أستاذ طب نفسي: العلاقات السامة ترهق القلب وتشعر الإنسان بالخطر الشديد
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن العلاقات السامة تؤدي إلى زيادة مستويات الأدرينالين والكورتيزول في الجسم، مما يسبب تأثيرات سلبية كبيرة على الصحة النفسية.
وأضاف أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على فضائية «الناس»، اليوم الأربعاء: «هذان الهرمونان يمكن أن يسببا مشاكل صحية عديدة، حيث يزيد الأدرينالين من ضربات القلب ويجعل الشخص يشعر وكأنه يواجه خطرًا شديدًا، ومن ناحية أخرى الكورتيزول يُفرز لمساعدة الجسم في حالات الطوارئ».
وتابع: «العلاقة السامة قد تجعلنا في أسوأ حالاتنا وتستخرج أسوأ ما فينا، على سبيل المثال، قالت إحدى الزوجات إن دخول زوجها إلى المنزل يجعلها تشعر وكأن الأكسجين قد سُحب من الشقة، مما يسبب لها صداعًا شديدًا، وتقلصات في البطن، ورغبة في دخول الحمام، بل وتفكر في الهروب».
وأوضح: «هناك جانب بيولوجي للعلاقات السامة، ولكن أيضًا هناك جوانب أعمق تتطلب اهتمامًا خاصًا، العلاقات السامة قد تكون مع أشخاص مهمين مثل الأهل أو الزوج أو الزوجة، ولا يمكن دائمًا تجنبها، لذا من الضروري النظر في استراتيجيات بديلة للتعامل مع هذه العلاقات بدلاً من مجرد الابتعاد».
فيما يتعلق بالناحية الشرعية، قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى: «من المهم الحفاظ على صلة الرحم، ولكن ذلك لا يعني أن تتعرض للأذى، القاعدة الأولى هي أن الواصل ليس مكافئًا، أي أنه إذا أساء إليك أحد الوالدين، فلا يجب الرد بالمثل، كما قال أحد الإخوة، يجب ألا نرد الأذى بالأذى أو نسعى للانتقام، لأن هذا لن ينهي الدائرة بل سيزيدها».
وتابع الورداني: «القواعد الشرعية تنص على أن الإحسان للوالدين يجب أن يكون موجودًا رغم الأذى، كما يُفضل أن يُمارس البر بما يتعلق بهم فقط وليس بما يتعلق بنا، مثل طلباتهم التي قد تتداخل مع اختياراتنا الشخصية، على سبيل المثال، إذا طلب الوالد منك تغيير عملك أو الطلاق، يجب أن تكون حكيمًا في اتخاذ القرار ».
اقرأ أيضاًمنها الصيام 16 ساعة.. أفضل طرق إنقاص الوزن دون التأثير على الصحة
كوني متألقة.. وصفات طبيعية للتخلص من تقشر البشرة
5 مشروبات طبيعية لـ علاج ضغط الدم المرتفع
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برنامج مع الناس العلاقات السامة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية
ردت دار الإفتاء على سؤال حول إمكانية بدء الفرد بصيام الست من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان، حيث أكدت أن الأفضل هو قضاء ما فاته من رمضان أولًا.
استندت الإفتاء في ذلك إلى الحديث الشريف: «دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى».
وأشارت إلى أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة وفقًا لآراء علماء الشافعية.
كما أضافت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه إذا كانت المرأة قد صامت ما عليها من رمضان لمدة ستة أيام أو أكثر، فإنها تُحسَب كأنها قد صامت الست من شوال، مشبهة ذلك بمن يدخل المسجد لأداء صلاة الظهر، فيُحتسب له أيضًا تحية المسجد.
وذكرت أن الأفضل هو إفراد كل منهما عن الآخر، حرصًا على مراعاة خلاف المذاهب الأخرى وتكثير الأعمال الصالحة.
وأوضحت الإفتاء أنه يمكن صيام الست من شوال مع تأجيل قضاء رمضان، بشرط الانتهاء من قضاء الأيام قبل حلول رمضان التالي.
فضل صيام الست من شوال
وفيما يتعلق بفضل صيام الست من شوال، أكدت أنه قد ورد في السنة النبوية الحث على صيامها بعد إتمام صوم رمضان، وأن من يصومها يحصل على ثواب كصيام سنة كاملة، كما روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».