اليوم 24:
2025-04-06@08:16:48 GMT

محمد الريفي يعود إلى الساحة الفنية بعد اعتزال قصير

تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT

أعلن المغني المغربي محمد الريفي عودته من جديد إلى الساحة الفنية بعد قرار اعتزاله في وقت سابق، وذلك بسبب مروره من أزمة صحية ونفسية.

واستأنف الريفي أنشطته الفنية بداية بمجموعة من الحفلات تم تنظيمها بمصر، معربا عن سعادته بالاستقبال الذي حظي به، وبالمساعدة التي تلقاها من المسؤولين عن القطاع الفني بهذا البلد العربي.

وأكد الريفي على تفاؤله بعودته الفنية، مشيرا إلى أنه يخطط لتقديم مجموعة من الأعمال الجديدة التي ترضي جمهوره في مصر والمغرب وباقي الدول العربية.

وأفاد الفنان بأن الاعتزال الذي أعلنه في وقت سابق  كان بشكل مؤقت، لأنه ظل يملك قاعدة جماهيرية مهمة، وشعوره بتشبثه بمساره الفني، الأمر الذي لمسه خلال لقائه المباشر مع الجمهور في الحفلات الجديدة.

 

كلمات دلالية المغرب عودة فنية فن محمد الريفي مشاهير مصر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المغرب عودة فنية فن محمد الريفي مشاهير مصر

إقرأ أيضاً:

برلمان موزمبيق يقر قانونًا جديدًا لتهدئة الساحة السياسية

في تحول سياسي بارز، صادق برلمان موزمبيق أمس الثلاثاء على قانون جديد يحمل عنوان "قانون الحوار الوطني" في خطوة وُصفت بأنها محطة مفصلية على طريق المصالحة الوطنية وإرساء أسس سلام دائم بعد عقود من التوترات والصراعات السياسية.

وينظر إلى القانون -الذي أُقرّ بأغلبية مريحة وسط أجواء توافقية نادرة- على أنه مؤشر على نضج سياسي متنامٍ داخل المؤسسات الوطنية، وإرادة جماعية لإيجاد حلول مستدامة للمشاكل المزمنة التي أرّقت البلاد.

آلية مؤسساتية للحوار الوطني

ينصّ القانون الجديد على إنشاء "المجلس الوطني للحوار" -وهو هيئة دائمة تُعنى بتنظيم اللقاءات والمشاورات بين مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين، بمن فيهم الحكومة- والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، القادة الدينيين، والقيادات التقليدية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "أفريكا نيوز" فإن هذا المجلس سيتولى مناقشة قضايا حيوية تمس حاضر البلاد ومستقبلها، مثل العدالة الانتقالية، وتقاسم الثروات، والتنمية المحلية، وقضايا الأمن والسلم الاجتماعي، في محاولة لتقليص الهوة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز آليات التفاهم داخل المجتمع الموزمبيقي.

وأكد الناطق باسم البرلمان أن هذه الخطوة تهدف إلى بناء الثقة بين الفرقاء السياسيين، وتكوين إطار دائم لتبادل وجهات النظر، بعيدًا عن منطق الصدام أو الإقصاء.

(الجزيرة) مصالحة بعد عقود من النزاع

تأتي هذه المبادرة في سياق تاريخ معقّد من المواجهات بين حزب فريليمو الحاكم وحركة "رينامو" التي كانت في الأصل حركة متمردة خلال الحرب الأهلية (1977-1992) قبل أن تتحول إلى حزب معارض.

إعلان

وعلى الرغم من توقيع اتفاقيات سلام متتالية، استمرت التوترات المسلحة بشكل متقطع، لا سيما وسط البلاد، حتى عام 2019.

لكنّ ما عجّل بإقرار القانون هو موجة الاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت البلاد عقب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في 9 أكتوبر/تشرين الأول، والتي خلّفت ما لا يقل عن 360 قتيلًا، وفق مصادر محلية ودولية.

وقد شكّلت هذه الأحداث نقطة تحوّل دفعت الطبقة السياسية إلى الإقرار بالحاجة الماسّة لإطار قانوني يُنظّم الحوار، ويمنع تكرار العنف السياسي.

دعم برلماني وتحفّظات ميدانية

من جانبها، أشارت وكالة الأناضول إلى أن عددًا من النواب اعتبروا القانون الجديد "انتصارًا للديمقراطية والحوار" ووسيلة لإعادة ترتيب المشهد السياسي بطريقة أكثر شمولًا وعدلًا، مؤكدين أنه يُشكل بداية مرحلة جديدة قوامها المشاركة بدل الإقصاء، والتفاهم بدل المواجهة.

ورغم الترحيب الكبير الذي لقيه القانون، حذّر بعض المراقبين من تحديات التنفيذ، وعلى رأسها ضرورة ضمان استقلالية المجلس الوطني للحوار وتمثيله الحقيقي لجميع مكونات المجتمع، دون أن يتحول إلى جهاز شكلي بيد السلطة التنفيذية.

كما أبدى عدد من النشطاء مخاوفهم من إمكانية سيطرة الحزب الحاكم على تركيبة المجلس، مما قد يفرغ المبادرة من مضمونها.

مقالات مشابهة

  • هاجر الشرنوبي تكشف الوجه الآخر لبدايتها الفنية: بعت آيس كريم عشان مصاريف ابني
  • مفيدة شيحة: شباب ولاد الشمس أضاءوا الساحة الفنية وكامل العدد يحتاج تجديدا
  • ما السبب وراء اعتزال هند محمد علي زوجة نضال الشافعي؟
  • هوملز يعلن اعتزال كرة القدم
  • بفستان قصير .. هنا الزاهد تخطف أنظار جمهورها بإطلالة جريئة
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • محمد صبحي يعود لحراسة مرمى الزمالك أمام مودرن سبورت بكأس عاصمة مصر
  • «همام في أمستردام» أهم مشاركاتها الفنية.. هل قتل الحزن زوجة نضال الشافعي؟
  • "الفني للمسرح" يفتتح أولى ليالي "كارمن" بالطليعة.. صور
  • برلمان موزمبيق يقر قانونًا جديدًا لتهدئة الساحة السياسية