سمو ولي العهد ورئيس مجلس الدولة الصيني يبحثان التعاون والمستجدات
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
الرياض- واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله – في الديوان الملكي بالرياض أمس، دولة السيد لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية.
وقد أجريت لدولته مراسم الاستقبال الرسمية، حيث عزف السلامان الملكي السعودي والوطني الصيني.
ثم عقد سمو ولي العهد، ورئيس مجلس الدولة الصيني، جلسة مباحثات رسمية.
ورحب سمو ولي العهد بدولته ومرافقيه في زيارتهم للمملكة، متمنيًا لهم طيب الإقامة، فيما عبر رئيس مجلس الدولة الصيني عن شكره وتقديره؛ لما لقيه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
عقب ذلك، رأس سمو ولي العهد، ودولة رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، اجتماع الدورة الرابعة للجنة المشتركة السعودية الصينية رفيعة المستوى.
وجرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين، خاصة مجالات التنسيق في الجوانب السياسية والأمنية والفرص التجارية ومجالات الطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية، بالإضافة إلى المستجدات في المنطقة، وآخر التطورات على المستوى الدولي، وجهود البلدين تجاهها.
بعد ذلك، وقع سمو ولي العهد، ورئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية على محضر أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة السعودية الصينية رفيعة المستوى.
وأقام سمو ولي العهد، مأدبة غداء رسمية؛ تكريمًا لرئيس مجلس الدولة الصيني.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين الأستاذ عبدالرحمن بن أحمد الحربي.
فيما حضر اللقاء من الجانب الصيني، معالي وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات جين تشو انغلونغ، ومعالي وزير التجارة وانج ونتاو، ومعالي وزير إدارة تطوير المعدات للجنة العسكرية المركزية شيوشيو اتشيانغ، ونائب وزير الخارجية ما تشاو شيو، وسفير جمهورية الصين لدى المملكة تشانغ هوا، ونائب وزير الخارجية دينغ لي، ونائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح ليو سوشه، ونائب وزير الثقافة والسياحة لي تشيون، ومدير مكتب رئيس مجلس الدولة كانغ شيو بينغ.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: رئیس مجلس الدولة الصینی سمو ولی العهد ومعالی وزیر بن عبدالله
إقرأ أيضاً:
ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة
السعودية – أفادت وزارة الخارجية السعودية إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة.
وأضافت الوزارة في بيان، أن ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني استعرضا خلال المكالمة عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الخارجية أنه جرى خلال الاتصال أيضا، تبادل التهاني بعيد الفطر المبارك.
من جهتها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان أكد في الاتصال الهاتفي مع ولي العهد السعودي، أن طهران لا تكن العداء لأي دولة ولا تسعى للحرب مع أحد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنهم يمتلكون أعلى مستويات الجاهزية والقدرة في هذا المجال.
وشدد الرئيس الإيراني على أن الدول الإسلامية من خلال تعزيز وحدتها وتماسكها، يمكنها تحقيق السلام والأمن والتنمية على أعلى المستويات سواء لشعوبها أو للمنطقة ككل.
وأكد الرئيس الإيراني أنه إذا اتحد المسلمون وتكاتفوا فبإمكانهم منع الظلم والجرائم التي ترتكب ضد بعض الدول الإسلامية وعلى رأسها فلسطين وسكان غزة.
وأضاف: “أنا واثق من أن الدول الإسلامية من خلال التعاون فيما بينها، قادرة على تحقيق أفضل مستويات الأمن والرفاهية في المنطقة”.
وأعرب بزشكيان عن تقديره لمواقف ولي العهد السعودي بشأن التعاون وتعزيز وحدة الدول الإسلامية ودول الجوار.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تسع أبدا للحرب أو المواجهة، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية فقط ولا مكان للسلاح النووي في عقيدتها الأمنية والدفاعية.
وأوضح أن إيران مستعدة لإخضاع أنشطتها النووية لعمليات التحقق كما جرت العادة طوال السنوات الماضية، مشددا على أن طهران منفتحة على الحوار والتعاون لحل بعض التوترات وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
المصدر: RT + “تسنيم”