ارتفعت الأسهم الأوروبية في بداية تعاملاتها اليوم الأربعاء، مدعومة بصعود قطاعي النفط والموارد الأساسية، في وقت يترقب فيه المستثمرون قراءة رئيسة للتضخم في أمريكا.

 

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 %، مع أداء إيجابيا لجميع المؤشرات المحلية.

وتلقى المؤشر دعما من قطاع النفط والغاز الذي صعد 1.2 % بعد تغلب القلق من اضطراب الإنتاج في أمريكا بسبب الإعصار فرنسين على المخاوف حيال الطلب العالمي، كما قدم قطاع الموارد الأساسية الدعم بصعوده 1.

6 %.

وينصب تركيز المستثمرين على بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة المقرر صدورها اليوم الساعة (12:30) بتوقيت غرينتش.

وتقدم المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.4 % بعد أن أظهرت بيانات تقديرية أن الناتج المحلي الإجمالي لم يتغير في يوليو على أساس شهري.

وقفز سهم كومرتس بنك 15.7 % بعد أن اشترى بنك يونيكريديت الإيطالي حصة نسبتها 9 % في البنك الألماني مقابل 702 مليون يورو (775.29 مليون دولار) من الحكومة الألمانية.

وهوى سهم شركة رينتوكيل بأكثر من 16 % بعدما قالت شركة مكافحة الآفات البريطانية إنها ستقلص عدد الوظائف مشيرة إلى تباطؤ عوائدها في أمريكا الشمالية.

 

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأساسي الاسهم الأساسية الأربعاء أسعار المستهلكين الولايات المتحدة الوظائف الموارد الأساسية المستثمرون المؤشر ستوكس 600 الأوروبي المؤشر ستوكس 600 المستثمرين الطلب العالمي

إقرأ أيضاً:

سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية

تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.

أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.

الأسواق أمام ضغوط البيع

تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".

"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.

تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.

هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.

مقالات مشابهة

  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد
  • أسواق الأسهم الأوروبية تهوي
  • تراجع حاد بأسواق الأسهم الأوروبية بعد رسوم الصين الجمركية على المنتجات الأمريكية
  • مؤشرات الأسهم الأوروبية تفتتح على انخفاض متأثرة برسوم ترامب الجمركية
  • الأسهم الأوروبية تهوي بضغط من تصعيد الحرب التجارية
  • رسوم ترامب تهوي بمؤشرات أسواق البورصة العالمية
  • سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
  • هبوط الأسهم الأوروبية عند الافتتاح بعد رسوم ترامب الجمركية
  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
  • الأسهم الأوروبية تنخفض بشكل حاد وسط ترقب قرارات ترامب الجمركية