زنقة 20 ا الرباط

أشر المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن العمومي والتدبير الإداري، بمدن فاس والصويرة وكلميم وسلا وورزازات.

وتأتي هذه التعيينات الجديد، وفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه “في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته”.

وقد شملت هذه التعيينات الجديدة، ستة مناصب جديدة للمسؤولية، من بينها تعيين خمسة رؤساء دوائر للشرطة بمدن كلميم وفاس وورزازات والصويرة، فضلا عن تعيين رئيس مصلحة الحوادث السير بولاية أمن فاس ورئيس ملحقة إدارية شرطية بالأمن الإقليمي بسلا.

وأفادت المديرية بأنه تم الحرص في التعيين لشغل هذه المناصب الأمنية على اختيار كفاءات من الجيل الجديد للمسؤولين الأمنيين ممن تتوافر فيهم المهنية العالية، والنزاهة والتجربة أمن المواطن، عبر تدعيم الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات الشرطية، وتوطيد المقاربة الوظيفية، وذلك ليتسنى لهم التنزيل الأمثل للإستراتيجية الأمنية الجديدة التي تروم خدمة التواصلية وتعزيز الانفتاح المرفقي لمصالح الأمن الوطني.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

بعد تسريبات سيجنال.. فضيحة جديدة لإدارة ترامب على Gmail

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، اليوم الأربعاء عن فضيحة جديدة لإدارة ترامب تتعلق بالمراسلات عبر البريد الإليكتروني Gmail وذلك بعد أيام من فضيحة شات سيجنال الذي أنشأه مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، وضم إليه صحفي اطلع على الخطط السرية لشن هجمات على الميليشيات الحوثية في اليمن.

تسريبات Gmail

أجرى أعضاء في مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض مايكل والتز، أعمالاً حكومية عبر حسابات شخصية على Gmail، وذلك وفقاً لوثائق اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين.

البيت الأبيض تعلن اتخاذ إجراءات لضمان عدم تكرار أزمة تسريبات سيجنالبعد فضيحة سيجنال.. العثور على وثائق عسكرية بريطانية حساسة في صندوق قمامة بـ نيوكاسلتطبيق سيجنال.. وول ستريت جورنال تكشف علاقة إسرائيل بالفضيحة الأمريكية حول "شات اليمن"

يُعد استخدام Gmail، وهو وسيلة اتصال أقل أماناً بكثير من تطبيق المراسلة المشفرة Signal، أحدث مثال على ممارسات أمن البيانات المشكوك فيها من قبل كبار مسؤولي الأمن القومي الذين يتعرضون بالفعل لانتقادات بسبب إدراج صحفي عن طريق الخطأ في محادثة جماعية حول التخطيط رفيع المستوى للعمليات العسكرية في اليمن.

واستخدم أحد كبار مساعدي والتز خدمة البريد الإلكتروني التجارية لإجراء محادثات تقنية للغاية مع زملائه في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر، وفقاً لرسائل بريد إلكتروني اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست. 

وبينما استخدم مسؤول مجلس الأمن القومي حسابه على Gmail، استخدم زملاؤه في الوكالات حسابات حكومية، وفقاً لما تُظهره عناوين مراسلات البريد الإلكتروني، بحسب ما أوردته صحيفة صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

أفاد مسؤولون، تحدثوا، كغيرهم، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لوصف ما اعتبروه تعاملاً إشكالياً مع المعلومات، بأن والتز تلقى معلومات أقل حساسية، وإن كانت قابلة للاستغلال، عبر بريده الإلكتروني Gmail، مثل جدول أعماله ووثائق عمله الأخرى. وأضافوا أن والتز كان ينسخ ويلصق أحياناً من جدول أعماله إلى سيجنال لتنسيق الاجتماعات والمناقشات.

مصادر أمريكية: والتز من الممكن أن يصبح كبش فداء في فضيحة سيجنالترامب يحمّل مستشار الأمن القومي الأمريكي مسئولية تسريبات سيجنال

لسنوات، اتهم مسؤولو ترامب الديمقراطيين بسوء التعامل مع المعلومات السرية والآن، يقلل هؤلاء المسؤولون من شأن محادثة على سيجنال حول هجوم عسكري. 

يقول خبراء إن استخدام البريد الإلكتروني الشخصي، حتى للمواد غير السرية، أمر محفوف بالمخاطر، نظراً للأهمية البالغة التي توليها أجهزة الاستخبارات الأجنبية لاتصالات وجداول أعمال كبار المسؤولين الحكوميين، مثل مستشار الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • الأوسع منذ سنوات.. الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات واسعة في صفوفه
  • الفاف تكشف تعيينات حكام مباريات الجولة الـ21 من البطولة المحترفة
  • باستخدام الـ«جي ميل».. فضيحة جديدة داخل البيت الأبيض!
  • بعد تسريبات سيجنال.. فضيحة جديدة لإدارة ترامب على Gmail
  • سوريا تعرب عن تقديرها للدعم الدولي للحكومة الجديدة
  • والي شمال كردفان يمتدح الدور الوطني للأجهزة الأمنية والشرطية
  • 11 مليون جنيه.. ضربة جديدة لمافيا الدولار فى العيد
  • الغموض يغلف أسباب تراجع نتنياهو عن تعيين شارفيت رئيسا للشاباك
  • نتنياهو يتراجع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي
  • أزمة جديدة أثارها تعيين نتنياهو لـ إيلي شربيط رئيسا للشاباك.. ما القصة؟