زيلينسكي:"خطة الانتصار" قد تدفع روسيا لإنهاء الحرب دبلوماسيا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأربعاء إن "خطة الانتصار" التي يريد تقديمها للرئيس الأميركي جو بايدن هذا الشهر قد تعزز قوة كييف وسيكون لها تأثير "نفسي" قد يدفع روسيا إلى إنهاء حربها دبلوماسيا.
وأفاد زيلينسكي، في حديثه أثناء فعالية منصة القرم السنوية التي تقيمها كييف، بأنه من المهم أن تقدم أوكرانيا الخطة لحلفائها قبل القمة الدولية الثانية للسلام التي يريد عقدها في وقت لاحق من هذا العام.
وأضاف أن الخطة "إذا دعمها الشركاء، فسيصبح إجبار روسيا على إنهاء الحرب أمرا أكثر سهولة على أوكرانيا".
وتابع قائلا: "ما الغرض من هذه الخطة؟ إنها تعزيز كبير لقوة أوكرانيا، وفي رأيي، سيكون لها تأثير نفسي وسياسي على قرار روسيا بإنهاء هذه الحرب".
وتحدث زيلينسكي لأول مرة عن الخطة الشهر الماضي، قائلا إنه يريد مناقشتها مع بايدن وخليفتيه المحتملين بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر.
ومن المتوقع أن يتوجه زيلينسكي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وتعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا بتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا بنحو 1.5 مليار دولار يوم الأربعاء خلال زيارة قام بها وزيرا خارجية البلدين إلى كييف، حيث جدد المسؤولون الأوكرانيون مناشداتهم باستخدام الصواريخ التي يوفرها الغرب ضد أهداف أعمق داخل روسيا.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن أكثر من 700 مليون دولار من المساعدات الإنسانية، بينما أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن بلاده ستقدم 782 مليون دولار أخرى في شكل مساعدات وضمانات قروض.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات زيلينسكي كييف روسيا أوكرانيا بايدن الانتخابات الرئاسية الأميركية المساعدات الإنسانية زيلينسكي الحرب الأوكرانية زيلينسكي كييف روسيا أوكرانيا بايدن الانتخابات الرئاسية الأميركية المساعدات الإنسانية أزمة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن فرض شروط مسبقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا لن يكون مجديا، وأن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في أوكرانيا هو التسوية.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، خلال مؤتمر على قناة القاهرة الإخبارية، أن لدينا التزامات علنية بالعمل مع الناتو لمكافحة الإرهاب، وعلينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن الصين لا تستورد بضائع لكنها في المقابل تصدر وتقوم بإغراق الأسواق، وواشنطن حاضرة في الناتو الآن أكثر من أي وقت مضى.
وتابع روبيو: غايتنا زيادة الإنفاق العسكري لرفع قدراتنا المشتركة، والصين تعمل على أكبر توسع عسكري في تاريخها وعلينا مواجهة ذلك، وكلما كان شركاؤنا في الناتو أقوى كان الحلف أقوى، ونتخذ إجراءات ضد الحوثيين لأن لديهم أسلحة متطورة لاستهداف السفن.