عربي21:
2025-04-06@02:49:51 GMT

مخططات تونسية لزيادة المساحات المخصصة لزراعة الحبوب

تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT

مخططات تونسية لزيادة المساحات المخصصة لزراعة الحبوب

أعلنت تونس، الأربعاء، أنها تخطط لزيادة المساحات المخصصة لزراعة الحبوب من 972 ألف هكتار في الموسم الحالي (2023/ 2024)، إلى مليون و173 ألف هكتار الموسم المقبل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها محمد علي بن رمضان، المسؤول بالإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، خلال مؤتمر صحفي، حسب وكالة الأنباء الرسمية.



وقال بن رمضان، إن "الوزارة تخطط لزراعة 856 ألف هكتار (الهكتار الواحد يساوي 10 آلاف متر مربع) في الشمال خلال موسم 2024/ 2025، مقابل 812 ألف هكتار خلال الموسم الفارط"، مضيفا: "في حين تسعى الوزارة إلى زراعة 317 ألف هكتار بالوسط والجنوب مقابل 160 ألف هكتار خلال الموسم الماضي".

وتابع أن "زراعات القمح الصلب ستغطي 606 آلاف هكتار، والشعير 517 ألف هكتار، والقمح اللين 40 ألف هكتار"، وفق تقديرات الوزارة.

وحسب بن رمضان، تمكنت البلاد، "من تجميع نحو 6.7 ملايين قنطار من الحبوب خلال موسم 2023/ 2024".



ووفق أرقام رسمية تحتاج البلاد سنويا نحو 33 مليون قنطار من الحبوب (قمح صلب وقمح لين وشعير) لتلبية احتياجاتها.

وقال بن رمضان، إن البلاد "سجلت انطلاقة حسنة للموسم الفلاحي 2023/ 2024، رغم تأخر الأمطار"، مستدركا: "غير أن انحباس الأمطار بداية من النصف الثاني من مارس/ آذار الماضي وبداية ارتفاع درجات الحرارة أثرا سلبا على الحالة العامة للزراعات".

وعبّر عن أمله في "تحسن التساقطات المطرية خلال الأشهر المقبلة، وخاصة أكتوبر (تشرين الأول)، الذي يعرف بداية زراعة الحبوب".

ومنذ 2021، تراجع إنتاج الحبوب لأسباب مناخية، وانتقلت تداعياته بعد شهور قليلة إلى السوق المحلية، فلم تتوفر كميات كافية من القمح المستخدم في إنتاج الخبز.

ولجأت الحكومة إلى الاستيراد، ولكن اعترضتها عراقيل، أبرزها الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وتداعيات الحرب المستمرة منذ عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا، وهما من أبرز موردي الحبوب في العالم.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي تونس زراعة الحبوب الاقتصادية تونس العجز الاقتصاد زراعة الحبوب المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ألف هکتار بن رمضان

إقرأ أيضاً:

لا بديل لمطار الخرطوم فى الوقت الحالي

لا بديل لمطار الخرطوم فى الوقت الحالى
يمكن إعادة إعمار مطار الخرطوم في شكل جديد ومناسب , يمكن حالياً أن يتم ذالك في موقعه الحالي تجنباً للتأخير وتقليلاً للإنفاق وبصورة أفضل مما كان عليه على النحو التالي :
– نقل كل المخازن والورش والمباني الملحقة إلى الجانب الشرقي من المطار مقابل حي الصفا .

– تخصيص كل المساحات المفرغة في الجانب الغربي للصالتين الرئسيتين للمطار ( القدوم طابق أرضي ) و ( المغادرة في الطابق العلوي ).
– إستخدام النظام الأنبوبي لحركة الركاب من الصالات إلى الطآئرات .

-إدخال طريق فرعي مفصول عن شارع إفريقيا على مستويين أرضي وعلوي لخدمة الصالات ( المغادرة والوصول ).

– بنآء مواقف تحت الأرض مجاورة للصالتين المذكورتين بمساحات كافية وربط المواقف بالصالات تحت الأرض .

– تخصيص متبقي المساحات فوق الأرض كمساحات لاندسكيب مفتوحة في واجهة المطار الدولي .

– إعتماد نظام التصميم الأفقي الخطي ( linear ) لوضع الصالتين وتجنب التصاميم الدآئرية .
– تخصيص الجهة الجنوبية الغربية لبعض الخدمات المصاحبة للصالات .

– إعادة تصميم برج المرقبة بحيث يمثل يمثل ( land mark ) .. ويتم تجهيزه بأفضل المعدات الملا حية الحديثة .
– مهندس عادل عثمان طه
– الدار الإستشارية

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030
  • لا بديل لمطار الخرطوم فى الوقت الحالي
  • ما هي أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترمب الجمركية؟
  • البيئة: الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة اهتمام المواطن بملف تغير المناخ
  • أبرز 10 دول عربية متأثرة بحرب ترامب الجمركية
  • لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب
  • رانيا يوسف : رمضان 2025 من أحلى المواسم الدرامية
  • انطلاق مبكر لموسم الحصاد بالمغرب و أمطار مارس تنهي “السنوات العجاف”
  • بالأرقام | تعرف على نصيب الدول العربية من رسوم ترامب وحجم التجارة مع أمريكا
  • بالأرقام | تعرف إلى نصيب الدول العربية من رسوم ترامب وحجم التجارة مع أمريكا