجوه غبطة وسرورا.
وتتدلى من المباني قناديل النصر الخضراء، وتنسدل على واجهاتها عقود العزة ولوحات الترحيب، وعبارات العشق للنبي الخاتم، والولاء له إيذانا ببدء طقوس هذه المناسبة الغالية ودنو مهرجان الفرح الأكبر.
كما تعتلي الأعلام الخضراء والزينة الفرائحية مباني المكاتب، والمؤسسات الحكومية والخاصة، وأسطح منازل المواطنين الذين يتهافتون على شراء مختلف أدوات الزينة المعبرة، لتركيبها وتعليقها على أسطح وجدران منازلهم، احتفاء بالمناسبة العظيمة.
مظاهر الزينة والفرح ترتسم في كل مكان، وتعتلي عبارات الترحيب بمولد الرسول الخاتم قمم الجبال لتشكل في مجملها حلة خضراء تشع روحانية ونورا تأسر القلوب.
ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، فالسيارات ووسائل النقل المختلفة تزينت باللون الأخضر والزينات الضوئية وشعارات المولد وعبارات الترحيب بذكرى مولد سيد الأولين والآخرين، حتى لوحات صور الشهداء العظماء التي تمتد على مختلف شوارع ومداخل المدينتين، تزينت بالأضواء الخضراء، بتصميم ونسق بديع، أضفى على مشهد صنعاء مزيدا من الألق والبهاء والبهجة .
كل شيء اليوم يتشح بألوان الربيع المحمدي، وتتلألأ قناديل الفرح والبهجة، في كل مكان ممزوجة بعبارات الحب الخالد لسيد ولد آدم، وإمام الأنبياء والمرسلين.
وتحكي اللوحات الفرائحية، فصولا من أسرار ميلاد النبوة وفضائل النهج المحمدي، والارتباط الوثيق والعشق الخالد من قبل أبناء اليمن جيلا بعد جيل منذ فجر النبوة، لأعظم إنسان وهبته السماء للأرض.
تصدر الشعب اليمني للشعوب العربية والإسلامية في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، تجسيدا لمقولة النبي الكريم، وتجوب مواكب السيارات والمركبات وقد اكتست بألوان الزينة الخضراء الشوارع الرئيسية والفرعية والحارات وبين المدن، ويخرج الأهالي مبتهجين يعتلون أسطح المنازل والمناطق المرتفعة لرؤية هذه المشاهد والمناظر الفرائحية، فتتهلل الوجوه والقلوب سعادة وسرورا.
ويوم أمس سيّرت شركة النفط اليمنية فرع ذمار 121 قاطرة بترولية مضيئة متوشحة باللون الأخضر، ورسمت المسيرة الضوئية، ضمن مسارها التمويني المعتاد، لوحة محمدية، أظهرت زخم الحفاوة الرسمية والشعبية في استقبال الشعب اليمني لهذه المناسبة الدينية العظيمة ومستوى البهجة والاعتزاز برسول الأمة، خاتم الأنبياء والمرسلين والارتباط الوثيق بنهجه القويم.
وانطلقت المسيرة الضوئية التي رسمت عبارة لبيك يا رسول الله»، من الدائري الغربي وجابت شوارع مدينة ذمار متجهة إلى الحديدة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ذكرى وفاة العراب أحمد خالد توفيق.. تعرف على بداياته ورحلته مع الكتابة
تحل اليوم ذكرى وفاة الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي عرفه القراء بلقب "العراب"، إذ كان أحد أبرز الكتّاب الذين أثروا الحياة الثقافية في مصر والعالم العربي. بأسلوبه المشوق والبسيط، جذب ملايين الشباب إلى القراءة، حتى قيل عنه: "جعل الشباب يقرأون".
بداياته ومسيرته الأدبية
وُلد أحمد خالد توفيق في 10 يونيو 1962 بمدينة طنطا، وتخرج في كلية الطب بجامعة طنطا عام 1985، ثم حصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997.
عمل كعضو هيئة تدريس واستشاري في قسم أمراض الباطنة المتوطنة بكلية الطب في جامعته، لكنه لم يكتفِ بمسيرته الطبية، إذ ظل شغفه بالأدب يرافقه حتى أصبح أحد رواد الكتابة في الوطن العربي.
يعد أحمد خالد توفيق المؤسس الفعلي لأدب الرعب في العالم العربي، إذ استطاع إدخال هذا النوع الأدبي بطريقة مشوقة وجذابة، مستفيدا من خلفيته الطبية في إدخال عناصر الخيال العلمي إلى رواياته.
رحلته مع الكتابةبدأ العراب مسيرته الأدبية عام 1992 برواية أسطورة مصاص الدماء، لكنها لم تلقَ نجاحًا كبيرًا في البداية.
ورغم ذلك، أصر على الاستمرار وأثبت نفسه ككاتب متميز.
التحق بالمؤسسة العربية الحديثة، وبدأ في كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، التي شكلت نقطة تحول في الأدب العربي، حيث مزجت بين الخيال والرعب بأسلوب جديد جذب أجيالًا من القراء. حققت السلسلة نجاحًا هائلًا، لتصبح إحدى العلامات الفارقة في أدب الشباب.
بعد نجاح ما وراء الطبيعة، أطلق أحمد خالد توفيق سلسلة فانتازيا، التي جمعت بين الأدب والفكر، ثم سلسلة سفاري، التي نقلت القارئ إلى مغامرات شيقة في أدغال أفريقيا.
ومع توالي نجاحاته، أصبح اسمه علامة مميزة في أدب الرعب والخيال العلمي، وترك بصمة لا تُمحى في عالم الكتابة.
ظل أحمد خالد توفيق حتى وفاته في 2 أبريل 2018 رمزًا للأدب العربي الحديث، وأحد أكثر الكتّاب تأثيرا في جيل الشباب.